EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2010

الترجي يدعم احتجاجه على كوكو بأحداث "تيزي أوزو"

الترجي دعم احتجاجه على كوكو بشكوى الأهلي ضده عقب مباراة الشبيبة

الترجي دعم احتجاجه على كوكو بشكوى الأهلي ضده عقب مباراة الشبيبة

دعم نادي الترجي التونسي احتجاجه المُقدَّم إلى الاتحاد الإفريقي على الحكم التوجولي دجاوبي كوكو الذي أدار المباراة النهائية لأبطال إفريقيا، والتي خسرها ممثل العرب أمام مضيفه مازيمبي الكونغولي بخماسية نظيفة؛ بشكوى سابقة تقدَّمت بها إدارة الأهلي المصري ضد نفس الحكم عقب مباراته أمام شبيبة القبائل على ملعب "تيزي أوزو" في دور المجموعات لنفس المسابقة.

دعم نادي الترجي التونسي احتجاجه المُقدَّم إلى الاتحاد الإفريقي على الحكم التوجولي دجاوبي كوكو الذي أدار المباراة النهائية لأبطال إفريقيا، والتي خسرها ممثل العرب أمام مضيفه مازيمبي الكونغولي بخماسية نظيفة؛ بشكوى سابقة تقدَّمت بها إدارة الأهلي المصري ضد نفس الحكم عقب مباراته أمام شبيبة القبائل على ملعب "تيزي أوزو" في دور المجموعات لنفس المسابقة.

وذكرت صحيفة "التونسية" الإلكترونية أن سبب الشكوى هو تعيين كوكو من قِبَل لجنة الحكام رغم تقديم شكويَيْن ضده في البطولة نفسها؛ أهمهما على الإطلاق شكوى الأهلي المصري؛ الأمر الذي يخالف اللوائح.

وسبق أن احتج الأهلي على الحكم كوكو بحجة فشله في إدارة مباراته أمام شبيبة القبائل في الجولة الثالثة لدور المجموعات، واحتسابه الكثير من القرارات العكسية ضد لاعبي الأهلي لصالح الشبيبة صاحب الأرض والجمهور في تلك المواجهة، واعترض الأهلي على عدم احتساب الحكم هدفًا سجَّله محمد شوقي كان كفيلاً بخروج النادي المصري متعادلاً بدلاً من الخسارة بهدف نظيف.

وأعلنت صحف تونسية أن الترجي قدَّم شكوى إلى الاتحاد الإفريقي "الكاف" ضد كوكو لاحتسابه الهدف الأول لمازيمبي في شباك الترجي، رغم أنه جاء من تسلل واضح، واحتسابه ضربة جزاء "خيالية" ضاعف بها مازيمبي النتيجة بالهدف الثاني، إضافةً إلى "إشهاره البطاقة الحمراء في وجه مدافع الترجي محمد بن منصور دون مبرر".

كما وصفت صحيفة "الصباح" التونسية في موقعها على الإنترنت، يوم الأربعاء، مباراة الذهاب بأنها "غير قانونيةوذكرت أن قوانين الكاف تلزم بإقامة مباراة النهائي "ذهابًا أو إيابًا على ملعب عاصمة البلد الذي يحتضن اللقاءمشيرةً إلى أنه كان من المفترض قانونًا إقامة المباراة في العاصمة الكونغولية كينشاسا.

وذكرت الصحيفة أن "رئيس مازيمبي فعل كل ما اشتهى وكل ما سطَّر له، والكاف تواطأ معه بمنحه الترخيص لإقامة المباراة بعيدًا عن العاصمة كينشاسا، وهو إجراء غير قانوني".

وأصيبت جماهير الترجي بإحباط كبير بعد تعرُّض فريقها لأسوأ هزيمة له في تاريخ مشاركاته في مختلف المسابقات الإفريقية، لدرجة انتحار شابٍّ لم يتحمَّل الصدمة حزنًا على فريقه.

وأشار الكاف في موقعه على الإنترنت إلى أن هزيمة الترجي هي ثاني أثقل هزيمة يتم تسجيلها في نهائي مسابقة إفريقية بعد فريق جورماهيا الكيني الذي خسر عام 1979 بنتيجة 0-6 في نهائي بطولة إفريقيا للأندية الفائزة بالكأس أمام كانون ياوندي الكاميروني.

ويلتقي الترجي مع مازيمبي إيابًا يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني في استاد رادس جنوب العاصمة تونس. ويحتاج الترجي إلى الفوز بستة أهداف نظيفة، على الأقل، ليُتوَّج بطلاً للمسابقة، وهي المهمة التي وصفتها صحف تونسية بأنها "شبه مستحيلة".

وسبق لمازيمبي إحراز لقب البطولة الإفريقية ثلاث مرات أعوام 1967 و1968 و2009، بينما تُوِّج الترجي باللقب مرة واحدة كانت في عام 1994.