EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2010

الأغا: أتمنى أن يعكس الأهلي والزمالك حضارة الكرة العربية

الأغا و"الصدى" حصدا جائزة الحضارة والتميز بباريس

الأغا و"الصدى" حصدا جائزة الحضارة والتميز بباريس

أعرب الإعلامي المتميز مصطفى الأغا عن أمنياته بأن تعكس مباراة الأهلي والزمالك، التي تقام يوم الخميس في قمة الكرة المصرية - الوجه الحضاري لكرة القدم المصرية والعربية، في ظل الشحن الزائد الذي تتخذه مباراة الليلة.

  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2010

الأغا: أتمنى أن يعكس الأهلي والزمالك حضارة الكرة العربية

أعرب الإعلامي المتميز مصطفى الأغا عن أمنياته بأن تعكس مباراة الأهلي والزمالك، التي تقام يوم الخميس في قمة الكرة المصرية - الوجه الحضاري لكرة القدم المصرية والعربية، في ظل الشحن الزائد الذي تتخذه مباراة الليلة.

قال الأغا: "إن مباراة الليلة من المؤكد أن تكون مثيرة بين الفريقين الكبيرين، مشيرا إلى أن الظروف التي سبقت المباراة تؤكد على سخونتها قبل بدايتها، على رغم أن الدوري لا يزال طويلا".

يأتي ذلك في الوقت الذي تتجه فيه العيون صوب العاصمة المصرية؛ حيث لا يعلو أي صوت فوق صوت القمة؛ حيث يطمح الزمالك المتصدر لوضع حد لاحتكار غريمه لقب الدوري في نسخه الـ6 الأخيرة، في حين أن الأهلي الرابع والمتأخر بـ6 نقاط عن الزمالك يطمح لاستعادة توازنه بعد فترة فراغ أفقدت النادي الكثير من بريقه.

الزمالك يعيش أزهى أيامه، وتعادل مرة واحدة في مبارياته الـ9 الأخيرة، وحقق قبل أيام فوزه الرابع على التوالي، أما الأهلي فرصيده يعكس واقعه ويؤكد أنه جريح، آخر 6 مباريات للأهلي أسعدت جماهيره بفوز يتيم مقابل خسارة و4 تعادلات؛ ما يعني نزيفا من النقاط وفترة فراغ وشك قد تعني -في حال الخسارة أمام الزمالك- ضياع اللقب، وتوسع الفارق إلى 10 نقاط كاملة.

الزمالك موج جارف

شيكابالا أفضل هدافي الدوري بـ9 أهداف وبفارق 4 أهداف عن أبو تريكة أفضل هدافي الأهلي، الأرقام ترشح "كفة" الزمالك والتوأم حسن نجح؛ حيث فشل غيره وترك بصمة لافتة تحتاج إلى التأكيد في لقاء القمة، الكل يدرك جيدا أن مباريات القمة لا تخضع لمنطق ولا لتكهنات، والكل يعلم أن الحرب على الميدان تسبقها حروب تصريحات تهدف إلى زعزعة ثقة الخصم وإرباك لاعبيه، وهو ما تألق فيه "الزملكاويونفلم يتركوا مناسبة ولا فرصة إلا وأكدوا أنهم الأقوى والأكثر استعدادا، وأن شيكابالا هو ميسي مصر الذي سيحدث الفارق.

هدوء في القلعة الحمراء ووجوه جديدة ستلعب "الكلاسيكو" لأول مرة في تاريخها، فهل سيتأثر الأهلي بحضور مدربه السابق مانويل جوزيه على المدرج؟ وهل سيتأثر الزمالك بغياب نجمه حسين ياسر؟ الأهم أن يلتزم الجميع بالروح الرياضية، ورجاء أن يرتقي المستوى إلى ما تأمله الجماهير المصرية .