EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2009

ميلان يسقط في فخ التعادل الإنتر يستعيد الانتصارات.. والشباك تصالح فيجو

الإنتر يغرد في الصدارة

الإنتر يغرد في الصدارة

استعاد إنتر ميلان المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة نغمة الانتصارات مجددا، بفوزه الساحق على مضيفه ليتشي بثلاثية نظيفة اليوم السبت، في افتتاح المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

استعاد إنتر ميلان المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة نغمة الانتصارات مجددا، بفوزه الساحق على مضيفه ليتشي بثلاثية نظيفة اليوم السبت، في افتتاح المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

بادر الإنتر بالتسجيل بواسطة هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش في الدقيقة الثانية عشرة، عندما تلقى كرة من الأرجنتيني أستيبان كامبياسو، تابعها بيمناه داخل مرمى فرانشيسكو بينوسي، رافعا رصيده إلى 14 هدفا، في المركز الثاني على لائحة الهدافين، ومحرزا هدف التقدم.

كثف الإنتر من هجماته المتتالية في محاولة منه لمضاعفة النتيجة، لكن دون جدوى، لينتهي الشوط الأول بالتقدم بهدف وحيد.

لم يختلف الحال كثيرا في شوط المباراة الثاني عن سابقه، وواصل الإنتر ضغطه المتواصل، وحاول بشتى الطرق مضاعفة النتيجة، إلى أن جاءت الدقيقة 72، لتسفر عن الهدف الثاني للإنتر، عن طريق البرتغالي لويس فيجو بضربة رأسية، إثر تمريرة عرضية من دافيدي سانتون.

وكانت الجماهير في طريقها لنسيان أمجاد فيجو، إلا أنه نجح من خلال هدفه الثاني في استعادة ذاكرة الأهداف والتألق.

في الدقيقة 82 نجح الدولي الصربي ديان ستانكوفيتش في تسجيل الهدف الثالث بضربة رأسية، إثر تمريرة عرضية من البرازيلي دوجلاس مايكون لتنتهي المباراة بثلاثية نظيفة، ويحصد أغلى ثلاث نقاط.

وعوض إنتر ميلان سقوطه في فخ التعادل، أمام ضيفه تورينو 1-1 الأحد الماضي، وعزز إنتر ميلان موقعه في الصدارة برصيد 53 نقطة.

يعتبر هذا الفوز هو الثالث لإنتر ميلان في 6 مباريات منذ مطلع العام الحالي مقابل تعادلين وخسارة.

وخسر ميلان نقطتين غاليتين في سباق المقدمة، بتعادله إيجابيا مع ريجينا بهدف لكل منهما، في مباراة مثيرة من الجانبين ويفشل ميلان في استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه، ليرتفع رصيده إلى 45 نقطة فقط ويتسع الفارق بينه وبين الإنتر -المتصدر- إلى 8 نقاط.

تقدم ريجينا بهدف عن طريق دافيد دي جينارو في الدقيقة 33 من زمن الشوط الأول، إلا أن ميلان حاول تعويض ذلك في شوط المباراة الثاني، وتحقق مراده بالفعل في الدقيقة 66، عندما احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء نفذها البرازيلي ريكاردو كاكا.