EN
  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2009

بعد التفريط في تأهل سهل لمونديال 2010 الجماهير تنقلب على الأخضر.. والقحطاني المتهم الأول

وجَّهت الجماهير السعودية انتقاداتٍ لاذعة لأداء الأخضر بعد تعادله السلبي مع ضيفه الكوري الشمالي بدون أهداف في الرياض، وضياع فرصة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بجنوب إفريقيا، واللجوء إلى المنافسة من خلال الملحق للتأهل بعد احتلاله المركز الثالث في مجموعته.

وجَّهت الجماهير السعودية انتقاداتٍ لاذعة لأداء الأخضر بعد تعادله السلبي مع ضيفه الكوري الشمالي بدون أهداف في الرياض، وضياع فرصة التأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بجنوب إفريقيا، واللجوء إلى المنافسة من خلال الملحق للتأهل بعد احتلاله المركز الثالث في مجموعته.

وشنت الجماهير الغاضبة هجومًا حادًّا عبر مواقع الإنترنت والمنتديات السعودية، على الأداء الذي ظهر عليه لاعبو الأخضر أمام ضيفه الكوري الشمالي، والذي فرط على أثره اللاعبون في فرصة التأهل المباشر لمونديال 2010، مما اضطرهم إلى الدخول في الملحق الأسيوي ومواجهة المنتخب البحريني ذهابًا وإيابًا.

وأكدوا أن اللاعبين لم يظهروا بالمستوى المأمول وأضاعوا عددًا من الفرص السهلة التي كان كفيلة بإنهاء المباراة بالفوز؛ حيث كان البطء واضحًا على اللاعبين فيما لم يظهر لاعبو خط الهجوم بالمستوى المطلوب رغم أنها مباراة مهمة وحاسمة.

ونال ياسر القحطاني مهاجم المنتخب ونادي الهلال الكمَّ الأكبر من الهجوم والانتقاد، حيث طالب البعض باستبعاده نهائيًّا من المنتخب خاصةً بعد أدائه الباهت وفشله في التسجيل من أكثر من فرصة سهلة أمام المرمي.

وقد ربط البعض بين فشل الأخضر ووجود القحطاني بين صفوفه، وطالبوا بعدم مجاملته على حساب المنتخب وإبعاده نهائيًّا من صفوف الأخضر حتى يتمكن من عبور عقبة البحرين أولاً ثم نيوزيلندا بعد ذلك والتأهل إلى مونديال 2010.

ورأى بعض الجماهير السعودية أن المنتخب الذي يتعادل مع كوريا الشمالية على أرضه لا يستحق التأهل إلى المونديال وأن البحرين الأفضل للتأهل، وطالبوا بإعادة اختيار لاعبين أكفاء لقيادة الأخضر في المراحل المقبلة، وعدم الاعتماد على اسم اللاعب أو ناديه كما يحدث هذه الأيام.

في المقابل، دعمت أقليلةٌ حظوظ الأخضر في التأهل للمونديال وقدرته على العودة وتخطي الملحق والصعود إلى نهائيات جنوب إفريقيا، إلا أنها شددت على ضرورة تدعيم صفوف الأخضر خوفًا من الظهور السيئ في المونديال.

من جانبه، أكد الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد السعودي ، أن المنتخب لم يوفق في تحقيق النتيجة التي تمنحه بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم أمام كوريا الشمالية في الرياض، وأرجع السبب في التعادل السلبي إلى سوء الحظ الذي لازم اللاعبين طوال المباراة، وذلك حسب ما ذكرت وسائل الإعلام السعودية اليوم الخميس.

وقال الأمير سلطان: "إن السيطرة بدون تسجيل لم تخدم المنتخب رغم الفرص المهدرة الكثيرة، مما قاد المنتخب السعودي إلى لعب مباراة الملحق الأسيوي أمام منتخب البحرينمتمنيًا أن يحالف التوفيق المنتخب في المرحلة المقبلة.

بدوره، حمَّل البرتغالي جوزيه بوسيرو مدرب المنتخب السعودي نفسه مسؤوليةَ عدم فوز الأخضر وتأهله مباشرة إلى المونديال، بقوله: "لم نقدم المستوى الجيد الذي يؤهلنا ولم نحقق هدفنا رغم الفرص التي ضاعت أمام المرمى، كما أننا واجهنا منتخبًا منظمًا ويلعب من أجل نقطة التأهل".

وأضاف: "حاولنا أن نخلق عدة فرص ولكن لم نستطع للطريقة الدفاعية التي كان عليها الكوريون، ومضى قائلاً: مازالت هناك فرص للتأهل ونسعى لخطفها".

وأشار بيسيرو إلي وجود أكثر من فرصة محققة للتسجيل إلا أن الحظ لم يحالف الأخضر، كما شدد على وجود ضربة جزاء لمصلحة الأخضر، إلا أنه أكد أنه لا يحب أن يتحدث عن التحكيم.