EN
  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2011

الإعلام العالمي يتهم الحظ والحكم السويدي بمعاندة الفراعنة

اعتراضات شباب مصر على الحكم تكررت كثيرا

اعتراضات شباب مصر على الحكم تكررت كثيرا

أشادت وسائل الإعلام العالمية بالمنتخب المصري للشباب رغم هزيمته أمام الأرجنتين وخروجه من فعاليات بطولة كأس العالم المقامة حاليا في كولومبيا، وألقت وسائل الإعلام باللوم على الحكم السويدي الذي أدار المباراة واتهمته بأنه قضى على آمال وطموحات شباب الفراعنة.

أشادت وسائل الإعلام العالمية بالمنتخب المصري للشباب رغم هزيمته أمام الأرجنتين وخروجه من فعاليات بطولة كأس العالم المقامة حاليا في كولومبيا، وألقت وسائل الإعلام باللوم على الحكم السويدي الذي أدار المباراة واتهمته بأنه قضى على آمال وطموحات شباب الفراعنة.

أكد الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" أن المنتخب الأرجنتيني تغلب على نظيره المصري بصعوبة، ووصف موقع "الفيفا" المنتخب المصري بالعنيد الذي خسر المباراة بصعوبة، وظل يصارع على إدارك التعادل حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة.

أوضحت وكالة "رويترز" الإخبارية إن مصر قدمت أداء مليئا بالكفاح، لكنها سقطت في النهاية أمام الأرجنتين، بركلتي جزاء كانت واحدة منها مثيرة للجدل ومشكوك في صحتها.

وترى هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن لاعبي مصر قدموا أداء متميزا وأضاعوا فرصا خطيرة كانت كافية لتعديل النتيجة وتحقيق الفوز، لولا تألق الحارس الأرجنتيني استيبان اندرادا في إنقاذ مرماه من عدة كرات خطيرة، وأضافت أن الحظ لم يحالف مهاجمي مصر بقيادة محمد إبراهيم في عدة كرات، لينتهي مشوارهم في البطولة.

وجاء عنوان وكالة الأنباء الألمانية "التانجو يستغل أخطاء التحكيم وضربتي جزاء ليطيح بشباب الفراعنة من المونديال" حيث قدم المنتخب المصري عرضا رائعا على مدار الشوطين، وكان الأفضل في عديد من فترات اللقاء، ولكن المنتخب الأرجنتيني استغل خطأ تحكيميا فادحا وسجل هدف التقدم من ضربة جزاء غير صحيحة. كما تسببت الأخطاء التحكيمية -خاصة في احتساب أوضاع التسلل- في حرمان المنتخب المصري من أكثر من فرصة خطيرة على مدار الشوطين.

واعترفت صحيفة (أورخنتي 24) الإلكترونية "مصر كانت عنيدة للغاية وكانت تستحق حظا أوفرمؤكدة أن التانجو فاز بركلتين سجلهما إريك لاميلا نجم روما الإيطالي، واحدة غير صحيحة، والأخرى مثيرة للجدل.

ووصفت صحيفة "أوليه" الرياضية المتخصصة، المنافس المصري بأنه "فريق إفريقي لم يسبق له مثيلمؤكدة أن ركلة الجزاء الأولى بدت وكأنها "هدية من الحكم السويدي".