EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2011

الجوهر يراهن على إنقاذ الأخضر

الجوهر واثق من نجاحه في إنقاذ السعودية في أمم أسيا

الجوهر واثق من نجاحه في إنقاذ السعودية في أمم أسيا

وعد ناصر الجوهر -المدير الفني الجديد للمنتخب السعودي- بإنقاذ مسيرة "الأخضر" في منافسات كأس الأمم الأسيوية (الدوحة 2011)، بعد الخسارة الأولى المفاجئة أمام نظيره السوري بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعت الفريقين في المجموعة الثانية، ما تسبب في إقالة المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو فورا عقب اللقاء.

وعد ناصر الجوهر -المدير الفني الجديد للمنتخب السعودي- بإنقاذ مسيرة "الأخضر" في منافسات كأس الأمم الأسيوية (الدوحة 2011)، بعد الخسارة الأولى المفاجئة أمام نظيره السوري بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعت الفريقين في المجموعة الثانية، ما تسبب في إقالة المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو فورا عقب اللقاء.

وأقال الاتحاد السعودي بيسيرو مساء الأحد، وتم تعيين الجوهر لإكمال المهمة في البطولة، وذلك بعد خسارة المنتخب السعودي بطل أعوام 1984 و1988 و1996 المفاجئة أمام نظيره السوري في مباراته الأولى بنتيجة (1-2).

قال الجوهر: "قادر على قيادة المنتخب لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة، في ظل تضافر جهود الجميع من جهاز إداري وفني ولاعبين وإعلاميين أيضا".

واعتبر أن العناصر الموجودة حاليا في صفوف المنتخب صفوة لاعبي الدوري السعودي.

وعن إسناد المهمة إليه وإطلاق عليه تسمية مدرب الطوارئ، قال الجوهر: "لقد استمعت إلى هذا الحديث كثيرا من قبل النقاد، لكن ليعلم الجميع بأنني أعمل مستشارا فنيا في الاتحاد السعودي، ووجودي برفقة المنتخب أمر طبيعي لما يتطلبه عملي، ولي حق الوجود في أي مكان يكون فيه المنتخب".

وعن المدرب السابق أوضح: "السيد بيسيرو كانت له إسهامات إيجابية في قيادة المنتخب، ويجب علينا ألا نبخس حقه فيما قدمه للمنتخب السعودي".

وردا على سؤال تحدث عن ارتباط اسم المدرب السعودي بإنجازات المنتخب قال: "أترك الإجابة لرؤساء الأندية؛ لأنهم إذا منحوا الفرصة للمدرب الوطني، فإنه سيكون نواة للمنتخب".

وختم بالقول: "وجودي مع المنتخب ليس مجازفة، فسبق لي أن عملت في هذه الظروف نفسها وقدت الأخضر إلى نهائي كأس أسيا في لبنان عام 2000، بالإضافة إلى قيادته إلى مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، كما فزت معه بكأس الخليج".