EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2011

الجائزة بداية وليست نهاية

رفعت بحيري

رفعت بحيري

الحصول على جائزة، أي جائزة، إنجاز يتمناه كل إنسان، لما تحمله من تقدير وإشادة بجهوده، ولكن عندما تحمل الجائزة اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هنا تبقى للجائزة قيمتها ورونقها الخاص، وتصبح الأغلى والأهم، وإنه لمن دواعي فخرنا وسرورنا أن نكون في «البيان الرياضي» أحد من حالفهم المجد ونالوا هذه الجائزة الغالية في دورتها الثالثة.

  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2011

الجائزة بداية وليست نهاية

(رفعت بحيري ) الحصول على جائزة، أي جائزة، إنجاز يتمناه كل إنسان، لما تحمله من تقدير وإشادة بجهوده، ولكن عندما تحمل الجائزة اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، هنا تبقى للجائزة قيمتها ورونقها الخاص، وتصبح الأغلى والأهم، وإنه لمن دواعي فخرنا وسرورنا أن نكون في «البيان الرياضي» أحد من حالفهم المجد ونالوا هذه الجائزة الغالية في دورتها الثالثة.

 

 لقد سبق أن حصلنا على 13 جائزة عالمية في ملاحق رياضية متخصصة في الجرافيك، وبالأمس أضفنا جائزتين جديدتين، ولكن تبقى لجائزة سموه التقديرية -التي تمنح لأصحاب مبادرة؛ أسهمت في إثراء الحركة الرياضية- قيمتها المعنوية العالية، التي تضاعف حماسنا نحو المزيد من الاجتهاد، وبذل كل ما لدينا، دعما للحركة الرياضية.

 

فوز «البيان الرياضي» بجائزة محمد بن راشد التقديرية، مسؤولية كبيرة، تفرض علينا السعي نحو تقديم كل جديد، من شأنه إثراء الحركة الرياضية، فالجائزة لا تعني الوصول إلى خط النهاية، وإنما تعني الوقوف على خط البداية، والعمل على أن نكون دائما في المقدمة، هكذا علمنا سموه، وهكذا أصبحنا مطالبين في المرحلة المقبلة، نعلم أن المهمة ليست سهلة، ولكن نؤكد لكل قراء «البيان» بأننا لن ندخر جهدا في سبيل الحفاظ على هذه المكانة، التي عملنا من أجلها، وبعد أن وصلنا إليها لن نتنازل أبدا عنها، وإذا كان هناك إجماع على أن الحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها، فندعو الله أن يمنحنا الإرادة والقوة التي تعيننا على بلوغ هذه الغاية، وتأكيد جدارتنا بهذا التميز.

 

ووسط فرحتنا وسعادتنا البالغة بهذا الإنجاز؛ لا يمكن أن ننسى تقديم التهنئة لجميع الفائزين بفئات الجائزة، وعددهم 22 فائزا، في مقدمتهم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الأحق بلقب شخصية العام الرياضية المحلية، والشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، صاحب التاريخ الطويل في خدمة الرياضة العربية والبحرينية، واختياره للقب الشخصية الرياضية العربية هو اختيار محق وصادف أهله، ويعطينا الدلالات على ما يبذله مجلس الأمناء ولجنة التحكيم في سبيل اختيار من يستحقون التميز ونيل هذا التقدير العظيم.

 

استعراض أسماء الفائزين بفئات الجائزة من بين 135 مرشحا للحصول عليها من 16 دولة، والوقوف على ما حققوه من تفرد في الفترة الماضية وما أضافوه للرياضة، سواء على الصعيد المحلي أو العربي، يظهران حجم الشفافية التي تحلت بها لجنة التحكيم، وحجم الجهد الذي بذلته من أجل أن تذهب الجائزة للأحق بها، وعندما ننظر بعمق إلى هذا التزايد الكبير في حجم المتقدمين للمنافسة على نيل الجائزة، وهذا الارتقاء في طبيعة وماهية الموضوعات المقدمة والإنجازات المتحققة، سندرك حجم ما أحدثته الجائزة من تأثير إيجابي على الساحة الرياضية، محليا وعربيا، ومحفز على التميز والإبداع، وهو الهدف الأساسي الذي أقيمت من أجله.

 

شكرا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرياضي الأول، شكرا مجلس دبي الرياضي، صاحب المبادرات والإبداعات المتجددة، وشكرا لكل من هنّأنا على الجائزة.

 

نقلا عن صحيفة "البيان" الإمارات الموافق 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2011.