EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2009

بطل تونس يفوز وبجاية الجزائري يكسب الاحترام الترجي أول بطل في التاريخ لكأس شمال إفريقيا

الترجي بطلا لكأس شمال افريقيا

الترجي بطلا لكأس شمال افريقيا

توج الترجي التونسي بطلا لكأس شمال إفريقيا للأندية بطلة الكأس، في نسختها الأولى، بفوزه على شبيبة بجاية الجزائري بهدفين لهدف، في لقاء العودة باستاد رادس بتونس، وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بالتعادل السلبي.

توج الترجي التونسي بطلا لكأس شمال إفريقيا للأندية بطلة الكأس، في نسختها الأولى، بفوزه على شبيبة بجاية الجزائري بهدفين لهدف، في لقاء العودة باستاد رادس بتونس، وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بالتعادل السلبي.

ونجح الترجي في رسم البهجة على وجوه جماهيره، بعد غياب عن البطولات دام لفترة طويلة عاش من خلالها محروما من حصد الألقاب، في حين أثبت شبيبة بجاية أنه سيكون من الفرق العنيدة في القارة الإفريقية في المرحلة المقبلة، بعد ظهوره بمستوى متميز أمام نجوم تونس.

بدأ الشوط الأول سريعا من جانب الترجي الذي استغل عاملي الأرض والجمهور لصالحه، وفرض سيطرته على وسط الملعب، وحاول إحراز هدف مبكر يربك به حسابات المنافس، وتحقق المطلوب بالفعل في الدقيقة الخامسة، بعد كرة عرضية انقض عليها الإيفواري أكسل كونان برأسه في الشباك، محرزا هدف التقدم، مستغلا الخطأ الفادح الذي وقع فيه الحارس الجزائري.

بعدها تبادل شبيبة بجاية الهجمات مع الترجي، وبحث عن التعادل بشتى الطرق، وتلاعب لاعبوه بأصحاب الأرض، إلى أن جاءت الدقيقة 21 ليتوغل فريد غازي بالكرة داخل منطقة الجزاء، ويسدد كرة قوية إلا أن الحارس التونسي كان لها بالمرصاد.

اعتمد الترجي على التأمين الدفاعي مع الهجمات المرتدة السريعة، وحقق مراده بالفعل في الدقيقة 31 عندما تهيأت الكرة إلى كونان، الذي انطلق بالكرة بسرعة داخل منطقة الجزاء، ومرر كرة أرضية زاحفة وضعها وجدي بوعزي بسهولة في الشباك، محرزا الهدف الثاني، وتمر الدقائق المتبقية من الشوط بسلام على الشبيبة.

ولم تختلف الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، وكثف الترجي من هجماته، في محاولة منه لمضاعفة النتيجة قابله محاولات مستمرة من جانب الشبيبة لإحراز هدف مبكر؛ لكن لم يتحقق مراده، ونجح أصحاب الأرض في فرض الرقابة اللصيقة، وتضييق المساحات في وسط الملعب.

وتحقق مراد الشبيبة في الدقيقة 64 إثر كرة عرضية أسكنها الكاميروني نيانج برأسه في الشباك، محرزا الهدف الأول.

بعدها اشتعلت المباراة وأصبحت من جانب واحد، ألا وهو جانب الشبيبة، الذي بحث بشتى طرق عن التعادل لإحراز اللقب القاري، إلا أن المهاجمين فشلوا في ترجمة تلك الفرص إلى أهداف فعلية ليخرج الترجي فائزا باللقب.

وكسب شبيبة بجاية احترام الجميع في ظل المستوى الرائع الذي ظهر به الفريق، وتحديدا في الشوط الثاني وحتى الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، الذي فرض فيه الحصار على الفريق التونسي، إلا أنه فشل في تعديل النتيجة.