EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2010

البحرين وحلم اللقب الذي طال انتظاره

الأحمر يبحث عن منصة التتويج

الأحمر يبحث عن منصة التتويج

يدخل المنتخب البحريني منافسات "خليجي 20" وهو يراوده حلم تحقيق اللقب، خاصةً بعدما أصبحت الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تحقق اللقب بعد فوز عمان به الدورة الماضية؛ وذلك على الرغم أن للبحرين فضلاً كبيرًا في خروج فكرة بطولات كأس الخليج لكرة القدم إلى النور.

  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2010

البحرين وحلم اللقب الذي طال انتظاره

يدخل المنتخب البحريني منافسات "خليجي 20" وهو يراوده حلم تحقيق اللقب، خاصةً بعدما أصبحت الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تحقق اللقب بعد فوز عمان به الدورة الماضية؛ وذلك على الرغم أن للبحرين فضلاً كبيرًا في خروج فكرة بطولات كأس الخليج لكرة القدم إلى النور.

وتتجدد في هذه البطولة الآمال والطموحات البحرينية لتحقيق لقب النسخة العشرين في اليمن من 22 من الشهر الجاري حتى الخامس من الشهر المقبل، خاصةً أن معظم المنتخبات الخليجية القوية تمر بحالة من انعدام الوزن في ظل الإحلال والتجديد، فضلاً عن فقدان العديد من المنتخبات نجومها في البطولة.

ومثل العديد من البطولات العربية، كانت فكرة إقامة بطولة كأس الخليج فكرة سعودية، وصاحبها هو الأمير خالد الفيصل، الذي طرح الفكرة في أواخر الستينيات من القرن الماضي، لكن الفكرة لم تخرج إلى النور حتى عرضها وفد بحريني برئاسة الشيخ محمد بن خليفة رئيس الاتحاد البحريني في ذلك الوقت على الإنجليزي سير ستانلي راوس رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" آنذاك خلال دورة الألعاب الأولمبية في مكسيكو سيتي عام 1968.

ونظرًا لحرص البحرين على تنفيذ الفكرة على وجه السرعة، عقد الاتحاد البحريني للعبة اجتماعًا عقب العودة من المكسيك لمناقشة الفكرة، وتقرر توجيه الدعوة إلى السعودية والكويت؛ لأنهما كانتا الدولتين الخليجيتين اللتين انضمتا إلى الاتحاد الدولي للعبة "فيفا".

ووافقت الدولتان على المشاركة في البطولة الأولى في ضيافة البحرين، كما شاركت قطر في البطولة الأولى بإذن من الفيفا، رغم أنها لم تكن ضمن الدول الأعضاء في الفيفا آنذاك. وعقد اجتماع لممثلي الدول المشاركة على هامش البطولة الأولى، وتقررت خلاله إقامة الدورة كل عامين بدلاً من إقامتها سنويًّا.

وعلى مدار كل هذه السنوات منذ انطلاق البطولة في عام 1970، كانت أفضل إنجازات المنتخب البحريني هي الفوز بالمركز الثاني أربع مرات فحسب؛ لذلك يطمح الفريق هذه المرة إلى الفوز باللقب في ضيافة عمان.

ومع الحظ العاثر الذي واجه المنتخب البحريني مرتين في التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، فشل الفريق في بلوغ النهائيات عامي 2006 و2010 رغم أنه كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ البطولة في المرتين، وصار اللقب الخليجي هو التعويض المناسب الذي يبحث عنه المنتخب البحريني "الأحمر".

لكن مهمة المنتخب البحريني في مجموعته لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل وجوده ضمن المجموعة الثانية التي تضم معه المنتخب العماني حامل اللقب، والمنتخب الإماراتي الفائز بالبطولة الثامنة عشر عام 2007، والمنتخب العراقي بطل أسيا؛ ما يجعل الفريق البحريني منتخبًا يتحلى بالطموح في مواجهة ثلاثة أبطال.

ويمتلك المنتخب البحريني خبرة كبيرة اكتسبها عبر السنوات الماضية التي شهدت تألقًا حقيقيًّا للكرة البحرينية، لكن المشكلة الحقيقية التي يواجهها المنتخب البحريني قبل بداية مسيرته في "خليجي 20" هي عدم الاستقرار في إدارته الفنية من ناحية، والاستعداد الهزيل للبطولة.

وفجَّر المدرب النمساوي جوزيف هيكرشبيرجر مفاجأة كبيرة في شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي عندما استقال من تدريب الفريق ليتجه إلى تدريب الوحدة الإماراتي، وأسندت المهمة إلى المدرب سلمان شريدة لقيادة الفريق في البطولة في أواخر الشهر الماضي.

وسيكون شريدة مطالبًا بتحقيق هدفين خلال "خليجي 20"؛ أولهما هو المنافسة على اللقب، والهدف الثاني هو الاستعداد بجدية لكأس أسيا التي تستضيفها قطر في شهر يناير/كانون الثاني المقبل؛ حيث يأمل الفريق تكرار إنجاز كأس أسيا 2007 عندما فاز الفريق بالمركز الرابع.