EN
  • تاريخ النشر: 06 أبريل, 2009

بعد خسارة "الأبيض أمام "الأخضر" بتصفيات المونديال الأندية الإماراتية ترفع شعار "الثأر" أمام السعوديين أسيويًّا

الاتحاد في مهمة سهلة أمام الجزيرة

الاتحاد في مهمة سهلة أمام الجزيرة

تدخل الأندية الإماراتية والسعودية هذا الأسبوع مواجهات ساخنة ومتبادلة في دوري الأبطال الأسيوي لكرة القدم، كلها تحت عنوان الثأر بعد الفوز الأخير للأخضر السعودي على الأبيض الإماراتي 3-2 في الرياض ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

تدخل الأندية الإماراتية والسعودية هذا الأسبوع مواجهات ساخنة ومتبادلة في دوري الأبطال الأسيوي لكرة القدم، كلها تحت عنوان الثأر بعد الفوز الأخير للأخضر السعودي على الأبيض الإماراتي 3-2 في الرياض ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

وتمني أندية الجزيرة، الأهلي، الشارقة، والشباب الإماراتية التي ستواجه الاتحاد، الهلال، الشباب، والاتفاق السعوديين يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، نفسها بتحقيق الفوز للاستمرار في المنافسة على اللقب الأسيوي الذي سيمنح لصاحبه فرصة التواجد في كأس العالم للأندية في النسخة السادسة التي تحتضنها أبو ظبي.

كما تسعى الأندية الإماراتية لردَّ الصاع للكرة السعودية عبر أنديتها، خاصةً بعدما قضى الأخضر السعودي على كل آمال الأبيض الإماراتي في الظهور بمونديال جنوب إفريقيا 2010 بعدما تغلب عليه في الرياض 3-2.

وتستهل المنافسات غدًا الثلاثاء حيث يستضيف فريق الجزيرة الاتحاد، فيما يواجه الهلال في اليوم نفسه الأهلي، وفي اليوم التالي سيكون الشباب السعودي ضيفًا على الشارقة، ويحل الشباب الإماراتي ضيفًا على الاتفاق وذلك ضمن الجولة الثالثة في المسابقة الأسيوية.

في المواجهة الأولى، يأمل الاتحاد عندما يحل ضيفًا على الجزيرة مساء الثلاثاء ضمن منافسات المجموعة الثالثة تحقيق فوزه الثالث في البطولة بعد فوزه على الاستقلال الإيراني 2-1، وأم صلال القطري 3-1، في المقابل يأمل الجزيرة تحقيق فوزه الأول والعودة للمنافسة على التأهل بعد خسارته أولى مبارياته على ملعبه أمام أم صلال صفر-1، وتعادله في الجولة الثانية مع الاستقلال الإيراني 1-1.

وتوعد صالح عيد قائد فريق الجزيرة بأن تكون نقاط لقاء الاتحاد من نصيبهم، وقال: "تركيزنا منصبٌّ على مباراتنا مع الاتحاد، سنلعب على نقاط الضعف في الاتحاد، وسنحاول اقتناص النقاط الثلاث لرفع رصيدنا من النقاط".

وأشار قائد الجزيرة إلى أن الاتحاد يمتلك لاعبين جيدين، وعلى أعلى مستوى في الوقت الذي كان قد جمع ست نقاط من مباراتين مع الاستقلال الإيراني، وأم صلال القطري، معتبرًا أن الحل الوحيد لكسب النقاط الثلاث في المباراة هو اللعب بتركيز عالٍ، وخصوصًا أن لاعبي الجزيرة يمتلكون روحًا معنوية عالية قبل هذا اللقاء.

وفي المباراة الثانية، يستضيف الهلال الأهلي مساء الثلاثاء في الرياض ضمن منافسات المجموعة الأولي، في مواجهة مثيرة لا تقبل القسمة على اثنين، خاصةً أن الفريقين فشلا في تحقيق أي فوز في البطولة حتى الآن خلال الجولتين الأولى والثانية من المنافسات.

ويأمل الأهلي العودة بفوزه الأول لتعزيز رصيده نقاطه في المجموعة بعدما خسر أولى مبارياته على ملعبه أمام باختاكور الأوزبكي بهدف لهدفين، وتعادله السلبي في الثانية مع مضيفه سابا باتري الإيراني.

