EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2009

البناي والروضان وفليطح والدويش

أيام قليلة ويحين موعد اللقاء المنتظر بين لجنة التعارض الكويتية ووفد اللجنة الأولمبية الدولية المعني بالنظر بالملف الكويتي الذي أصبح ينافس المسلسلات المكسيكية الطويلة، أيام قليلة وتتضح الصورة النهائية حول إذا ما كان هناك تعارض بين القوانين المحلية والقوانين الدولية والمواثيق الأولمبية، ونعلم جيداً أن أعضاء اللجنة الكويتية يعملون جاهدين لفك هذا الارتباط والبحث عن أوجه التعارض ولكن أسلوب العمل في بداية تشكيل

أيام قليلة ويحين موعد اللقاء المنتظر بين لجنة التعارض الكويتية ووفد اللجنة الأولمبية الدولية المعني بالنظر بالملف الكويتي الذي أصبح ينافس المسلسلات المكسيكية الطويلة، أيام قليلة وتتضح الصورة النهائية حول إذا ما كان هناك تعارض بين القوانين المحلية والقوانين الدولية والمواثيق الأولمبية، ونعلم جيداً أن أعضاء اللجنة الكويتية يعملون جاهدين لفك هذا الارتباط والبحث عن أوجه التعارض ولكن أسلوب العمل في بداية تشكيل اللجنة لم يكن مهنياً وموضوعياً حيث دأب رئيس اللجنة المخضرم عبدالوهاب البناي على تسويق آرائه الشخصية كما أنه أعلنها في الاجتماع الأول للجنة بأنه لا يوجد تعارض بتاتاً، ومن يحمل رأيا مسبقا يجب أن يبتعد عن الدخول في لجان تقص أو تحقيق، والبناي ذهب إلى أبعد من ذلك وأعلن أن الكويت قد تذهب إلى ما هو أبعد من اللجنة الأولمبية الدولية إذا لم تحترم القوانين المحلية، ولا أعلم ما الهدف من الدخول في هذه اللجنة إذا كانت الآراء المسبقة هي خارطة الطريق للعمل فيها، ولكن استبشرنا خيراً بعد ذلك حين قل الظهور الإعلامي لأعضاء اللجنة واستكملوا اجتماعاتهم بنوع من السرية لم يعكر صفوه سوى البيان غير المفهوم من السيد البناي مؤخراً الذي قد يعيد المشكلة إلى المربع الأول، ولم افهم لماذا لم تبدأ اللجنة من حيث ما انتهت لجنة التحقيق السابقة التي كان عبدالوهاب البناي أحد أعضائها ويعلم هو جيداً أسباب إيقاف الكرة المحلية عندما أكد هو وزملاؤه على أن تعارض القوانين المحلية مع الدولية هو أحد الأسباب الرئيسية للإيقاف، لذلك نتمنى أن تتجرد اللجنة من الآراء الشخصية لأعضائها خصوصاً وأن الاجتماع بات قريباً جداً، وكلنا ثقة بهم فهم من خيرة أبناء الشارع الرياضي والمتخصصين في الشأن الرياضي وتهمهم سمعة هذا البلد ومصداقيته أمام المجتمع الدولي.

***

إبهار ما بعده إبهار، وإبداع يفوق الوصف، وتنظيم يُدرس ويُصدِر، ومفخرة للرياضة الكويتية تلك البطولة الرائعة التي تحمل اسم دورة الروضان الرمضانية لكرة القدم، بالفعل عندما يوسد الأمر لأهله تكون النتائج بقدر العطاء، والقائمون على دورة الروضان من الشباب المبدع وقد عملت مع بعضهم وخصوصاً الإعلاميين منهم وأعلم جيداً حجم الجهد المبذول لإنجاح مثل هذه الفعالية فلهم كل الشكر فهم رفعوا اسم الكويت عالياً، وكل التقدير للجنة المنظمة العليا واللجان العاملة وفريق تلفزيون الوطن المبدع والجمهور وكل من شارك في هذا المحفل الرائع.

أود هنا أن أبارك للدكتور حمود فليطح هذا الرجل الأكاديمي الرياضي المحبوب على منصبه الجديد كنائب للمدير العام في الهيئة العامة للشباب والرياضة، وأعلم جيداً أنه يعشق التحدي وموقعه الجديد يحمل من التحديات ما لا يحمله غيره من المناصب الحكومية، لذلك أقول له أنت قدها وقدود يا بوضاري، وأعلم بأنك سوف تلعبها بروح رياضية كعادتك دائماً فلك منا الدعاء بالتوفيق لخدمة هذا البلد.

يجب على مجلس إدارة نادي النصر الرياضي، وزملائي في مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة الطاولة التفكير ألف مرة قبل قبول الاستقالة التي سوف يقدمها أخي نواف الدويش نائب رئيس الاتحاد، فهذا الرجل له الفضل الأول بعد الله في نقل كرة الطاولة من المحلية إلى العالمية وأن يغيب الدويش عن هذه اللعبة لهو خسارة كبيرة لن تتحملها اللعبة ويجب أن يفهم الجميع أسباب الاستقالة والوقوف على وضع الحلول لعودة بوسطام لموقعه الطبيعي كعنصر فعال في الاتحاد، وأعلم جيداً أن الدويش سوف (ياخذ بخاطره) إذا قرأ كلامي هذا ولكن أمانتي المهنية تحتم علي أن أدق ناقوس الخطر فاستقالة الدويش قد تكون بداية انفلات مسباح كرة الطاولة الكويتية.. اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.

نقلا عن صحيفة الرؤية الكويتية