EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2011

لتفادي التحقيق معه في قضية الرشاوى استقالة هافيلانج من اللجنة الأولمبية الدولية

جواو هافيلانج

هافيلانج استقال قبل التحقيق معه في قضية الرشاوى

استقال رئيس الاتحاد الدولي السابق لكرة القدم البرازيلي هافيلانج من اللجنة الأولمبية الدولية لتفادي التحقيق معه في قضية الرشاوي السابقة

  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2011

لتفادي التحقيق معه في قضية الرشاوى استقالة هافيلانج من اللجنة الأولمبية الدولية

قدم رئيس الاتحاد الدولي السابق لكرة القدم البرازيلي جواو هافيلانج استقالته من اللجنة الأولمبية الدولية، حسب ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سيقبل أيام من جلسة التحقيق المقررة معه في قضية رشاوى.

وأضافت الشبكة أن استقالة هافيلانج -95 عاما- جاءت لتفادي إيقافه من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، في حين بررت الصحف البرازيلية استقالة هافيلانج لتقدمه في العمر وسوء حالته الصحية.

وتابعت "باستقالته، أوقف هافيلاج أي إجراء تأديبي بحقه، وتفادى عقوبة أو إيقاف من اللجنة الأولمبية الدولية".

وكانت لجنة الأخلاق في اللجنة الأولمبية الدولية فتحت في يونيو/حزيران الماضي تحقيقا مع هافيلانج، عضو اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 1963، بشأن رشوى تلقاها عام 1997.

وكتبت الصحف البريطانية آنذاك أن هافيلانج، الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لكرة القدم، دخل قفص الاتهام بعد تلقيه رشوة قيمتها مليون دولار أمريكي عام 1997، وكان رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر على علم بذلك لكنه لم يقم بأي ردة فعل، وذلك من خلال ما بثّه برنامج "بانوراما" الفضائحي على "بي بي سي".

وترتكز المزاعم على تلقي هافيلانج، رئيس الاتحاد الدولي بين 1974 و1998 وأقدم أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 1963، رشوة من الشريك التسويقي السابق لفيفا "أي أس أل" التي أفلست عام 2001، بيد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم رفض فتح تحقيق في هذا الموضوع، حسب ما أضافت الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم اللجنة الدولية أن الأخيرة: "تأخذ مزاعم الرشوة على محمل الجد وستطلب إثباتات عن ارتكاب أي مخالفات من قبل أعضائها لتمريرها إلى لجنة الأخلاق... بدأت لجنة الأخلاق تحقيقها قبل عيد الميلاد من العام الماضي، بعد بث برنامج بانوراما على الهواء، تلقت اللجنة وثائق داعمة من "بي بي سيوهي الآن طور التحقق من صحة المواد التي تم جمعها حتى الآن".

 

اتهامات لحياتو

ذكرت الصحيفة أن الكاميروني عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهو عضو أيضا في اللجنة الدولية، يواجه التحقيق إثر اتهامه بالرشوة أيضا في البرنامج عينه، لتلقيه مبلغ 100 ألف فرنك سويسري عام 1995 من "أي أس أللكن الكاميروني نفى الاتهامات الموجهة إليه.

يذكر أن بلاتر كان من أشد المقربين لهافيلانج، المحامي السابق الذي مثّل البرازيل في مسابقة السباحة في الألعاب الأولمبية عام 1936، وفي مسابقة كرة الماء في ألعاب هلسنكي 1956، وعمل كامين في الاتحاد الدولي بين 1981 و1998 قبل أن يخلف البرازيلي المحنك في سدة الرئاسة.

وانتقد بلاتر -وهو عضو في اللجنة الدولية أيضا بحكم رئاسته الفيفا- عمل اللجنة الدولية في وقت سابق، معتبرا أن الشفافية تنقصه، علما بأن اللجنة الدولية عانت أيضا من مزاعم الرشاوى في ملف استضافة الألعاب الأولمبية الشتوية 2002: "اللجنة الأولمبية الدولية هي ناد... من أصل 115 عضوا في اللجنة، هناك 45 فقط يرتبطون مباشرة بالرياضة، والباقي (70) يتم تعيينهم فرديا".

ولعب هافيلانج دورا رئيسا في عمل اللجنة الدولية، وفي اجتماعها في كوبنهاجن عام 2009 كان عنصرا رياديا في ملف مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، التي حصلت على حق استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016، متفوقة على مدن شيكاغو الأمريكية ومدريد الإسبانية وطوكيو اليابانية.