EN
  • تاريخ النشر: 04 أبريل, 2009

جدد فوزه على يانج أفريكانز في عقر داره الأهلي المصري إلى دور الـ16 الإفريقي بسهولة

الأهلي فاز دون عناء

الأهلي فاز دون عناء

حجز فريق الأهلي المصري -حامل اللقب- ثانية بطاقات التأهل إلى دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعدما جدد فوزه عصر اليوم السبت على يانج أفريكانز التنزاني بهدف نظيف في دار السلام في إياب دور الـ32.

حجز فريق الأهلي المصري -حامل اللقب- ثانية بطاقات التأهل إلى دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعدما جدد فوزه عصر اليوم السبت على يانج أفريكانز التنزاني بهدف نظيف في دار السلام في إياب دور الـ32.

سجل هدف المباراة الوحيد أمادو فلافيو المحترف الأنجولي في صفوف الفريق المصري في الدقيقة السادسة من المباراة التي شهدها جمهور غفير.

وكان الأهلي -الذي ينفرد بعدد الألقاب القياسية في هذه البطولة (ستة ألقاب)- قد فاز في لقاء الذهاب بالقاهرة 3-صفر.

ويعد الأهلي الفريق العربي الثاني الذي يتأهل لدور الستة عشر، بعد النجم الساحلي التونسي، الذي حجز أولى بطاقات الدور بتعادله مع مضيفه الجزائري أولمبيك الشلف دون أهداف أمس الجمعة بعدما فاز في سوسة بهدفين لهدف.

وينتظر أن يشهد دور الستة عشر فريقين عربيين آخرين على الأقل من مواجهتي المريخ السوداني وضيفه الاتحاد الليبي (1-1 ذهابا في طرابلسوشبيبة القبائل الجزائري ومضيفه الأهلي طرابلس الليبي (1-2 ذهابا الجزائر).

كما تتنافس أربعة فرق عربية أخرى للتأهل إلى دور الستة عشر، وهي الاتحاد الزموري للخميسات المغربي، الذي سيستضيف كوتوكو الغاني (1-3 ذهابا في أكراوالجيش الملكي المغرب أيضا، والذي يلتقي هيرتلاند النيجيري (1-3 ذهابا في أبوجاوالهلال السوداني مع تامبونيز بطل جزر الرينيون (3-1 ذهابا في الخرطوموالإفريقي التونسي مع دجوليبا المالي (1-2 في تونس).

جاءت المباراة متوسطة الأداء على مدار شوطيها، حيث أنهى الهدف المبكر للأهلي آمال الفريق التنزاني في معادلة الهزيمة الثقيلة التي مني بها في القاهرة بثلاثية نظيفة.

وكان الشوط الأول متقلب الأحداث، بدأه يانج أفريكانز بهجوم ضاغط أملا في خطف هدف مبكر، إلا أن الأهلي قلب الأمور رأسا على عقب بهدف مباغت لمهاجمه الأنجولي في الدقيقة السادسة.

وحاول الفريق التنزاني العودة للمباراة من جديد بهدف التعادل، ونظم هجمات متوالية، إلا أن تألق دفاع الأهلي والحارس رمزي صالح حال دون ذلك.

وسجل محمد أبوتريكة هدفا ثانيا للأهلي من هجمة مرتدة قادها الأنجولي سيبستيان جيلبرتو من الجانب الأيسر ولعبها عرضية قابلها أبوتريكة في المرمي في الدقيقة 22، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

ولم تشهد الفترة المتبقية من الشوط هجمات خطرة على المرميين، وانحصرت الكرة في وسط الملعب، واتسمت معظم هجمات الفريقين بالعشوائية وعدم التنظيم.

وجاء الشوط الثاني صورة مكررة من الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حيث انحصرت الكرة في وسط الملعب مع هجمات متبادلة عشوائية على المرميين، لم تسفر عن خطورة.

كما اكتفي الأهلي بهدف الشوط الأول، واعتمد على تهدئة اللعب، وتكثيف منطقة وسط الملعب، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة في بعض الفترات، كرد فعل لمحاولات يانج أفريكانز الهجومية، لتنهي بذلك المباراة بهدف نظيف للأهلي.