EN
  • تاريخ النشر: 03 فبراير, 2011

الرياضيون يجمعون على إعطاء فرصة للحكومة التوأم حسن يؤيد مبارك.. ولاعبو الأهلي ممنوعون من التظاهر

نزل التوأم حسام وإبراهيم حسن، قائدا الجهاز الفني لنادي الزمالك، إلى الشارع وتحديدا أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون على كورنيش النيل لمساندة الرئيس المصري محمد حسني مبارك

نزل التوأم حسام وإبراهيم حسن، قائدا الجهاز الفني لنادي الزمالك، إلى الشارع وتحديدا أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون على كورنيش النيل لمساندة الرئيس المصري محمد حسني مبارك، فيما منعت إدارة نادي الأهلي اللاعبين من التحدث أو المشاركة في هذه المظاهرات تجنبا لحدوث اشتباكات ومشاكل.

واتفق التوأم حسن في تصريحات للتلفزيون المصري على أنه يجب على كل المتظاهرين في ميدان التحرير أن يعودوا لمنازلهم فورا بعد خطاب الرئيس المصري الذي أعلن فيه موافقته على تعديل مادتين في الدستور، وعدم ترشحه مرة أخرى للرئاسة.

وعبر الثنائي عن دعمهما وحبهما للرئيس محمد حسني مبارك الذي "يحكم" مصر منذ عام 1981 وحتى الآن، والذي ثار الشعب المصري مطالبا برحيله، وإسقاط كافة الأنظمة التابعة له.

لاقى دعم التوأم للرئيس مبارك استياء غير طبيعي لدى المتظاهرين في ميدان التحرير الذين تعدى تعدادهم مليون "مصريوتتبقى منهم أعداد كبيرة حتى الآن معتصمين حتى رحيل النظام، وعلى رأسه الرئيس المصري.

على صعيد آخر؛ أجمع العديد من نجوم الرياضة على حقيقة واحدة، وهي تأييدهم لأي حركات من شأنها أن تعيد الأمور إلى نصابها السليم، وتعالج كل السلبيات التي ظهرت خلال الفترة الماضية من فساد وبطالة وتضخم ثروات رجال الأعمال على حساب أبناء الشعب والطبقة المتوسطة التي اختفت معالمها من خريطة المجتمع المصري.

الكل من أبناء هذا الوطن لم يعترضوا، ونجوم الرياضة لم يعترضوا على حركة الشباب، ولكن أيدوها وساندوها بما يحقق العدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر والفساد والقضاء على البطالة، ولكنهم أجمعوا على ضرورة حماية أمن وسلامة مصر، والخوف من الأيدي التي تسعي للهدم، وليس البناء بسلب الممتلكات العامة والخاصة.

وأعرب سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة عن سعادته لقيام الشباب بالتعبير عن رأيه بمنتهى الديمقراطية وبالمظهر الحضاري الذي ظهروا عليه أثناء قيامهم بالمظاهرات موجها لهم التحية على الروح الوطنية وانتمائهم لمصر، معترفا بأن الشباب هم مستقبل هذا البلد.

وناشد رئيس الجبلاية الجميع بضرورة التكاتف لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، والمرور بها إلى بر الأمان، مؤكدا أن من الضروري العودة للهدوء والاستقرار من جديد بعد أن نجح الشباب في توصيل مطالبهم للقيادات السياسية في الدولة، وتم على إثرها تنفيذ مطالب الشباب المصري بتغيير الحكومة، وتعيين حكومة أخرى؛ لذا فإنه من الضروري إتاحة الفرصة للحكومة الجديدة.

وقال الكابتن مجدي عبد الغني، عضو اتحاد الكرة: إن الشباب هم عصب الأمة ولا بد من احترام رغباتهم، ولكنه يختلف مع من يطالب باستمرار المظاهرات في ضوء التغييرات الفعلية التي قام بها الرئيس مبارك، وأنه يجب إعطاء الفرصة للحكومة الجديدة برئاسة الفريق أحمد شفيق، وكلنا يعلم من هو الفريق شفيق بتاريخه الوطني والعسكري، وأنه يثق تمام الثقة في أن الحكومة التي تم تشكيلها ستقوم بواجبها على أكمل وجه.

من جانبه، قال شوقي غريب، المدرب العام للمنتخب المصري: إنه من الضروري الوقوف جنبا إلى جنب خلال الفترة المقبلة، ومساندة الحكومة الجديدة، وتركها تقوم بأداء أعمالها خاصة وأن الحكومة الجديدة من المؤكد أنها تفهمت تماما مطالب الشعب المصري بمختلف فئاته رجالا ونساء وشبابا، وستقوم بتنفيذها؛ لذا فإننا لا بد أن نتيح لهم الفرصة للعمل خلال الفترة المقبلة.

ودعا غريب الشباب المصري إلى عدم التخريب، والحفاظ على استقرار الوطن، خاصة وأننا نمر في الوقت الحالي بفترة عصيبة لذا فإنه من الضروري التكاتف معا، والوقوف جنبا إلى جنب للعبور بتلك الأزمة إلى بر الأمان.