EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2009

خسارة مقلقة قبل مواجهة الزمالك الأهلي يودع كأس مصر بالخسارة أمام حرس الحدود

الأهلي فشل في تخطي دور الـ16 لكأس مصر

الأهلي فشل في تخطي دور الـ16 لكأس مصر

تواصلت مفاجآت كأس مصر لموسم 2008/2009 بخروج النادي الأهلي من دور الـ16؛ بالخسارة أمام مضيفه حرس الحدود بهدف نظيف في المباراة التي جمعت الفريقين يوم الأربعاء على إستاد "الماكس" بالإسكندرية.

  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2009

خسارة مقلقة قبل مواجهة الزمالك الأهلي يودع كأس مصر بالخسارة أمام حرس الحدود

تواصلت مفاجآت كأس مصر لموسم 2008/2009 بخروج النادي الأهلي من دور الـ16؛ بالخسارة أمام مضيفه حرس الحدود بهدف نظيف في المباراة التي جمعت الفريقين يوم الأربعاء على إستاد "الماكس" بالإسكندرية.

سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 72 بواسطة أحمد عبد الغني هداف نادي حرس الحدود.

وبتلك النتيجة انضم الأهلي لقائمة أندية الدوري الممتاز المودعة لكأس مصر، والتي تضم الزمالك والإسماعيلي والمصرية للاتصالات.

دخل الأهلي اللقاء متسلحا بروح معنوية عالية بعد الفوز على الإسماعيلي في عقر داره بهدف نظيف يوم السبت، وكان الهدف هو مواصلة الانتصارات قبل مواجهة الزمالك في مباراة مؤجلة من الدوري المصري؛ لذا لعب المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه بتشكيل معظمه من الأساسيين.

فيما سعى حرس الحدود إلى مواصلة نتائجه القوية هذا الموسم، حيث يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري بفارق سبع نقاط عن بتروجيت المتصدر، إلى جانب رغبة الجهاز الفني للحرس في الوصول للأدوار النهائية في مسابقة كأس مصر.

انتهى الشوط الأول سلبيا دون أهداف من قبل الفريقين رغم الفعالية الهجومية لصالح حرس الحدود، ونشط الأهلي مع انطلاق نصف المباراة الثاني وسط تراجع من أصحاب الأرض، لكن الشياطين الحمر فشلوا في تسجيل أية أهداف.

ومن هجمة سريعة لأصحاب الأرض جاء هدف حرس الحدود في الدقيقة 72؛ بواسطة أحمد عبد الغني الذي حول بقدمه تمريرة عرضية من الجبهة اليسرى لدفاع الأهلي إلى داخل مرمى الحارس الفلسطيني رمزي صالح، وسط خطأ فادح من المدافع وائل جمعة الذي فشل في تشتيت الكرة قبل اهتزاز مرماه.

وزاد جمعة من معاناة النادي الأهلي بحصوله على البطاقة الحمراء في الدقيقة 76 بعد أن منحه حكم اللقاء الإنذار الثاني بسبب الخشونة، ليضطر الشياطين الحمر للعب بقية المباراة بعشرة لاعبين في وقت لا بديل فيه عن إدراك التعادل بأية طريقة.

وسعى جوزيه إلى زيادة القوة الهجومية بإشراك أحمد بلال بدلا من محمد أبو تريكة، وساهم هذا التغيير في إمساك الأهلي بالكرة على فترات أكبر، لكن ظلت الخطورة على مرمى الحارس غائبة في ظل عدم امتلاك لاعبي الأهلي لعنصر التركيز؛ وبالتالي نجح دفاع أصحاب الأرض في إفساد الهجمات على مرماهم إلى أن أطلق الحكم صفارة النهاية؛ معلنا خروج الشياطين الحمر من كأس مصر.