EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2009

نجم الأسبوع الحبسي.. الحارس الأمين

اقتربت عمان من الخسارة الأولى وسط جماهيرها في المباراة الافتتاحية لخليجي 19 أمام منتخب الكويت العائد من الإيقاف الدولي، إلا أن الحارس علي الحبسي

اقتربت عمان من الخسارة الأولى وسط جماهيرها في المباراة الافتتاحية لخليجي 19 أمام منتخب الكويت العائد من الإيقاف الدولي، إلا أن الحارس علي الحبسي المحترف في صفوف بولتون الإنجليزي حال دون ذلك لينقذ بلاده من الوقوع في مأزق مع بداية منافسات بطولة يحلم بلقبها أبناء السلطنة منذ انطلاقها عام 1970.

جاءت بداية التألق مع انطلاق الشوط الثاني من المباراة فأبناء الكويت اكتشفوا أن انكماشهم الدفاعي لن يضمن لهم تجنب الخسارة مما دفعهم لمبادلة عمان للهجمات الخطيرة بواسطة أحمد عجب نجم خط هجوم الأزرق، ولكن الأخير وجد الحبسي دائما أمامه ليفسد عليه هجماته خاصة أن حارس نادي بولتون استغل كافة خبراته للدفاع عن مرماه مما جعل مراقبي اللقاء يمنحونه لقب أفضل لاعب في أول مباراة في خليجي 19.

ولم يفرح الحابسي بلقب أفضل لاعب في المباراة لأنها جاءت في وقت خسر فيه منتخب بلاده نقطتين في غاية الأهمية مع بداية مشوار البطولة قائلا "المنتخب الكويتي أثبت أنه خصم عنيد لنا طوال دقائق المباراة، الفوز كان هدفنا وليس التعادل، ولكن المباراة انتهت وعلينا أن نرضى بالنتيجة للتركيز في المباريات المقبلة وأتمنى أن تساندنا الجماهير في تلك الفترة بالحضور بأعداد أكثر داخل المدرجات".

يشتهر الحبسي صاحب الـ27 عاما بلقب الحارس الأمين في بلاده نظرا للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها، خاصة أنه اللاعب الخليجي الوحيد الذي نجح في الاحتراف ضمن صفوف أندية الدوري الإنجليزي، فهو يدخل عامه الثالث مع بولتون منذ انضمامه إليه قادما من لين النرويجي في يوليو/تموز 2005، ولعب من وقتها كثيرا من المباريات بأداء عالٍ نال إعجاب الجهاز الفني.

ووقع الحارس الأول للمنتخب العماني قبل انطلاق بطولة الخليج عقدًا جديدا مع بولتون مدته أربع سنوات ونصف السنة بدئا من يناير/كانون الثاني 2009 حتى يونيو/حزيران 2013، لتفشل بذلك محاولات نادي بلاكبيرن روفررز، وكذلك وست هام يونايتد اللذين سعيا وراء الحصول على خدمات الحبسي.

يذكر أن الحبسي جاءت بدايته في نادي المضيبي أحد أندية الدرجة الثانية العمانية، وانتقل بعدها ولفترة بسيطة جدا إلى النصر الذي حقق معه بطولة الكأس، ليبدأ بعدها احترافه في أوروبا وتحديدا مع لين النروجي عام 2003 ولمدة ثلاثة مواسم، قبل أن ينتقل أخيرا لصفوف بولتون الذي يحتل حتى الآن المركز الـ11 في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي لموسم 2008/2009.

يقع على الحابسي حملا ثقيلا فوق كاهله في بطولة خليجي 19، فجماهير بلاده يراودها أملا في تحقيق حالة غياب التوفيق التي تصاحب المنتخب العماني خلال النسخ السابقة من تلك المنافسات مما تسبب في ضياع فرص عديدة لنيل اللقب الخليجي، خاصة أن آخر نسختين شهدت وصول عمان للمباراة النهائية ولكنها خسرت في المرتين، الأولى أمام قطر عام 2004، والثانية أمام الإمارات عام 2007.

وزادت المهمة صعوبة عقب التعادل المخيب للآمال أمام الكويت في المباراة الافتتاحية بدون أهداف، لذا لا مفر على عمان سوى الفوز في مباراتيها المقبلتين أمام العراق والبحرين، وسيكون دور الحابسي كبيرا لتحقيق ذلك بالحفاظ على نظافة شباكه في تلك المواجهات الحاسمة.