EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2008

التجربة العراقية

* أضم صوتي لصوت الأخ محمد الرميثي رئيس اتحاد الكرة بضرورة إغلاق جميع ملفاتنا المحلية ولنترك دوري المحترفين وصراع المنافسة ولننسى خلافاتنا ولنتفرغ تماما للمنتخب الوطني الذي يمثل قمة أولوياتنا خاصة في هذه الفترة التي تسبق توجه الأبيض لمسقط للدفاع عن لقبه في خليجي 19 التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أيام قليلة.

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2008

التجربة العراقية

* أضم صوتي لصوت الأخ محمد الرميثي رئيس اتحاد الكرة بضرورة إغلاق جميع ملفاتنا المحلية ولنترك دوري المحترفين وصراع المنافسة ولننسى خلافاتنا ولنتفرغ تماما للمنتخب الوطني الذي يمثل قمة أولوياتنا خاصة في هذه الفترة التي تسبق توجه الأبيض لمسقط للدفاع عن لقبه في خليجي 19 التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أيام قليلة.

مناشدة الرميثي لم تكن موجهة لجهة معينة أو لطرف بعينه بل هي لكل من يعنيه أمر الأبيض ومن مننا لا يعنيه أمر منتخبنا الوطني الذي سيذهب لمسقط حاملا معه آمال وأمنيات الإمارات بأسرها للحفاظ على اللقب الذي حققه الأبيض لأول مرة في خليجي 18 بعد ملحمة تاريخية أكدت وحدة ولحمة الوطن وكل من يقيم على تراب هذه الأرض الطيبة.

* الحديث عن المنتخب الوطني يقودنا للتوقف عند التجربة العراقية والمباراة الودية التي خاضها الأبيض أمس أمام العراق في التجربة الأولى لمنتخبنا في طريق الدفاع عن اللقب.. وبعيدا عن نتيجة المباراة التي لا تدخل كثيرا في حسابات الأجهزة الفنية في مراحل الأعداد ولا تعتبر مقياسا للحكم على المستوى العام للمنتخب.

فأن المكتسبات التي خرج بها منتخبنا والجهاز الفني والإداري كانت كبيرة جدا من التجربة العراقية التي خاضها الأبيض بعناصر جلها من اللاعبين الشباب بهدف منحهم الفرصة من جانب وبهدف الوقوف على إمكانات عدد لا باس به من اللاعبين الذين سيمثلون دعما حقيقيا للأبيض ضمن قائمة ال24 التي ستتوجه لمسقط للدفاع عن شعار المنتخب في خليجي 19.

* مدرب منتخبنا الوطني دومينيك ركز من خلال التجربة العراقية على إيجاد البدائل الإستراتيجية من اللاعبين قبل أن يضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية للمنتخب في مباراة الكويت القادمة والأخيرة قبل التوجه لمسقط، وبعيدا عن النتيجة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين.

فأن ما قدمه الأبيض أمس يدعونا للتفاؤل خاصة بعد أن نجحت الوجوه الشابة والجديدة في لفت الأنظار وأثبتت جدارتها من خلال أداء راق جدا أمام أبطال آسيا الذين أنقذتهم قرارات مساعد الحكم من خسارة مؤكدة بعدما ألغى حامل الراية (عمر العضب) هدفين صحيحين للشحي ومحمد عمر بداعي التسلل في الشوط الأول.

* وإذا كانت الوجوه الشابة من المكتسبات الهامة لنا من التجربة العراقية فأن تألق الكابتن محمد عمر العائد لقيادة الأبيض وإحرازه لهدف التعادل الأول إلي جانب زميله عبد السلام جمعه الذي صنع الهدفين الأول والثاني يعتبران من أهم مكاسبنا من وراء التجربة العراقية، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه اللاعبان اللذان أكدا على مدى حاجة الأبيض إلي وجود لاعبين يملكون خبرة التعامل مع مباريات لها خصوصيتها وطقوسها كمباريات كاس الخليج.

كلمة أخيرة

* إذا كانت إيجابيات التجربة العراقية عديدة فأن أكثر السلبيات التي أفرزتها التجربة ذلك المتمثل في العزوف الغريب واللامبرر من جانب جماهيرنا التي قاطعت المباراة بصورة محزنة .. ففي الوقت الذي تخطى فيه عدد الجماهير العراقية الألفين متفرج .. فأن عدد جماهيرنا لم يتجاوز العدة مئات وللأسف الشديد.

نقلا عن جريدة "البيان" الإماراتية يوم الأحد الموافق 28 ديسمبر / كانون الأول 2008 .