EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2011

انطلاق الجولة الـ18 بالدوري السعودي الاتحاد والأهلي في صراع الفوز بـ"دربي جدة"

جانب من إحدى مباريات الأهلي والاتحاد السابقة

جانب من إحدى مباريات الأهلي والاتحاد السابقة

تنطلق مساء اليوم الخميس منافسات الجولة الثامنة عشر من بطولة الدوري السعودي لكرة القدم، وذلك من خلال إقامة ثلاث مواجهات، إذ يلتقي الغريمان الاتحاد والأهلي في "دربي" جدة المثير، والنصر يستضيف نظيره الفيصلي في الرياض، والحزم يحل ضيفاً على الوحدة في مكة المكرمة.

  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2011

انطلاق الجولة الـ18 بالدوري السعودي الاتحاد والأهلي في صراع الفوز بـ"دربي جدة"

تنطلق مساء اليوم الخميس منافسات الجولة الثامنة عشر من بطولة الدوري السعودي لكرة القدم، وذلك من خلال إقامة ثلاث مواجهات، إذ يلتقي الغريمان الاتحاد والأهلي في "دربي" جدة المثير، والنصر يستضيف نظيره الفيصلي في الرياض، والحزم يحل ضيفاً على الوحدة في مكة المكرمة.

ويعد لقاء الاتحاد والأهلي موقعة ذات حسابات خاصة بين الطرفين، ولا تعترف بالمعطيات التي تسبق صافرة البداية، والفوز له نكهة مختلفة لدى عشاق الفريقين تتجاوز الحصول على النقاط الثلاث، وغالباً ما يكون للمواجهة استعداد خاص تكسوه السرية ورصد المكافآت المجزية، سعياً لإرضاء الجماهير بفوز من شأنه مسح عديد من الإخفاقات، وإعطاء اللاعبين دفعة معنوية للمنافسات المقبلة.

الاتحاد هيمن على مواجهات الفريقين في السنوات الأخيرة بشكل كبير، إلا أن الأوضاع تبدو مختلفة تماماً هذا الموسم، فالأهلي استعاد هيبته الفنية، وقائمته باتت أكثر قوة، كما أن محترفيه الأجانب على مستوى طموحات الجماهير، إلا أن مدربه الصربي ميلوفان بعثر الأوراق الخضراء، بعد أن قدم استقالته أخيراً وسط عنفوان وقوة الفريق، ما جعل جماهير القلعة تخشى السقوط في فخ المنافس التقليدي، كما أن الاتحاد لم يعد ذلك الفريق المخيف، إذ شهد أداؤه الفني تراجعاً كبيراً في الموسم الحالي بسبب تواضع مستويات لاعبيه وتراجع روحهم القتالية.

الاتحاد يدخل المباراة برصيد 33 نقطة من خلال مركز الوصافة، وبطموحات تقليص الفارق مع المتصدر الهلال، ومدربه البرتغالي توني أوليفيرا يسعى إلى تعويض الخروج من مسابقة كأس ولي العهد، من خلال التغلب على الغريم التقليدي، وتأكيد قدرة الفريق على الاستمرار في المنافسة على الصدارة.

وعلى رغم تخمة النجوم في قائمة الاتحاد، إلا أن سوء التنظيم والفردية تغيبان قوة الفريق، وتصادران عديدا من النقاط التي كانت تبدو في متناول اليد، وحتى اجتهادات النجم الكبير محمد نور لم تعد مجدية لقيادة الفريق إلى سماء الانتصارات.

وفي المقابل، يحاول الأهلي التغلب على ظروفه الفنية جراء ابتعاد مدربه الصربي ميلوفان في وقت صعب والنهوض مجدداً على حساب جاره ومنافسه الدائم، ولا شك في أن الفوز سيمسح أيضاً آثار الخروج المر من كأس ولي العهد.

وسيكون المدرب المؤقت الصربي أليكس أمام اختبار صعب ومحك حقيقي، وسيبذل قصارى الجهد لتحقيق المعادلة الصعبة، ولديه أسماء جيدة تساعده في ذلك متى ما وفق في إعادة صياغة خط الوسط الذي يعد نقطة الضعف البارزة في الخريطة الخضراء، وعلى رغم محاولات تيسير الجاسم والبرازيلي مارسينهو، فإن رباعي الوسط لا يجيد مهامه الدفاعية ولا واجباته الهجومية.

وفي باقي مباريات اليوم يسعي النصر إلى تخطى عقبة الفيصلي والحصول على النقاط الثلاث لانتزاع مركز الوصيف مجددا في حال تعثر الاتحاد، إذ يحتكم الفريق على 29 نقطة في المركز الثالث، والمهمة ليست سهلة على الإطلاق، على رغم الفوارق الفنية التي تصب في الكفة الصفراء.

أما الفيصلي صاحب الـ 26 نقطة في المركز السادس، فهو فريق عنيد ولا يقبل الخسارة بسهولة تحت أي ظرف، واستحق عن جداره لقب الحصان الأسود للمسابقة، بعدما تفوق على العديد من الفرق، على رغم حداثة عهده بالدوري الممتاز.

أما لقاء الوحدة والحزم فتتباين طموحات الفريقين، فالوحدة يتطلع إلى تثبيت أقدامه في مناطق الدفء والعودة إلى المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة إلى المشاركة في النسخة المقبلة من البطولة الآسيوية، وتبدو حظوظه كبيرة في الظفر بنتيجة المباراة.

في المقابل يدخل الحزم المواجهة من ذيل القائمة وبحسابات صعبة للهروب من المركز الأخير، فالفريق يلعب من دون هوية فنية، وبات صيداً سهلاً لكل الخصوم ومرشحاً فوق العادة للهبوط إلى الدرجة الأولى.