EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2009

مواجهة سعودية نارية بدوري أبطال أسيا الاتحاد يسعى للثأر.. والشباب يدافع عن تفوقه

الاتحاد والشباب في مواجهة صعبة

الاتحاد والشباب في مواجهة صعبة

تترقب الجماهير السعودية بمختلف ميولها مساء اليوم المواجهة المرتقبة التي ستجمع الاتحاد والشباب على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ضمن منافسات دور الستة عشر من دوري المحترفين الأسيوي لكرة القدم.

تترقب الجماهير السعودية بمختلف ميولها مساء اليوم المواجهة المرتقبة التي ستجمع الاتحاد والشباب على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ضمن منافسات دور الستة عشر من دوري المحترفين الأسيوي لكرة القدم.

وتأتي أهمية هذه المباراة، لكونها الأولى للفريقين، بعد مباراتهما في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال التي سحق الشباب الاتحاد فيها برباعية، لذا سيكون على الاتحاد مصالحة جماهيره والثأر من هزيمته، بينما يسعى الشباب لمواصلة تفوقه سعوديا هذا الموسم.

وتشهد مباريات دور الستة عشر أيضًا مواجهة تهم السعوديين؛ حيث يستضيف الاتفاق نظيره بختاكور الأوزبكي في الدمام، وذلك بعد خروج الممثل الرابع للسعودية الهلال أمس، بعد خسارته على أرضه ووسط جماهيره أمام أم صلال القطري بركلات الجزاء (3-4) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

في المباراة الأول، حظي الاتحاد بفرصة اللعب على أرضه وبين جماهيره أمام مواطنه الشباب، بعد تصدره المجموعة الثالثة عن جدارة، بينما حلّ الشباب ثانيا في مجموعته الثانية، لذلك فهو يلعب خارج ملعبه.

ويدخل الاتحاد المباراة برغبة مزدوجة؛ فهو يطمح في التأهل لدور الثمانية، ويرغب في ردّ الثأر من خسارته من الشباب في مسابقة الأبطال، وسيلعب بصفوف مكتملة كما هو متوقع بعودة قائده محمد نور لضبط الإيقاع، والذي عانى الفريق من غيابه في مباراة الشباب الماضية.

ومن المنتظر أن يعتمد الأرجنتيني جابرييل كالديرون -مدرب الاتحاد- على الأسماء التي شاركت في اللقاء الأسيوي الماضي الذي اكتسح من خلاله فريق أم صلال بسبعة أهداف نظيفة كشّر من خلالها الاتحاديون عن أنيابهم للظفر بالتأهل لدور الثمانية، وسيدخل الفريق الأصفر بقائمة مكونة؛ من مبروك زايد في حراسة المرمى والمنتشري وأسامة المولد وعبيد الشمراني وصالح الصقري في الدفاع وريناتو وأحمد حديد ومحمد نور وسلطان النمري في الوسط وبوشروان ونايف هزازي في الهجوم.

في المقابل يدخل الشباب المباراة وعينه على الفوز والتأهل لدور الثمانية، وسيغيب عنه أبرز لاعبيه، وهو البرازيلي كماتشو للإيقاف، مما سيترك فراغًا كبيرًا في وسط الملعب للثقل الكبير الذي يمثّله البرازيلي بتمريراته وتسديداته القوية، ولم تتضح الصورة حول بديله الذي ربما يكون عبد الملك الخيبري أو بوفيو الأرجنتيني.

ويتوقع أن يعتمد هيكتور مدرب الفريق على طريقته المعتادة التي تتركز على الأطراف لبراعة ظهيري الجنب في التقدم للأمام، سواء عبر حسن معاذ وعبد الله شهيل أو المولد واللذين سيلعبان بجوار سند شراحيلي ونايف القاضي في الدفاع وخلفهما وليد عبد الله في حراسة المرمى، بينما سيتكون خط الوسط من الرباعي أحمد عطيف وطلال البلوشي وعبده عطيف وعبد الملك الخيبري ليبقى الهجوم بقيادة ناصر الشمراني وعبد العزيز السعران.

وفي المباراة الثانية، على ملعب استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام يسعى فريق الاتفاق إلى التأهل لدور الثمانية، عندما يلاقي بختاكور الأوزبكي في مباراة لا تحتمل التفريط من جانب الاتفاق في كسب فرصة التأهل وهو يلعب على أرضه وبين جماهيره، وهو الذي وصل لهذا الدور بكل جدارة، بعد تصدره لمجموعته (الرابعة) برصيد 12 نقطة بفوزه في أربع مباريات جاءت على حساب سبهان الإيراني والشباب الإماراتي مرتين وكورفيتشي الأوزبكي.

وأكمل الاتفاق الاستعدادات لهذه المباراة المهمة، والتي ستصب فيها الأمور لصالحه على اختلاف الأجواء المناخية على منافسه الأوزبكي، وسيخسر الفريق خدمات هدافه المميز صالح بشير للإصابة، ولن يكون تعويضه بالأمر السهل على مدرب الفريق الذي سيعتمد على طريقة 4-4-2، والتي سيتواجد خلالها حسين شيعان في حراسة المرمى وأمامه جمعان الجمعان وسياف البيشي ووليد الرجا وراشد الرهيب وفي الوسط باولو سيرجيو وسلطان البرقان وصلاح الدين عقال وعبد الرحمن القحطاني وفي الهجوم سيلعب البرنس تاجو وحمد الحمد.

في المقابل يدخل الفريق بختاكور الأوزبكي بعد حلوله ثانيًا في المجموعة الثانية خلف فريق الهلال الذي خسر منه في آخر مبارياته ويعتمد الفريق الأوزبكي على البنية الجسمانية القوية واللعب بخشونة كما حدث مع الهلال في المباراة الماضية لتعويض نقص الجانب المهاري لدى الفريق الذي يعتمد على عدد من اللاعبين الدوليين في المنتخب الأوزبكي يتقدمهم المهاجم ألكسندر جرنيخ والمهاجم الآخر كوزييف ولاعب الوسط عادل أحمدوف وتادييف وسيعود المدافعان الموقوفان إيلهومجون سويونوف وأورونوف إلى جانب عليكولوف.

وفي مباراة ثالثة يلتقي بيروزي الإيراني مع ضيفه بونيودكور الأوزبكي، في مواجهة يسعى فيها الأول للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتخطى ضيفه بونيودكور وبلوغ ربع النهائي، أملا في تكرار إنجاز مواطنه الاستقلال الذي وصل إلى الدور النهائي عام 2007 قبل أن يخسر أمام أوراوا رد دايموندز الياباني.

ولم يسبق لأي من فرق إيران أو أوزبكستان أن توج بطلا لهذه المسابقة.

بيروزي تصدر المجموعة الثانية في الدور الأول، في حين حل بونيودكور ثانيا خلف الاتفاق في الرابعة.

وكان بونيودكور قد وصل إلى نصف النهائي في النسخة الأخيرة، لكنه خرج أمام أديلاييد يونايتد بخسارته أمامه 0-3 ذهابا في أديلاييد وفوزه عليه 1-0 إيابا في طشقند.