EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2011

في انطلاق الدوري السعودي الاتحاد يتربص بالتعاون.. وقمة ساخنة بين القادسية والاتفاق

الاتحاد يستعد لمبارياته الأسيوية بمواجهة التعاون

الاتحاد يستعد لمبارياته الأسيوية بمواجهة التعاون

تعود الحياة من جديد إلى الملاعب السعودية بانطلاق أولى مراحل دوري زين السعودي، اليوم الجمعة، عندما يستضيف وصيف البطل الفريق الاتحادي على

تعود الحياة من جديد إلى الملاعب السعودية بانطلاق أولى مراحل دوري زين السعودي، اليوم الجمعة، عندما يستضيف وصيف البطل الفريق الاتحادي على أرضه وبين جماهيره، فريق التعاون بجدة، فيما تُقام قمة ساخنة بين الاتفاق والقادسية بالخبر، ويلتقي الفتح خصمه نجران بالأحساء.

يبحث الاتحاد عن الحصول على نقاط اللقاء كاملة عندما يستضيف، على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ضيفه التعاون. وسيكون اللقاء تجربة حقيقية للفريق الاتحادي في مواجهته الأسيوية ضد سيؤول الكوري الجنوبي.

ويعاني الاتحاد بقيادة مدربه البلجيكي ديمتري من مشكلات؛ أبرزها غياب اللاعبَيْن فهد العنزي وعبد الملك زياية في الفترة الماضية مع منتخبَيْ بلدَيْهما، إضافةً إلى الإصابات التي طالت عددًا من اللاعبين؛ أبرزهم المدافع أسامة المولد.

والفريق أقام معسكر إعداد داخليًّا في مدينة الطائف لمدة 10 أيام، ثم لعب 6 مباريات ودية ضد فرق سعودية ومصرية، انتهت جميعها بفوز الفريق (الأصفر).

ومن أبرز الأسماء التي يعتمد عليها المدرب، قائد الفريق محمد نور، والحارس مبروك زايد، والمهاجم نايف هزازي. وسيعمد البلجيكي ديمتري إلى اللعب بالأسماء الأساسية منذ البداية لضمان خطف نقاط اللقاء.

فيما يدخل التعاون المواجهة بقيادة المدرب الروماني فلورين الذي يعمل على إثبات تفوق الفريق الموسم الماضي، وعلى تحقيق نتائج إيجابية من البداية تؤكد نجاح فترة الإعداد الماضية، بعد أن أقام الفريق معسكرًا خارجيًّا في تركيا.

في قمة المنطقة الشرقية، تبدو كفة الاتفاق هي الأرجح استنادًا إلى عوامل مثل الفنية والاستعدادات، لكن لا يعني أن فريق القادسية سيكون صيدًا سهلاً لأبناء "فارس الدهناء"؛ إذ عادةً ما تشهد لقاءات الفريقين تنافسًا كبيرًا وقويًّا حتى آخر دقيقة من عمر المباراة.

فريق القادسية استعد جيدًا للقاء؛ فقد أقام معسكر إعداد في مدينة الباحة؛ حيث شارك في دورة المصيف التي أقيمت في الطائف خلال شهر رمضان الماضي.

ومن المُتوقع أن يدخل القادسية المواجهة بطريقة يغلب عليها الطابع الهجومي، أملاً في انطلاقة باكرة نحو البطولة.

وعلى الجهة المقابلة، يدخل الاتفاق بعناصره الأساسية من الدوليين المحليين والأجانب الجدد؛ إذ يطمح الفريق إلى تسجيل حضور قوي منذ البداية والمنافسة على "الصدارة" مبكرًا، بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق الموسم الماضي.

أما لقاء الفتح ونجران، فسيُقام على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالإحساء.

وتبدو المواجهة غامضة؛ نظرًا لتقارب عطاء الفريقين، لكن الكفة تميل لأصحاب الضيافة بحكم عاملي الأرض والجمهور.

جاء استعداد الأندية للموسم الجديد قويًّا؛ ما يؤكد أن المنافسة على لقب الدوري ستكون قوية؛ فقد أقامت الفرق معسكرات داخل المملكة وخارجها، بالإضافة إلى المشاركة في البطولات الدولية الودية التي تُقام قبل بداية الموسم لتكون خطوة مهمة في إعداد الفرق، رغم أن فترة الإعداد لم تأتِ على النحو المطلوب لعدد من الفرق؛ بسبب مشاركة لاعبيها الدوليين المحليين والأجانب مع منتخباتهم في تصفيات كأس العالم.

يُعَد الهلال أكثر الفرق تحقيقًا للقب بواقع 13 لقبًا، يليه الاتحاد بثمانية ألقاب، ثم النصر والشباب بخمسة ألقاب لكلٍّ منهما، والاتفاق والأهلي بلقبين لكلٍّ منهما، فيما أحرز الهلال والاتفاق لقب بطولة الدوري بدون أية خسارة.