EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2009

برأسية فلافيو في مرمى كاميني الأهلي يثأر من الحدود ويتصدر الدوري المصري

الأهلي ينتزع صدارة الدوري

الأهلي ينتزع صدارة الدوري

رسم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي البسمة على وجه جماهيره بالفوز بهدف نظيف على حرس الحدود، في المباراة المؤجلة بين الفريقين من الأسبوع الرابع عشر للدوري المصري، رافعا رصيده من النقاط إلى 32 نقطة متفوقا على بتروجيت.

رسم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي البسمة على وجه جماهيره بالفوز بهدف نظيف على حرس الحدود، في المباراة المؤجلة بين الفريقين من الأسبوع الرابع عشر للدوري المصري، رافعا رصيده من النقاط إلى 32 نقطة متفوقا على بتروجيت.

ضرب أبناء القلعة الحمراء عصفورين بحجر واحد؛ الأول الثأر من الهزيمة التي مني بها من الحدود في مسابقة كأس مصر والإطاحة به من المنافسة، والثاني فهو اعتلاؤه لقمة الدوري العام المصري لكرة القدم، خاصة أن لديه مباراة مؤجلة أخيرة أمام طلائع الجيش نهاية يناير/كانون الثاني الجاري.

جاء الشوط الأول سريعا من الجانبين تبادلا الهجمات وكان لدى كل منهما رغبة في إحراز هدف مبكر يربك به حسابات المنافس، وكانت أولى الهجمات الخطيرة من جانب الأهلي، أثر كرة عرضية انقض عليها أحمد بلال برأسه إلا أن الكاميروني كاميني أمسكها ببراعة.

واعتمد الحدود على التأمين الدفاعي مع الهجمات المرتدة السريعة بفضل تحركات أحمد عيد عبد الملك الذي كان مكمن الخطورة، في حين كان الزئبقي محمد بركات مصدر إزعاج لدفاع الحدود.

بعدها هبط الأداء بالتدريج وجاءت الهجمات على استحياء إلى أن جاءت الدقيقة 25 عندما انفرد أحمد عبد الغني بأمير عبد الحميد وراوغه ليسدد الكرة بيمناه في المرمى الخالي من حارسه إلا أن الأرض انشقت عن محمد سمير الذي أخرج الكرة إلى خارج منطقة الجزاء.

تغاضى حكم اللقاء عن احتساب هدف أكيد لبلال عندما أهدى بركات كرة بينية ضرب بها مصيدة التسلل وأسكنها الشباك إلا أن الحكم كان له رأيا آخر ورفض احتساب الهدف، ليدب اليأس في نفس بلال الذي شعر بأن النحس يطارده من كل حدب وصوب.

وأسفرت الدقيقة 35 عن الهدف الأول عندما مرر المعتز بالله اينو عرضية نموذجية انقض عليها فلافيو كالصقر وأسكنها في أقصى الزاوية اليسرى لكاميني محرزا التقدم.

وشهدت الدقائق المتبقية من الشوط محاولات مستمرة من جانب الحدود في محاولة منه للخروج من الشوط بالتعادل لكن جميع المحاولات باءت بالفشل لينتهي الشوط الأول بتقدم الشياطين الحمر.

ولم يختلف الحال في شوط المباراة الثاني عن سابقه، فقد واصل الأهلي ضغطه باحثا عن هدف آخر قابله محاولات من الحدود لإدراك التعادل بأي شكل من الأشكال؛ حيث أجرى طارق العشري المدير الفني للحدود تغييرات هجومية من أجل إحراز هدف في مرمى أمير عبد الحميد لكن دون جدوى.

دفع البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي بهاني العجيزي وأحمد حسن والأنجولي جيلبرتو بدلا من أحمد بلال وأحمد صديق وسيد معوض مما أدى إلى حدوث تغييرات داخل المستطيل الأخضر نتيجة التبديلات التي أجراها المدرب البرتغالي.

وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط فرصا ضائعة من الأنجولي فلافيو الذي طارده النحس مهدرا العديد من الفرص التي كانت كفيلة بخروج الفريق فائزا بعدد وافر من الأهداف.

وأهدر أحمد حسن مكي فرصة التعادل عندما أطلق قذيفة صاروخية مرت إلى خارج المرمى رد عليه بركات بتسديدة مماثلة عندما سدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيمن للحارس كاميني، وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط فرصا ضائعة من الجانبين لتنتهي بعدها المباراة بفوز الأهلي بأغلى ثلاث نقاط.