EN
  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2009

أزمة حاج عيسى تتكرر من جديد التمرد يهدد بفضيحة جزائرية في لقاء زامبيا

الخضر يفتقدون روح المجموعة التي ظهروا بها أمام مصر

الخضر يفتقدون روح المجموعة التي ظهروا بها أمام مصر

رغم الهدوء الذي قد يبدو على استعدادات المنتخب الجزائري قبل المباراة المرتقبة أمام ضيفه الزامبي يوم السبت المقبل في الجولة الثالثة من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى أمم إفريقيا بأنجولا وكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 معا؛ إلا أنه يبدو الهدوء الذي يسبق العاصفة في ظل التمرد والانقسامات الحادثة بين بعض اللاعبين ومدربهم رابح سعدان.

رغم الهدوء الذي قد يبدو على استعدادات المنتخب الجزائري قبل المباراة المرتقبة أمام ضيفه الزامبي يوم السبت المقبل في الجولة الثالثة من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى أمم إفريقيا بأنجولا وكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 معا؛ إلا أنه يبدو الهدوء الذي يسبق العاصفة في ظل التمرد والانقسامات الحادثة بين بعض اللاعبين ومدربهم رابح سعدان.

وجاءت هذه الانقسامات بعد إعلان التشكيلة الأساسية لمباراة زامبيا، وهو ما لم يتقبله اللاعبون المستبعدون، وعبروا عن استيائهم على غرار ما حدث من اللاعب لزهر حاج عيسى قبل لقاء مصر، وذلك حسب ما ذكرت جريدة "الهداف" الجزائرية اليوم الخميس.

وقد بذل سعدان خلال معسكر الخضر في جنوب إفريقيا جهودا مضنية لتقليل هذه الفجوة الحادثة مع بعض اللاعبين خلال الاجتماعات اليومية التي يجريها مع لاعبيه قبل انطلاق كل التدريبات والتي كان يتحدث فيها دائما عن الانضباط، وتقبل اللاعبين لقرارات المدرب في حال إحالتهم إلى كرسي الاحتياط.

إلا أن المستبعدين لم يقتنعوا بكلام سعدان، وعبروا عن سخطهم خلال التدريبات، ولم يظهروا الجدية المطلوبة أو يبذلوا المجهودات الكافية بعد تأكدهم من عدم المشاركة في مباراة زامبيا، وبات وجودهم في المعسكر غير مجد.

ولم يتوقف غضب الاحتياطيين على التدريب فقط بل هناك من ينتظر فرصة للحديث مع سعدان عن وضعه داخل المنتخب؛ حيث لم يتقبل البعض فكرة عدم اللعب والبقاء احتياطيا باستمرار، في حين أنهم متواجدون في معسكر منذ شهر كامل رغم أن الذين يلعبون ليسوا أفضل منهم حسب وجهة نظرهم.

ورغم أن سعدان يعلم جيدا حالة الغضب التي يوجد عليها بعض اللاعبين إلا أنه يفضل عدم اتخاذ قرارات في الوقت الحالي، مفضلا إضفاء الهدوء على المعسكر خوفا من تأثير ذلك على اللاعبين في مباراة زامبيا، فضلا عن أنه يواصل نصح اللاعبين في الاجتماعات بصفة عامة -دون تشخيص- رغم أنه قد يكون اتخذ قرارا بعدم استدعاء بعض الأسماء مرة ثانية للمنتخب بعد لقاء زامبيا ممن يثيرون المتاعب.

وما يقلق سعدان كثيرا في هذه الفترة الحرجة قبل لقاء زامبيا أن بعض اللاعبين أصبحوا يظهرون له عدم رضاهم عن خياراته في التشكيلة الأساسية، ورغم ضربه بيد من حديد بعد مواجهة مصر بطرده اللاعب لزهر حاج عيسى إلا أن هذا الدرس لم يحفظه اللاعبون على ما يبدو.

ولم يعر هؤلاء اللاعبون أي اهتمام للاستعدادات لمباراة المنتخب الزامبي، كما أن بعضهم كاد ينام أثناء عرض سعدان لنقاط القوة والضعف في المنتخب الزامبي خلال مشاهدة شريط آخر مباريات الفريق المنافس.

ورغم أن سعدان حاول تنبيه لاعبيه بعد مشاهدتهم مباراة إيطاليا وأمريكا بشأن جلوس لوكا توني مهاجم بايرن ميونيخ احتياطيا، وعدم استدعاء النجم ديل بييرو إلى صفوف المنتخب، إلا أن اللاعبين المتمردين في معسكر الجزائر لم يستجيبوا لنصائح سعدان.

ومن المنتظر أن يلجأ سعدان للتضحية بأسماء أخرى بعد مباراة زامبيا لمحاولة إعادة الهيبة لنفسه بعدما لم يتردد بعض اللاعبين عقب نهاية معسكر جنوب إفريقيا في إظهار الغضب لاستبعادهم من التشكيلة الأساسية.

وتأتي هذه الأزمة لتضرب استقرار الخضر قبل مباراة زامبيا، في الوقت الذي يحتاج فيه المنتخب للحفاظ على روح المجموعة، لأن ظهور بعض اللاعبين بمظهر غير المعنيين باللقاء المرتقب يوم السبت المقبل قد يؤثر على بقية التشكيلة، وقد يكون لذلك تأثير سلبي على أداء المنتخب ومن ثم النتيجة.