EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2009

ألغى الدعوات واجتمع مع روابط المشجعين الاتحاد المصري يحارب "السوق السوداء" لتذاكر مباراة الجزائر

شن الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة سمير زاهر، حربا قوية ضد بيع تذاكر مباراة مصر والجزائر بالسوق السوداء، حيث قام الاتحاد بإلغاء الدعوات في هذه المباراة المصيرية المقرر إقامتها بالقاهرة يوم ‏14‏ نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في لقاء العودة للجولة الأخيرة، في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم ‏2010‏ في جوهانسبرج.

شن الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة سمير زاهر، حربا قوية ضد بيع تذاكر مباراة مصر والجزائر بالسوق السوداء، حيث قام الاتحاد بإلغاء الدعوات في هذه المباراة المصيرية المقرر إقامتها بالقاهرة يوم ‏14‏ نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، في لقاء العودة للجولة الأخيرة، في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم ‏2010‏ في جوهانسبرج.

وكان الاتحاد قد تعرض -خلال الأيام الماضية- لمحاولات اختراق لهذا القرار، لكنه رفض بشدة التراجع عن ذلك حتى يضمن وصول تذاكر المباراة إلى الجماهير المصرية، التي تعيش من الآن على حلم الصعود لنهائيات كأس العالم‏، بحسب صحيفة الأهرام المصرية.

واستند اتحاد الكرة، في اتخاذه هذا القرار، إلى الأهمية غير المسبوقة للمباراة المصيرية بين الفراعنة والخضر، نظرا لكونها تحدد الفريق الصاعد لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا،وبالتالي فالمساندة الجماهيرية القوية لا تقل أهمية عن الاستعداد الفني والبدني لعناصر المنتخب لتحقيق حلم الملايين.

وقام الاتحاد برفضعدةطلبات جديدة تقدم بها عدد من الشركات السياحية؛ للحصول على حصة كبيرة من التذاكر عن طريق شرائها من خلال الاتحاد، وبيعها لجماهير الجزائر؛ التي ستحضر للقاهرة ضمن برامجها السياحية.

ويصر الاتحاد على طرح التذاكر للجماهير فقط، من خلال عدة منافذ في الأماكن الشهيرة، حتى يتسنى للجمهور الحصول عليها بكل سهولة، بجانب التنسيق مع الجهات المعنية لوضع خطة رقابية لزيادة الانضباط، التي يطمح الاتحاد في تفعيلها لضمان عدم تسربها إلى السوق السوداء.

جدير بالذكر أن بعض الشركات الجزائرية قد اتفقت مع نظيرتها المصرية، على شراء كميات ضخمة من التذاكر، في محاولة خفية منها لتمكين جماهير المنتخب الجزائري من الحصول عليها، والحضور بأعداد كبيرة في المباراة المهمة.

في شأن آخر، يعقد اتحاد الكرة -خلال أيام- اجتماعا مهما مع رؤساء ومسؤولي روابط المشجعين، في جميع محافظات مصر؛ للتنسيق حول كيفية دخولهم المباراة، وتحديد أماكن جلوسهم في المدرجات، بشكل يسمح بانتشارهم في جميع أركان استاد المباراة لتوجيه الجماهير والتشجيع والمؤازرة، منذ بداية المباراة حتى نهايتها، مهما كانت ظروف المباراة، وكذلك الاتفاق على تصنيع أعداد كبيرة من أعلام مصر من الأقمشة الفاخرة والصناعة الجيدة.

كما أنه من المنتظر أن يتم تفعيل مشروع إعلاني تقدم به بعض محبي المنتخب الوطني، سيكون عنوانه المقترح "شجع مصر‏..‏ ييجي النصر".‏