EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

الأهلي والزمالك «أراجوزا» الكرة العربية

جمال هليل

جمال هليل

الكاتب يستنكر لعب الأهلي والزمالك مباريات خارج مصر أثناء توقف الدوري المصري

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2012

الأهلي والزمالك «أراجوزا» الكرة العربية

(جمال هليل) لا بد من أن نعترف أننا في أزمة أمنية مستحكمة، ولا نشعر بالأمان في أي مكان، سواء في المنزل أو في الشارع أو حتى العمل، الإنسان يشعر أنه مهدد في كل لحظة.. فما بالك بالتجمعات الجماهيرية مثلا الملاعب،!! والأندية تجد أن الحل في اللعب خارج مصر، حتى المنتخبات تعلمت الهروب للأبتعاد عن مواطن الشغب في مصر، فلعب منتخبا مصر والأوليمبي والأهلي.. ثم الزمالك في الطريق، والأندية تحقق الحسنيين، لانها تلعب وتضمن الاحتكاك للاعبيها.. وتحصل على مقابل مادي من جهة أخرى.

 

ولكن المغالاه في السفر ستتسبب في آثار سلبية كثيرة..؛ لأن كثرة اللعب في الدول العربية في أثناء توقف النشاط في مصر سيعطي الأنطباع بأن مصر أنهارت أمنيا، وسينعكس ذلك على السياحة أيضًا، بل وسيرسب في نفوسنا كمصريين أننا أنتهينا أمنيا!!.. مازاد وغطي على كل مافات الدعوة لاقامة لقاء بين الاهلي والزمالك في الإمارات.. وهذا يذكرني بمن يستأجر فرقه مسرحية أو أراجوز للسفر وتقديم العرض أمام المشاهدين للأستمتاع.. وإيجار راقصة لتقديم فاصل من العري أمام مجتمع الرجال!!

 

أنا أرفض وبشده عرض سفر الأهلي والزمالك وأقامة اللقاء بينهما في الإمارات مقابل عده الأف للناديين؛ لأن خسائرنا من هذا اللقاء تفوق الملايين، ولأن كل الدول العربية ستعرف وتتأكد أنه لا أمان في مصر نهائيا.. وربما يطالب البعض بإدراج أسماء أندية مصر ضمن مسابقة دوري الإمارات، ونقول على الكرة المصرية.الله يرحمها.

 

**أتعجب والله عما يحدث في الشارع الأن من بلطجية لم يسلم منها أحد!! هل عجز مجلس الشعب عن استصدار قانون يحد من البلطجيه والأعدام شنقا على كل بلطجي يعتدي على الأخرين؟!

 

**ما شاء الله.. العدد في الليمون كما يقول المثل!!

 

عدد الأسماء المطروحة للترشيح لرئاسة الجمهورية وصل إلى ثلاثين أسما.. بعضهم مشهور له تاريخ ومعظمهم لا يعرفه أحد!! المهم ان كل مرشح سيضع في بطاقته الخاصة لقب المرشح السابق لرئاسة الجمهورية!!

 

**من غرائب الزمن الذي نعيشه الان.. أن يتهم محمد ابو العينين أحد أعمدة النظام السابق.. العاملين في مصانعه بأنهم بلطجية،ولا أعرف معنى مفهوم البلطجي في نظر أبو العينين.. هل هو الذي يقطع على نفسه عهدا بسداد مستحقات العاملين ثم يرفض تنفيذه.. ام العامل الذي يطالب بحقه المشروع!!؟؟فعلا «اللي اختشوا ماتوا»

 

يمكن أبو العينين «بيشوف» أكثر من كل الناس..؛ لأن له عيون كثيره من العهد السابق!!

الله يرحم أيام براميل بودرة السيراميك «المحشية» فياجرا!!

منقول من الجمهورية المصرية