EN
  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2009

بعد أحداث سوسة الدامية الجماهير الليبية تتوعد الأندية التونسية في طرابلس

إصابات عديدة وقعت للجماهير الليبية سوسة

إصابات عديدة وقعت للجماهير الليبية سوسة

توعدت الجماهير الليبية نظيرتها التونسية في أي لقاء يجمع الأندية التونسية في ليبيا، وذلك بعد الأحداث الأخيرة التي وقعت لجماهير الأهلي الليبي في مدينة سوسة خلال مباراة النجم الساحلي وأهلي طرابلس في بطولة دوري أبطال إفريقيا أول أمس السبت، وشهدت أحداث دامية كان ضحيتها الجماهير الليبية التي ذهبت خلف فريقها في تونس.

توعدت الجماهير الليبية نظيرتها التونسية في أي لقاء يجمع الأندية التونسية في ليبيا، وذلك بعد الأحداث الأخيرة التي وقعت لجماهير الأهلي الليبي في مدينة سوسة خلال مباراة النجم الساحلي وأهلي طرابلس في بطولة دوري أبطال إفريقيا أول أمس السبت، وشهدت أحداث دامية كان ضحيتها الجماهير الليبية التي ذهبت خلف فريقها في تونس.

وعبرت الجماهير الليبية عن غضبها وثورتها على الإنترنت وتوعدت الفرق التونسية التي ستلعب في ليبيا بعد اعتداء الجماهير التونسية على جماهير الأهلي في مدينة سوسة.

وتمنت الجماهير الليبية أن يقع فريق الصفاقسي التونسي في مواجهة أهلي طرابلس في دور الـ16 مكرر ببطولة كأس الاتحاد الإفريقي "الكونفدرالية" رافعة شعار الانتقام، وهو الأمر الذي ينذر بعواقب وخيمة مما يستدعي معه تكثيف الإجراءات الأمنية لهذه المباراة.

وشنت معظم الصحف الليبية حملة واسعة ضد ما تعرضت له جماهير الأهلي في سوسة؛ حيث طالبت بضرورة التحقيق فيما وقع للجماهير حتى لا يتكرر الأمر مرة أخرى، في الوقت نفسه الذي التزم فيه المسؤولون الصمت حتى يتم اتخاذ موقف موحد.

على الجانب الآخر دافعت الجماهير التونسية عن نفسها من خلال المنتديات أيضا واتفقت تلك الجماهير على أن جماهير الأهلي هي من قامت بالاستفزاز مما دفع الأمن للتعامل معهم فأصيب بعضهم بجروح.

وأكدت جماهير النجم الساحلي أنه قبل المباراة بيومين تحاشدت الجماهير الليبية في كامل أرجاء مدينة سوسة ولم يسلم من بطشهم أحد في كل مكان في النزل والحانات والأماكن العامة، مما تسبب في حال احتقان بين جماهير الفريقين.

وعادة ما شهدت لقاءات الأندية الليبية والتونسية مناوشات كالتي وقعت خلال مباراتي النجم الساحلي والاتحاد الليبي في بطولة أبطال إفريقيا عام 2007 إلا أنه لم ترتقِ إلى تلك الأحداث الدامية التي وقعت في سوسة.

والغريب أن تلك الأحداث تقع غالبا خلال مواجهات الأندية العربية لدرجة أنه لا يحدث مطلقا خلال المواجهات الإفريقية مما يستدعي ضرورة التدخل بسرعة لإزالة التعصب بين الجماهير العربية حتى لا يقع ما لا يحمد عقباه مستقبلا.