EN
  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2010

في مباراة غابت عنها الإثارة والأهداف الأخضر يتعادل سلبيا مع أوغندا استعدادا لخليجي 20

الأخضر السعودي يستعد بقوة لخليجي 20

الأخضر السعودي يستعد بقوة لخليجي 20

تعادل منتخب المملكة الأول لكرة القدم مع نظيره الأوغندي سلبيا في المباراة الودية؛ التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب نادي النصر في مدينة دبي، ضمن معسكر المنتخب المقام حاليا استعداد لمشاركاته القادمة في دورة كأس الخليج العربي 20؛ التي ستقام في اليمن ونهائيات كأس أمم أسيا التي تستضيفها قطر خلال شهر يناير/كانون الثاني 2011م.

تعادل منتخب المملكة الأول لكرة القدم مع نظيره الأوغندي سلبيا في المباراة الودية؛ التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب نادي النصر في مدينة دبي، ضمن معسكر المنتخب المقام حاليا استعداد لمشاركاته القادمة في دورة كأس الخليج العربي 20؛ التي ستقام في اليمن ونهائيات كأس أمم أسيا التي تستضيفها قطر خلال شهر يناير/كانون الثاني 2011م.

وبدأ مدرب الأخضر السعودي بيسيرو المباراة بتشكيل مكون من (عساف القرني - راشد الرهيب أسامة المولد - محمد عيد - منصور الحربي - أحمد عباس - معتز الموسى - عبد اللطيف الغنام - محمد الشلهوب ( كابتن ) - سلطان النمري - ريان بلال).

وأجرى بيسيرو، خلال الشوط الثاني، عددا من التبديلات بهدف الوقوف على مستويات اللاعبين المتواجدين بالقائمة الحالية، في المباراة التي أدارها طاقم حكام إماراتي.

وخاض الأخضر هذه المباراة التجريبية ضمن معسكره المقام حاليا في دبي، وذلك استعدادا لمشاركاته القادمة في خليجي 20، ومن المقرر أن يختتم المنتخب السعودي الأربعاء معسكره.

وتعود بعثة الأخضر للسعودية بعد نهاية المباراة التجريبية الثانية أمام غانا؛ حيث سيعلن الجهاز الفني للمنتخب استبعاد 9 لاعبين من القائمة الحالية التي تضم (37) لاعبا على أن ينتظم (28) لاعبا في تدريبات المنتخب التي ستستأنف مساء الخميس القادم على إستاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض، وتستمر حتى السبت القادم موعد المغادرة إلى الجمهورية اليمنية للمشاركة في دورة كأس الخليج العربي 20 لكرة القدم.

جدير بالذكر أن بعثة منتخب المملكة الأول لكرة القدم وصلت إلى مدينة دبي يوم الأحد لإقامة معسكر خارجي، في إطار إعداد المنتخب لمشاركاته القادمة في دورة كأس الخليج العربي 20؛ التي ستقام باليمن ونهائيات كأس أمم أسيا؛ التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال شهر يناير/كانون الثاني 2011م.