في المقابل يسعى الهلال لتحقيق فوزه الأول بعد تعادلين إيجابيين الأول أمام سابا باتري الإيراني في الرياض 1-1، والثاني أمام مضيفه باختاكور الأوزبكي بالنتيجة نفسها.

ورغم أن احتمال غياب فيصل خليل عن الأهلي أمام الهلال بسبب الإصابة التي لحقت به قبل مباراة الفريق أمام سابا باتري الإيراني ضمن البطولة نفسها، إلا أن اللاعب أكد أن خسارة بلاده الأخيرة أمام السعودية لن تؤثر في الفريق، مؤكدًا أن الفريق سيفوز من أجل الإمارات، إلا أنه أكد احترامه لفريق الهلال معرفته بقوته ونجومه جيدًا.

أما المواجهة الثالثة فتجمع الشارقة وضيفه الشباب السعودي في إطار منافسات المجموعة الثانية مساء الأربعاء، والتي ستحدد نتيجتها بصورة كبيرة حظوظ الفريقين في التأهل عن المجموعة.

فالشارقة يأمل تخطي أحزان الجولتين الأوليتين بعد خسارته أمام بيرززي الإيراني 1-3 في ظهران، والغرافة القطري صفر-2 في أبو ظبي، لذلك فلا بديل له سوى الفوز للمحافظة على حظوظه في التأهل.

أما الشباب فيأمل أن يخطف فوزه الثاني في المجموعة، بعدما فاز على الغرافة في الجولة الأولى 3-1، قبل أن يسقط في فخ التعادل مع ضيفه بيروزي الإيراني في الرياض بدون أهداف، لذا فإن الفوز ضروري لتعزيز حظوظه في التأهل.

ويعول الشارقة كثيرًا في فك شفرة الضيف السعودي على البرتغالي توني أوليفيرا مدرب الفريق الذي سبق أن درب الاتفاق السعودي لمعلوماته الكبيرة عن الفرق السعودية.

وقال أوليفيرا إن الفريق جاهز للمواجهة ومستعد لحقيق الفوز على الشباب رغم اعترافه أن هدف الفريق من المشاركة في البطولة الأسيوية، هو إكساب اللاعبين خبرة الاحتكاك الدولي والمشاركات الخارجية.

وأوضح أن الفريق بات مكتملاً خلال الفترة الحالية، خاصةً بعد عودة المصابين إلى التدريبات وشفائهم تمامًا ولا سيما أندرسون مهاجم الفريق الذي عاد بقوة وقد افتقده الفريق خلال الفترة الماضية، إضافة إلى حارب مردد الظهير الأيسر وخليفة المنصوري.

وفي المواجهة الرابعة يحل الشباب الإماراتي ضيفًا على الاتفاق بالدمام ضمن منافسات المجموعة الرابعة مساء الأربعاء، وكل منهما يأمل في تحقيق الفوز الذي سيفتح لهما طريق المنافسة على التأهل.

فالاتفاق يسعى لمواصلة انتصاراته بعد فوزه الأخير على سباهان أصفهان الإماراتي 2-1، بعد خسارته في الجولة الأولي أمام بونيودكور الأوزبكي 1-2، خاصة أن فوزه سيجعله ينافس على التأهل.

أمام الشباب فلا بديل أمامه سوى الفوز للدخول في المنافسة، خاصة بعد خسارته في الجولة الأولى أمام سباهان أصفهان صفر-2، قبل أن يفوز على بونيودكور في الجولة الثانية بنفس النتيجة.

واستعد الشباب جيدًا للمباراة قبل سفره للدمام حيث إنه يسعى لتحقيق الفوز، خاصةً أن إدارة النادي قررت اصطحاب عدد من جماهير الفريق الذين تقدموا بطلبات لمصاحبة البعثة إلى السعودية من دون أن يتحدد عددهم.

وأكد جمال حامد رئيس البعثة أن الشباب سيلعب مباراة الاتفاق من أجل الفوز فقط، لافتًا إلى أن الفريق قد ظهر بصورة مشرفة للغاية في مباراة سباهان رغم الخسارة بهدفين.

وشدد على أن الاتفاق السعودي يعد من الفرق القوية التي تطمح للمنافسة على التأهل للدور الثاني، لكنه أكد أن ثقته في لاعبي الشباب لا حدود لها، وأنه واثق من العودة بنقاط المباراة الثلاث.