EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2010

1500 شخص شاركوا في العروض البساطة والإبداع يجتمعان في حفل افتتاح "خليجي 20"

جانب من افتتاح "خليجي 20"

جانب من افتتاح "خليجي 20"

تميَّز حفل بطولة دول مجلس التعاون الخليجي رقم 20، التي تستضيفها اليمن حتى الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل؛ بالبساطة والإبداع في نفس الوقت؛ حيث كان بمثابة لوحة تعبيرية فنية رائعة شارك فيها ألف و500 مشارك، من فنانين ومسرحيين، وراقصين ومحترفي أكروبات، ومبدعين ومطربين، وطلاب من فرق فنية وشعبية مختلفة.

تميَّز حفل بطولة دول مجلس التعاون الخليجي رقم 20، التي تستضيفها اليمن حتى الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل؛ بالبساطة والإبداع في نفس الوقت؛ حيث كان بمثابة لوحة تعبيرية فنية رائعة شارك فيها ألف و500 مشارك، من فنانين ومسرحيين، وراقصين ومحترفي أكروبات، ومبدعين ومطربين، وطلاب من فرق فنية وشعبية مختلفة.

وحضر الحفلَ الرئيسُ اليمني علي عبد الله صالح وضيفاه إسماعيل عمر جيله رئيس جمهورية جيبوتي، وإسياس أفورقي رئيس إريتريا، فضلاً عن رؤساء وفود الدول المشارِكة في البطولة، بالإضافة إلى الحضور الجماهيري الكبير الذي اكتظت به مدرجات استاد 22 مايو.

وأطلق الرئيس اليمني إشارة بدء الحفل، ثم ألقى خمود عباد وزير الشباب كلمةً رحَّب فيها بالوفود الرياضية المشارِكة من دول الخليج العربي. وقال: "إن اليمن يسعى إلى أن ينال الكأس حسن التنظيم والاستقبال للأهل والإخوة الضيوف، فيما يتمنى الجميع في اليمن أن يقدِّم المنتخب اليمني عرضًا جيدًا يختلف عن عروضه السابقة".

وأعرب عباد عن التطلُّع إلى أن يؤديَ المنتخب اليمني قيمةً متميزةً في البطولة تعكس حجم تطلعات الجماهير المتعطشة.

وجسَّد الحفل الافتتاحي البهيج معانيَ ودلالات هذه الفعالية بدورتها الـ20، التي تستضيفها اليمن لأول مرة في تاريخ بطولات الخليج، وقد قدمت في الاحتفال لوحة تعبيرية تترجم بحسٍّ وإدراكٍ فنيٍّ عالٍ أهمية الفن في التعبير عن هموم وتطلعات الأجيال ووصايا الأجداد، والتحليق في فضاء إبداعي فكري، سماؤه الوحدة، وأرضه الحكمة، وهدفه النماء والتطور.

كما تُبرز اللوحة التي شارك فيها ألف و500 مشارك، من فنانين ومسرحيين، وراقصين ومحترفي أكروبات، ومبدعين من فرق فنية وشعبية مختلفة، وعدد من طلاب المدارس والجامعات؛ يتقدَّمهم كوكبة من ألمع نجوم الفن والغناء في اليمن والخليج العربي- الهوية والخصائص الحضارية اليمنية الخليجية المشتركة في الجزيرة العربية في اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقدَّمت اللوحة الثقافية مزيجًا من الفنون الإبداعية المختلفة، من سينما وموسيقى، ورقصات تعبيرية وعروض مسرحية، ولوحات استعراضية من الفلكور والموروث الشعبي اليمني والخليجي.