EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2011

الاتحاد الأردني يصادق على إيقاف شفيع سنة كاملة

شفيع أوقفه الاتحاد الأردني لمدة عام

شفيع أوقفه الاتحاد الأردني لمدة عام

صادق الاتحاد الأردني لكرة القدم على عقوبة الإيقاف سنة كاملة -كانت لجنة الانضباط والسلوك فرضتها الأسبوع الماضي- بحق حارس مرمى المنتخب ونادي الوحدات عامر شفيع، على خلفية اعتدائه على الحكم الدولي أدهم مخادمة، في الوقت بدل الضائع من مباراة فريقه ومنشية بني حسن، في افتتاح مرحلة إياب الدوري المحلي.

صادق الاتحاد الأردني لكرة القدم على عقوبة الإيقاف سنة كاملة -كانت لجنة الانضباط والسلوك فرضتها الأسبوع الماضي- بحق حارس مرمى المنتخب ونادي الوحدات عامر شفيع، على خلفية اعتدائه على الحكم الدولي أدهم مخادمة، في الوقت بدل الضائع من مباراة فريقه ومنشية بني حسن، في افتتاح مرحلة إياب الدوري المحلي.

وتلقى شفيع بطاقة حمراء، واتهم حسب تقرير الحكم ومراقب المباراة بالاعتداء على الحكم، الذي أوقف المباراة قبل دقيقتين من الوقت المقرر؛ ليعتبر الوحدات لاحقا خاسرا (0-3)، علما بأن النتيجة وقت توقيف المباراة كانت تشير إلى التعادل (1-1).

وكان عامر شفيع اعتذر عن فعلته، مؤكدا أنه لم يعتد على الحكم بل دفعه دون قصد، ومعتذرا لأسرة اللعبة، ومناشدا الأمير علي بن الحسين -رئيس إتحاد اللعبة- للتدخل وتخفيف العقوبة، وبالتالي عدم تفويت فرصة الاحتراف الخارجي؛ حيث كان شفيع أكد لوكالة "فرانس برس" أنه تلقى سلسلة عروض للاحتراف في دول أوروبية، بعد تألقه بشكل لافت في الذود عن عرين المنتخب في كأس أسيا بالدوحة.

وكان المراقبون اعتبروا شفيع سدا منيعا وسببا مباشرا في تجاوز المنتخب الأردني الدور الأول لكأس أسيا بفوزين على السعودية (1-0)، وسوريا (2-1)، وتعادل مع اليابان (1-1).

من جهته، قال الأمير علي أن عقوبة شفيع باقية على حالها، وأنه ليس فوق القانون، وأن عليه الاستفادة من التجربة وعدم اليأس، فيما وصف العراقي عدنان حمد -مدرب الأردن- حادثة شفيع بـ"غلطة الشاطرمعربا عن أسفه لفقدانه "شفيع" في تصفيات كأس العالم المقبلة.

ولا تزال جماهير الوحدات والكرة الأردنية تأمل لاحقا، وبعد نهاية الموسم الجاري بعد شهرين، بعفو يعيد شفيع لصفوف المنتخب الوطني.

وبسبب عقوبة الإيقاف لمدة سنة يفتقد الوحدات منذ المرحلة الثالثة عشرة لجهود شفيع، الذي سيغيب كذلك في مسابقة كأس الاتحاد الأسيوي، التي تنطلق الشهر المقبل، بلقاء الوحدات مع مضيفه الطلبة العراقي في أربيل، ضمن المجموعة التي تضم كذلك السويق العماني والكويت الكويتي.