EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2011

للمرة الأولى في تاريخه الجزيرة بطلا لكأس الإمارات برباعية كاسحة في الوحدة

لاعبو الجزيرة يحتفلون بأول لقب

لاعبو الجزيرة يحتفلون بأول لقب

توج الجزيرة بطلا لكأس الإمارات لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه الكبير على الوحدة 4-صفر في المباراة النهائية يوم الإثنين على استاد مدينة زايد الرياضية أمام نحو 40 ألف متفرج.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2011

للمرة الأولى في تاريخه الجزيرة بطلا لكأس الإمارات برباعية كاسحة في الوحدة

توج الجزيرة بطلا لكأس الإمارات لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه الكبير على الوحدة 4-صفر في المباراة النهائية يوم الإثنين على استاد مدينة زايد الرياضية أمام نحو 40 ألف متفرج.

جاءت الرباعية عن طريق البرازيليين جادير باري وريكاردو أوليفيرا في الدقائق 12 و80 و68، فيما سجل أحمد جمعة الهدف الرابع في الدقيقة 90 من عمر المباراة.

ويدين الجزيرة بإحرازه أول لقب رسمي منذ تأسيسه عام 1974 لمهاجمه باري الذي سجل هدفين ومرر كرة الهدف الثالث لمواطنه أوليفيرا.

وأحيا الجزيرة آماله بإحراز الثنائية التاريخية بعد أن اقترب أيضا من حصد لقب الدوري الذي يتصدره بفارق 10 نقاط عن أقرب منافسيه بني ياس قبل 7 جولات من ختام البطولة.

وفشل الوحدة بدوره في إحراز لقب مسابقة الكأس للمرة الثانية بعد الأولى عام 2000، وأكمل ذكرياته السيئة مع المباريات النهائية للبطولة بعدما خسر 4 مرات أمام الأهلي (1-4 عام 1996) والنصر (صفر-1 عام 98) والشارقة (بركلات الترجيح 5-6 عام 2003) والعين (1-3 عام 2005).

وكان الوحدة الطرف الأفضل وصاحب المبادرة دائما، لكن الجزيرة هو الذي افتتح التسجيل بعكس المجريات عندما توغل الظهير الأيسر عبد الله موسى وأرسل عرضية متقنة تطاول لها باري برأسه ووضعها في مرمى الحارس عادل الحوسني (12).

وسجل الوحدة هدفا إثر رأسية من بشير سعيد بعد ركلة حرة من إسماعيل مطر سكنت مرمى علي خصيف، لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل (22).

واستمرت أفضلية الوحدة، مستفيدا من تراجع جميع لاعبي الجزيرة إلى منطقتهم للحفاظ على تقدمهم، وسدد البرازيلي فرناندو بايانو كرة قوية من ركلة حرة أبعدها خصيف بصعوبة إلى ركنية (49)، وتألق خصيف مجددا في صد كرة البرازيلي هوجو هنريكه إثر مجهود فردي (57).

وعزز الجزيرة تقدمه بهدف ثانٍ في غمرة الضغط الهجومي للوحدة عندما قام باري بمجهود فردي مر على إثره عن مدافعين، ثم أرسل عرضية قابلها أوليفيرا المتحفز برأسه في مرمى الحوسني الذي حاول صدها دون جدوى (68).

وتوج باري مجهوده الكبير بتسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث للجزيرة بعدما راوغ المدافعين بشير سعيد وحمدان الكمالي، ثم سدد كرة زاحفة في المرمى (80).

وأنهى الجزيرة مهرجان الأهداف بالرابع بعد عرضية من خالد سبيل، انبرى لها البديل أحمد جمعة برأسه، وأنهاها في مرمى الحوسني (89).