EN
  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2010

بفوز على إيران بهدفين لهدف الأزرق الكويتي بطلا لغرب أسيا للمرة الأولى

فرحة الكويت بالتتويج

فرحة الكويت بالتتويج

توج الأزرق الكويتي بطلا لبطولة غرب أسيا، بتغلبه اليوم على إيران بهدفين لهدف، في المباراة التي جرت بينهما على استاد الملك عبدالله الثاني في نهائي البطولة.

  • تاريخ النشر: 04 أكتوبر, 2010

بفوز على إيران بهدفين لهدف الأزرق الكويتي بطلا لغرب أسيا للمرة الأولى

توج الأزرق الكويتي بطلا لبطولة غرب أسيا، بتغلبه اليوم على إيران بهدفين لهدف، في المباراة التي جرت بينهما على استاد الملك عبدالله الثاني في نهائي البطولة.

وحرم أبناء الكويت المنتخب الإيراني من الاحتفاظ باللقب الذي توج فيه بآخر بطولة عام 2008، لينتزع الأزرق اللقب للمرة الأولى منذ انطلاقها حتى الآن.

ونجح المنتخب الكويتي في تحقيق إنجاز جديد للكرة الكويتية متوجا باللقب من المشاركة الأولى في هذه البطولة، وخصوصا أنه يشارك بالمنتخب الأولمبي الذي يستعد للمشاركة في دورة الألعاب الأسيوية التي ستقام في الصين.

وكسر المنتخب الكويتي احتكار نظيره الإيراني الذي توج باللقب في أربع مناسبات من أصل خمسة أعوام 2000 و2004 و2007 و2008، بينما توجت العراق بلقب نسخة 2002 في دمشق.

وعقب نهاية المباراة، تسلم المنتخب الكويتي كأس البطولة وميداليات المركز الأول من الأمير علي بن الحسين -رئيس اتحاد دول غرب أسيا ورئيس اتحاد الكرة الأردني راعي البطولة- بينما نال المنتخب الإيراني الميداليات الفضية.

ونال المنتخب الكويتي الجائزة المالية المخصصة للبطل وقيمتها 70 ألف دولار، بينما نال المنتخب الإيراني جائزة مالية قيمتها 40 ألف دولار.

وحصل المنتخب السوري على جائزة اللعب النظيف ومهاجم المنتخب اليمني علي النونو جائزة هداف البطولة (4 اهداف) والحارس الكويتي خالد الرشيدي على جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة.

وكان المنتخب الكويتي تصدر المجموعة الثانية بعد فوزه على سوريا 2-1 وتعادله مع الأردن 2-2 في الدور الأول، قبل أن يتخطى اليمن في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح 4-3، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

وعن سير المباراة، جاءت بداية الشوط الأول متوسطة المستوى، مع أفضلية واضحة للمنتخب الإيراني الذي فرض سيطرته على منطقة الوسط دون تهديد حقيقي للمرمى المنتخب الكويتي الذي تراجع للمناطق الخلفية لإغلاق الطريق نحو المرمى.

واعتمد المنتخب الكويتي على الهجمات المرتدة ومنها أرسل جراح العتيبي كرة طويلة لفهد العنزي، الذي توغل من الجهة اليمنى، وتجاوز الدفاع الإيراني ومرر كرة أرضية لعبد العزيز العنزي المندفع من الخلف، سددها أرضية قوية ارتدت من أسفل القائم الأيمن، وأكملت طريقها في شباك الحارس سيد رحمتي في الدقيقة العاشرة.

وبعد الهدف نشط المنتخب الإيراني وهدد مرمى الكويت في عدة مناسبات، كان الدفاع والحارس الكويتي خالد الرشيدي لها بالمرصاد.

لكن بعد انتصاف الشوط، بدأ المنتخب الكويتي التحرر من مواقعه الدفاعية ونشط في المناطق الأمامية ليهدد المرمى الإيراني بكرات خطيرة، انبرى لها الدفاع والحارس سيد رحمتي.

وفي ظل الهجمات الإيرانية، استغل يوسف سلمان تمريرة خاطئة من الدفاع الإيراني، ليسدد كرة قوية على مرمى سيد رحمتي من مشارف المنطقة، معلنا عن الهدف الثاني للمنتخب الكويتي في الدقيقة الـ 45.

وجاءت بداية الشوط الثاني قوية، خصوصا من المنتخب الإيراني، الذي تقدم لاعبوه نحو المرمى الكويتي بهدف تقليص النتيجة والعودة باللقاء، وبدورهم بقي لاعبو الكويت في مواقعهم الخلفية، معتمدين على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على المرمى الإيراني.

وشهدت الدقيقة الخامسة -من الوقت المحتسب بدلا من الوقت الضائع- هدف حفظ ماء الوجه للإيرانيين عن طريق رأسية من ميلاد مودافودي.