EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2012

البرازيل.. "حلمنا كلنا"!!

عدنان السيد

عدنان السيد

حلم التأهل لكأس العالم يراود كل المنتخبات وعلى مختلف جنسياتها وأصنافها العربية والأسيوية والأوروبية؛ فهو حلم يتمنى كل فريق تحقيقه.

  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2012

البرازيل.. "حلمنا كلنا"!!

(عدنان السيد) حلم التأهل لكأس العالم يراود كل المنتخبات وعلى مختلف جنسياتها وأصنافها العربية والأسيوية والأوروبية؛ فهو حلم يتمنى كل فريق تحقيقه.

والمونديال ليس منافسة على مستوى كرة القدم فحسب، بل الوصول والتأهل يعتبر في حد ذاته مكسبًا وطنيًّا لكل المنتخبات التي تصل إلى المونديال المقبل في البرازيل صيف 2014.

وعن طريق الوصول تتحقق أكبر المكاسب الرياضية وغيرها من الجوانب التي ستعود على فريق البلد المتأهل، خاصةً بعد أن يرفع علم كل دولة في سماء المونديال؛ حيث يشهد الملايين ويبدأ التساؤل هذا التجمع العالمي سعيًا وراء معرفة ألوان العلم وموقع ومساحة كل بلد. وهذا الشيء في حد ذاته أكبر إعلان وأضخم دعاية مجانية.. وهذا الأمر أحد الجوانب المنشودة لكل المنتخبات المتأهلة، ثم لا يفوت على البال السمعة الدولية العالمية التي سوف يكسبها كل منتخب مشارك في المونديال عبر كافة وسائل الإعلام العالمية المختلفة.

والإعلام هو المرآة الحقيقية التي تعكس أحداث المونديال وتسلط الأضواء على كل شاردة وواردة في مثل هذه المناسبات العالمية، وعلى وجه الخصوص كأس العالم. ويكفينا دليل واحد على ما نقول؛ ألا وهو البرازيل؛ فهي من البلاد الفقيرة، لكنها تتربع على الكرة العالمية منذ سنوات طويلة وعرف العالمُ البرازيلَ ونجوم منتخباتها الذين طافت سمعتهم أرجاء الكرة الأرضية.

ومن هنا تأتي أهمية التفاؤل والتنافس الشريف بين المنتخبات المختلفة على التأهل لكأس العالم. ويهمنا في المقام الأول أن نسلط الضوء ونذكر تأهل ووصول المنتخبات العربية أو الخليجية التي وصلت أو لا يزال الأمل يراود بعضها، ونعني المنتخب البحريني الشقيق، وكذلك العماني أو القطري. وستكون قلوبنا ودعواتنا معهم وهم يدخلون دور التصفيات الأسيوية الأخيرة؛ فالمنتخب البحريني الذي يملك 6 نقاط، يحتاج الفوزَ ولا سواه في مباراته الأخيرة، وخسارةَ شقيقه القطري الذي يملك 9 نقاط، فيما تتصدر إيران قد ضمنت التأهل بـ11 نقطة.

آما في المجموعة الأولى فقد أعلن منتخبا الأردن والعراق تأهلهما للمرحلة الأخيرة، وكذلك أوزبكستان واليابان اللتان أعلنتا التأهل عن المجموعة الثالثة. والحال نفسها في المجموعة الرابعة التي تأهل عنها المنتخب الأسترالي، ويلعب مباراته الأخيرة يوم 29 الجاري ضد السعودية التي بحاجة إلى فوز أو تعثر المنتخب العماني أمام تايلاند.

أما المجموعة الثانية الأقوى، ففيها يحتاج الأزرق الكويتي الفوز على المارد الكوري حتى يضمن التأهل؛ فله 8 نقاط ويلاحقه في خطف التأهل المنتخب اللبناني الذي يلعب ضد الإمارات وفي جَعْبته 10 نقاط. وإذا فاز أو تعادل وخسرت كوريا قد يضمن التأهل؛ لذلك ستكون المواجهات العربية في هذه التصفيات النهائية في غاية الصعوبة!!.

وتنتظر الفرق أو المنتخبات العربية تصفيات نهائية سوف تجمع الفرق العربية المتأهلة مع منتخبات إيران واليابان وأستراليا وأوزبكستان.. ويبقى أخيرًا أن نقول إن وصول وتأهل المنتخبات العربية والخليجية هو في حد ذاته تاريخ يسجل بحروف من ذهب لهذه المنتخبات وجماهيرها، ويحق لنا نحن العرب أن نفخر بهذا الإنجاز الذي هو محط إعجاب وتقدير أن يكون لها أثر وبصمة في العرس الكروي العالمي، وهذا الحلم ذاته لا يزال يراود بقية الدول الأخرى التي لا تزال تريد أن يتحقق لها ذلك.. مع أطيب التمنيات والتوفيق للمتأهلين العرب في مونديال البرازيل المقبل عام 2014.

٭٭٭

دبابيس ع الطاير

- اللعنة: رغم قرب التصفيات الأسيوية لكأس العالم المقررة يوم 29 الجاري، تشكو أغلب المنتخبات العربية لعنة الإصابات لأفضل النجوم.. وتابعوها عند الأخضر السعودي والأزرق الكويتي والأحمر البحريني والعماني وكذلك اللبناني.. والله يستر.

- التفكي: يدور عند كل مستوى المنتخبات العربية، والخليجية خاصةً، «هاجس» الحكام الأسيويين الذي سيقودون مباراتهم المقبلة؛ لتواضع مستواهم وضعف لياقتهم وكثرة أخطائهم.. وكان الله في عون اللاعبين والإداريين والأجهزة الفنية.

- الجماهير: ستكون للجماهير التي تساند وتؤازر منتخباتنا العربية الدور الأكبر، خاصةً تلك التي تستضيف المباريات على ملاعبها. أما المنتخب الكويتي وكذلك السعودي فستكون مهمتها في غاية الصعوبة؛ لبعد المسافة من سيئول وسيدني، وتواجه الكم الهائل من المشجعين لفرقهم.. لكن البركة في الموجودين!!.

- المصير: لا شك أن نتائج المنتخبات المتبارية يوم 29 سوف تحدد مصير كل المدربين خاصة للفرق الخاسرة التي ستودع المونديال أما المنتخبات الفائزة والمتأهلة فستكون حظوظها بالبقاء قوية وقوية جدًّا.

----------

نقلاً عن صحيفة "الوطن" الكويتية الاثنين 20 فبراير/شباط 2012.