EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2011

الأولمبي الفرعون

sport article

sport article

الكاتب يتحدث عن تأهل المنتخب الأوليمبي المصري لكرة القدم إلى المربع الذهبي في البطولة المؤهلة إلى لندن 2012

(أسامة صقر) الانتصار الكبير الذي حققه المنتخب الأولمبي بالتأهل للدور قبل النهائي من تصفيات إفريقيا المؤهلة لنهائيات الأولمبياد بلندن لم يكن على هوى الكثير من "حمقى" الغل المصري وأصحاب القلوب "المريضة" الذين راهنوا على عدم تأهل المنتخب أو تجاوز المرحلة الأولى من التصفيات.. بل وصل الأمر لبعضهم بتجهيز "الخوازيق" وتعليق المشانق للمدير الفني الكفء هاني رمزي عند عودته لمحاسبته على الخروج المبكر، فكان كل هدف يسكن شباك الأولاد بمثابة سكين حامٍ ينهش أجساد "الأفاقينومحللي "البراز" المصري الذي كان من قبل كرة مصرية.

على العموم أصبحت لدى مصر الآن 3 فرص حقيقية للتأهل إلى النهائيات اللندنية، ولو تحقق الأمر فينعم اللاعبون بالملاعب الإنجليزية، وينعم "الحاقدون" بالضباب اللندني، فالفرصة الأولى أن نتأهل مباشرة بالفوز على المغرب، وهو الأمر الأقرب بإذن الله، وهو إحساس داخلي رغم قوة الأسود الأطلسية، ثم الفرصة الثانية لو قدر الله إن خسرنا ولعبنا على المركزين الثالث والرابع، ثم ستكون لنا فرصة ثالثة لو خسرنا أيضا للعب على المقعد الأخير مع الدول الأسيوية، فالحمد لله الفرص تتوالى، وهي إرادة الله ألا يخرج المنتخب المظلوم من قبل الاتحاد بطريقة مهينة تمناها البعض.

لقد ترك المنتخب الأولمبي انطباعا رائعا عن شخصية الإنسان المصري وتحديه للصعاب، فنقل البطولة من الملاعب المصرية إلى المغربية والحرب الإعلامية الظالمة ضد المنتخب والتجاهل الكبير له كانت كلها أمور سلبية حوّلها الأبطال إلى كتلة إيجابية، فتألق الجميع بداية من هاني رمزي ومجموعته المقاتلة من جهاز فني ولاعبين، وكانت الصورة الجميلة التي حاول البعض تشويه جمالها من مباراة خسرناها كنا الأفضل فيها على الرغم من فوزنا بمباراة كسبناها كنا الأسوا فيها.

عموما مزيدا من الانتصارات والتأهل في المباراة المقبلة على الرغم من أنها أمام المغرب، فلو كانوا هم الأسود فنحن الفراعنة الذين رودوا كل شيء في العالم عندما كنا نستحق الريادة.

بصراحة شديدة خرجت قناة الأهلي عن عقلانية الإعلام على الرغم من أننا كنا أشدنا بها كثيرا من قبل لكنها الآن اختلفت وليس للأحسن بل هبطت كثيرا على الرغم من أن النخبة الحالية من الإعلاميين -هب نفسها النخبة- التي تألقت مع القناة وربما يكون دخول المزيد من الفضائيات الرياضية والمنافسة لكن الأهلي دائما يكون في القمة على العموم، إعادة النظر أهم بكثير من الفهلوة الكروية مع هبوط واضح في مستوى فريق الكرة الأول، وربما يكون هو العامل الأهم وعلى العموم هي وجهة نظر شخصية.

رحيل مجلس إدارة المستشار جلال إبراهيم المعين لن يكون الحل المناسب للزمالك وعودة مجلس ممدوح عباس سيزيد الأمور تعقيدا، خاصة بعد التحول الكبير على أكياس الأموال المنتظرة لحل مشاكل لاعبي الفريق.

الأهلي يرفض حساب جوزيه على المستويات الفنية المتقلبة لفريق الكرة مع أن مصر كلها طالبت بحساب مبارك وعائلته ورموز الفساد.. هي إدارة الأهلي خايفة من ايه ولا لما الدنيا تغرق.

لو وصلت رانيا علواني إلى إحدى حقائب الوزارة الجديدة خاصة الشباب والرياضة، فأراهن من الآن أن نفس السفينة التي ستحمل الشباب ستسير في بحر هادئ غاية في الروعة لكن في الرمال.. واللي عايز يفهم يفهم.

منقول من الجمهورية المصرية