EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2012

الجائزة الكبرى

الكاتب والصحفي الرياضي الاماراتي محمد البادع- رئيس القسم الرياضي جريدة الاتحاد الظبيانية

الكاتب والصحفي الرياضي الاماراتي محمد البادع- رئيس القسم الرياضي جريدة الاتحاد الظبيانية

الأمس، كان العيناوية على موعد مع الجائزة الكبرى، بلقاء الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس النادي رئيس هيئة الشرف، وسموه كذلك هو الرمز الشامخ والناصع لقلعة الزعيم

  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2012

الجائزة الكبرى

(محمد البادع) الأمس، كان العيناوية على موعد مع الجائزة الكبرى، بلقاء الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس النادي رئيس هيئة الشرف، وسموه كذلك هو الرمز الشامخ والناصع لقلعة الزعيم .. لا تشغله شؤون سموه الكثيرة والمتشعبة عن متابعة أحوال النادي أولاً بأول، والتدخل إذا لزم الأمر لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، ودائماً ما يلجأ العيناوية إلى سموه في اللحظات الفارقة، يستمدون من معين سموه الذي لا ينضب ويستنيرون بتوجيهاته.

وسموه وإن ارتبط بالعين برباط له خصوصية مستمدة من سنوات تراكمت ذكرياتها في صدر سموه، إلا أن رياضة الإمارات بأسرها وكل أنديتها حاضرة في فكره .. يسعد سموه بانتصاراتها ويحزن لخسارة أي منها خارج الحدود، ولم يفوت سموه منتخباً أو نادياً أو بطلًا دون أن يستقبله ويشد على يديه، وكل أندية الدولة ونجومها يحفظون تفاصيل اللقاء مع سموه باعتباره أغلى من بطولة، وأغلى من الذهب وأروع وأسمى من منصات التتويج.

بالأمس كان اللقاء حميماً، كما هي العادة، ففي حضرة سموه، ترى الوطن بتفاصيله الرائعة والبسيطة والبعيدة عن التكلف .. يطوف سموه بين الحضور وبين لاعبي وإدارة العين .. يستحضر مع البعض ذكريات مضت، ويستدعي مع آخرين أحلاماً وأماني ينشدها سموه لرياضة الإمارات .. لا تفارقه ابتسامة الرضا التي يشرق علينا بها في كل المناسبات، فنستمد منها ثقة وتفاؤلًا، ونحمد الله من جديد أن من علينا بقادة من هذا الطراز العاشق لوطنه، والمحب لكل ما على أرضه.

كثيرة هي المرات التي رافق فيها الإعلام فرقنا وأبطالنا في قصر سموه، وفي كل مرة، كانت كلماتنا تتضاءل أمام ما يخطه سموه بعمله على أرض الواقع .. تتضاءل كلماتنا أمام تواضع سموه الجارف، واعتدنا بعد فترة ألا تصيبنا الدهشة أو هكذا قلنا لأنفسنا، فكل ما يصدر عن سموه مدهش ورائع، ولكن في كل مرة يبدو المشهد وكأنه الأول، فعفوية محمد بن زايد كما كل الاستثناءات حين تأتي .. لا بد وأن تكون متفردة وشامخة.

يستحق العيناوية هذه الفرحة التي كانت أيضاً بقدر تاريخ ومكانة وإنجازات العين، فهم لم ينفردوا بالفرحة وإنما شاركوا فيها كل الوطن، فجاءتهم الجائزة الكبرى من أمير الوفاء وراعي المكارم محمد بن زايد، وقد كانت وجوه كل المنتمين للعين تشرق بالأمس بفرحة طاغية، وهم في رحاب كبير الأسرة العيناوية، وصانع إنجازاتها وأمجادها.

ولا شك أن إدارة نادي العين ولاعبيه وجماهيره كافة قد أدركوا ما تفعل البطولات والإنجازات، وكيف أن غيابها يحجب عنهم إشراقات يتمنونها كل صباح، وأجزم أن لقاء محمد بن زايد يستحق أكثر مما بذل طوال الموسم، لأنه لقاء للمعاني النبيلة في شخص سموه، وكما جدد العين ومعه كل الوطن الوفاء والولاء لقائد الوطن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في احتفالية الدرع، فقد جدد أبناء قلعة الزعيم بالأمس العهد لربان السفينة العيناوية بأن يبحروا دوماً في نهر الإنجازات .. ليسعدوا بسعادته من جديد.

كلمة أخيرة:

في الحياة هناك أشياء لا تقدر بثمن، وأشياء تبقى هي الثمن وهي المكافأة والعنوان.

 

منقول من "الاتحاد" الإماراتية