EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2011

حوّل تأخره إلى فوز على إنبي.. ومتعب يعاود التهديف الأهلي المصري ينتزع قمة الدوري لأول مرة هذا الموسم

الأهلي انتزع الصدارة للمرة الأولى

الأهلي انتزع الصدارة للمرة الأولى

لم يفوّت الأهلي الفرصة وانتزع قمة الدوري المصري لأول مرة هذا الموسم بالفوز على إنبي 2/1 ضمن مباريات الأسبوع الخامس والعشرين لمسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم، مستغلا ترنح الزمالك بالأمس وتعادله مع طلائع الجيش.

لم يفوّت الأهلي الفرصة وانتزع قمة الدوري المصري لأول مرة هذا الموسم بالفوز على إنبي 2/1 ضمن مباريات الأسبوع الخامس والعشرين لمسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم، مستغلا ترنح الزمالك بالأمس وتعادله مع طلائع الجيش.

نجح الأهلي في تحويل تأخره بهدف في الشوط الأول إلى فوز مثير وثمين 2/1 عن طريق نجميه: الموريتاني دومينيك دا سيلفا، وعماد متعب الذي عاود التسجيل مع الأهلي لأول مرة منذ ما يقرب من عام.

ورفع المارد الأحمر رصيده من النقاط إلى 52 نقطة بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي الزمالك، بينما تجمد رصيد إنبي عند 39 نقطة بالمركز الخامس بجدول المسابقة.

سيطر إنبي على معظم مجريات الشوط الأول، وحصل على أكثر من ركلة حرة على حدود منطقة جزاء الأهلي وسط تألق من نجوم وسط إنبي وليد سليمان ومحمد شعبان وإسلام عوض ومحمد أبو العلا.

ويتصدى أحمد عادل لأكثر من فرصة للفريق البترولي، إلى أن جاءت الدقيقة 33 بعدما تلقى محمد أبو العلا الكرة على حدود منطقة الجزاء ويسدد صاروخية يفشل حارس الأهلي في التعامل معها، وتسكن الشباك، لتعلن تقدم إنبي بهدف دون رد.

رغم الهدف واستنفار جماهير الأهلي للاعبيها إلا أن إنبي ظل هو الطرف الأفضل في النصف ساعة الأخير من الشوط الأول، وحافظ لاعبوه على الشكل التكتيكي الذي شارك به البلغاري مالدينوف بغلق منطقة الوسط وجانبي الملعب على لاعبي الأهلي، وكاد إسلام عادل أن يضيف الهدف الثاني بتسديدة متقنة، لكن يخرجها أحمد عادل إلى ركلة ركنية.

ويكثف الأهلي من هجماته أملا في إدراك التعادل، ويفشل جدو في التعامل مع أخطر فرص الأهلي في اللقاء بعد أن تلقى الكرة داخل المنطقة، وانفرد بمحمد أبو جبل في الدقيقة 41، لكنه يضعها بعيداً عن المرمى، لتضيع معها أخطر فرص الأهلي في المباراة، وينتهي الشوط الأول بتقدم انبي بهدف.

ومع بداية الشوط الثاني يُجري الجهاز الفني للأهلي تغييرين دفعة واحدة؛ بنزول أحمد شكري والسنغالي دومينيك دي سيلفا بدلاً من سيد معوض ومحمد بركات، لبثّ النشاط من جديد في الفريق.

وبالفعل يكافئ دومينيك مديره الفني مانويل جوزيه، ويتلقى عرضية من أحمد فتحي من الجانب الأيمن يودعها برأسية متقنة في الشباك في الدقيقة 51 من عمر المباراة ليدرك التعادل لفريقه.

وتشتعل المباراة، ويسعى كل فريق لتسجيل هدف التقدم، ويهدر دومينيك فرصة أخرى بعد مراوغة لمدافع إنبي، ويرد عبد الظاهر السقا بهدفٍ بعد أن حوّل ركلة حرة برأسية في الشباك، لكن حكم المباراة يحتسب الكرة تسللا.

ومن ركلة حرة رفعها أحمد شكري تصل لدومينيك، الذي يمرر كرة عرضية تصل لعماد متعب، يحولها النجم العائد برأسية متقنة في الشباك، ليعلن عن عودته للتهديف من جديد، ويسجل هدف التقدم لفريقه في الدقيقة 75 من عمر المباراة.

ويهدر عماد متعب فرصة تسجيل الهدف الثاني له والثالث لفريقه بعدما تسلم كرة حسام غالي، حاول تسديدها مباشرة في الشباك، لكن الكرة تفقد طريقها للشباك، وتستمر المباراة متوترة ومشتعلة حتى انتهى اللقاء.