EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2012

الأفيال الإيفوارية تصطاد صقور الجديان برأسية دروجبا

دروجبا والسودان

فرحة دروجبا في مرمى السودان

دفع المنتخب السوداني ثمن إهداره للفرص السهلة أمام مرمى كوت ديفوار في أول مباراة للفريقين ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًّا، في غينيا الاستوائية والجابون.

  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2012

الأفيال الإيفوارية تصطاد صقور الجديان برأسية دروجبا

(وكالات - mbc.net) دفع المنتخب السوداني ثمن إهداره للفرص السهلة أمام مرمى كوت ديفوار في أول مباراة للفريقين ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًّا، في غينيا الاستوائية والجابون، لتنتزع الأفيال أول ثلاث نقاط لها في بداية المشوار نحو اللقب الإفريقي.

ويدين المنتخب الإيفواري بالفضل إلى ديدييه دروجبا الذي تلقى كرة عرضية انقض عليها برأسه في المرمى خلال شوط المباراة الأول.

وأهدر المنتخب السوداني فرصة ذهبية لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أفيال كوت ديفوار، وسار على نهج شقيقه الليبي الذي سقط بهدف نظيف أمام منتخب غينيا الاستوائية في المباراة الافتتاحية للبطولة.

ولجأ المنتخب السوداني إلى الدفاع في مواجهة أفيال كوت ديفوار منذ بداية المباراة، ولم يغير هذا الأسلوب إلا بعد اهتزاز شباكه بالهدف الذي سجله ديدييه دروجبا في الدقيقة 39 من المباراة.

وعندما تخلى صقور الجديان عن النزعة الدفاعية، هددوا مرمى الأفيال مرارًا، لكنهم أهدروا الفرص تباعًا ليفشل المنتخب السوداني في تحقيق التعادل على الأقل.

وعلى الرغم من الفوز، لم يقدم المنتخب الإيفواري العرض المنتظر منه وبدا الفريق أقل كثيرًا من مستواه في البطولات الأفريقية الثلاث الماضية، ما يؤكد أن تحقيق حلمه في الفوز بلقب البطولة الحالية لن يكون سهلًا على الإطلاق.

بعد بداية حذرة من الفريقين لم تدم سوى ثلاث دقائق، حاول المنتخب السوداني شن أول هجمة على المرمى الإيفواري، لكنها لم تكتمل قبل أن يرد عليها الإيفواري ديدييه دروجبا بانطلاقة من الناحية اليسرى ومحاولة لتمريرها عرضية من الناحية اليمنى، لكن الدفاع السوداني تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة.

وكما كان متوقعًا، فرض المنتخب الإيفواري سيطرته على مجريات اللعب في الدقائق المقبلة، محاولًا اختراق الدفاع السوداني الذي لجأ للتكتل داخل وأمام منطقة الجزاء، فأفسد معظم الهجمات الإيفوارية.

وسنحت أول فرصة خطيرة للأفيال في الدقيقة 12 عندما راوغ جيرفينهو الدفاع السوداني على حدود منطقة الجزاء وسدد الكرة من حدود المنطقة، لكنها مرت فوق العارضة مباشرة.

وسجل دروجبا هدفًا للفريق في الدقيقة المقبل، لكن الحكم ألغاه بدعوى التسلل، وباغت دروجبا المنتخب السوداني في الدقيقة 21 بتسديدة قوية مفاجئة من خارج منطقة الجزاء، لكنها مرت خارج القائم على يمين حارس المرمى المعز محجوب.

وفي الدقيقة المقبلة، تلقى دروجبا الكرة من تمريرة طولية من منتصف الملعب، فهيأها داخل منطقة الجزاء السودانية ومررها بشكل رائع إلى زميله جيرفينهو المندفع من خارج المنطقة ولكنه أطاح بها بعيدًا عن المرمى السوداني.

وبرهن دروجبا مجددًا على أنه الورقة الرابحة للأفيال عندما استغل كرة عرضية رائعة لعبها سالومون كالو من الناحية اليسرى ومرت من مدافعي السودان، ليقتنصها دروجبا برأسه إلى داخل شباك المنتخب السوداني في الدقيقة 39 محرزًا هدف التقدم.

استأنف المنتخب الإيفواري هجومه المكثف في الشوط الثاني، لكن أول فرصة خطيرة في هذا الشوط كانت من نصيب صقور الجديان إثر هجمة سريعة في الدقيقة 48، وصلت من خلالها الكرة إلى أحمد الباشا الذي سددها قوية، لكن خارج المرمى، بينما أشار الحكم المساعد إلى جود تسلل.

وسنحت فرصة أخرى للمنتخب السوداني في الدقيقة المقبلة، لكن الدفاع شتت الكرة العرضية في الوقت المناسب.

وباغت نجم خط الوسط السوداني علاء الدين يوسف المنتخب الإيفواري بتسديدة قوية مفاجئة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 51، لكن الحارس الإيفواري تصدى لها ببراعة.

وبينما واصل المنتخب السوداني هجومه وهدد المرمى الإيفواري كثيرًا، كاد سالومون كالو يسجل الهدف الثاني من هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 53، لكن الدفاع أبعدها في اللحظة الأخيرة.

ورد المنتخب السوداني بفرصة خطيرة إثر ضربة حرة في الدقيقة 57 قابلها مدثر الطيب بضربة رأس، لكن الحكم المساعد تسرع وأشار إلى تسلل اللاعب، بينما أظهرت الإعادة التلفزيونية عدم وجود تسلل.

وأهدر دروجبا فرصة خطيرة لتعزيز تقدم فريقه في الدقيقة 68 عندما وصلت إليه الكرة وهو على بعد خطوات من المرمى ودون أي رقابة عليه من الدفاع السوداني، ليطيح بها بعيدًا عن المرمى.

وعلى الرغم من حاجة المنتخب السوداني لتسجيل هدف التعادل، افتقد الفريق للدقة والقوة في إنهاء الفرص التي سنحت له، بينما بدا المنتخب الإيفواري بعيدًا عن المستوى الذي يؤهله للمنافسة على اللقب، فلم يصنع لنفسه الفرص الحقيقية لهز الشباك إلى في مرات نادرة للغاية، لكنه فشل في تعزيز تقدمه على صقور الجديان الذين أهدروا فرصة الخروج بنقطة التعادل على الأقل.