EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2009

احتفظ بمنصبه كمستشار للاتحاد السعودي استقالة الجوهر من تدريب "الأخضر" وبسيرو الأقرب لخلافته

الجوهر استقال بسبب الخسارة من كوريا

الجوهر استقال بسبب الخسارة من كوريا

وافق الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم على استقالة المدرب الوطني ناصر الجوهر المدير الفني للمنتخب السعودي الأول، عقب الخسارة الأخيرة من كوريا الشمالية بهدف نظيف في تصفيات كأس العالم 2010، وتضاؤل فرص "الأخضر" في الوصول لمونديال جنوب إفريقيا.

  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2009

احتفظ بمنصبه كمستشار للاتحاد السعودي استقالة الجوهر من تدريب "الأخضر" وبسيرو الأقرب لخلافته

وافق الأمير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم على استقالة المدرب الوطني ناصر الجوهر المدير الفني للمنتخب السعودي الأول، عقب الخسارة الأخيرة من كوريا الشمالية بهدف نظيف في تصفيات كأس العالم 2010، وتضاؤل فرص "الأخضر" في الوصول لمونديال جنوب إفريقيا.

وأشاد الأمير سلطان بن فهد بالجهود التي بذلها الجوهر خلال فترة عمله مع المنتخب، مؤكدا أن الأخير سيستمر في عمله كمستشار فني في الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وكان الجوهر قد تعرض لحملة انتقادات شرسة، عقب تلقي المنتخب السعودي الخسارة الثانية في التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم على يد كوريا الشمالية، ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضا كوريا الجنوبية وإيران والإمارات.

وأوضح الأمير سلطان بن فهد أن الاتصالات جارية حاليا في الاتحاد السعودي؛ للبحث عن جهاز فني متميز؛ لتولي مهام تدريب المنتخب خلال الفترة المقبلة، وسيعلن عن اسم خلف الجوهر في الأيام القليلة المقبلة.

وتشير الدلائل إلى أن مدرب الهلال السابق البرتغالي جوزيه بسيرو سيكون الأقرب لقيادة "الأخضر" في المباريات المتبقية من تصفيات المونديال.

وأشارت بعض التقارير إلى أن المفاوضات معه قطعت شوطا كبيرا، ما يقلل من احتمال التعاقد مع مدرب الهلال الحالي الروماني كوزمين أولاريو أو مدرب النصر الأرجنتيني إدجاردو باوزا أو مدرب الاتحاد الأرجنتيني الآخر جابريل كالديرون.

وبدأ الجوهر مشواره مع المنتخب عام 2000، عندما كان مساعدا للمدرب التشيكي ميلان ماتشالا في نهائيات كأس أمم آسيا في لبنان، وبعد خسارة السعودية في أولى لقاءاتها أمام اليابان صفر-4 تم الاستغناء عن ماتشالا، وأسندت المهمة إلى الجوهر الذي نجح في قيادة المنتخب إلى المباراة النهائية، قبل أن يخسر مجددا أمام اليابان بهدف دون مقابل.

وأعطى هذا النجاح للجوهر فرصة البقاء في الأجهزة الفنية للمنتخب كمدرب مساعد، وفي التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2002، خلف الجوهر الصربي سلوبودان سانتراتش بعد المباراة الأولى، ونجح في المهمة وأوصل الأخضر إلى النهائيات.

وفي يونيو/حزيران الماضي قرر الأمير سلطان بن فهد إعفاء البرازيلي جوليو سيزار أنجوس من مهامه، وتكليف الجوهر مجددا بالإشراف على تدريب المنتخب في إعادة لسيناريو 2002، لكن تعقد موقف المنتخب في سعيه للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي، بعد خسارته أمام نظيره الكوري الشمالي الأربعاء الماضي في بيونج يانج في الجولة الخامسة من منافسات الدور الحاسم أطاح بالجوهر مجددا، بعدما تجمد رصيد السعودية عند أربع نقاط في المركز قبل الأخير أمام الإمارات متذيلة الترتيب.

وأصبح المنتخب السعودي مهددا بشكل فعلي بالغياب عن العرس العالمي، بعد أن فرض نفسه رقما صعبا في السابق، وكان الممثل الوحيد لعرب آسيا في النسخ الأربع الماضية في الولايات المتحدة 1994 وفرنسا 1998 وكوريا الجنوبية واليابان 2002 وألمانيا 2006.

ويتأهل منتخبان من المجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، في حين يخوض صاحب المركز الثالث الملحق مع ثالث المجموعة الأولى، ثم يلتقي الفائز منهما مع نيوزيلندا ممثلة أوقيانيا في ملحق آخر لتحديد المتأهل إلى النهائيات.

والخسارة هي الثانية للسعودية في الدور الحاسم من التصفيات، الأولى كانت أمام كوريا الجنوبية صفر-2 في الدمام، وحصدت نقاطها الأربع من فوز على الإمارات 2-1 وتعادل مع إيران 1-1 في السعودية أيضا.

وتتصدر كوريا الجنوبية الترتيب برصيد 8 نقاط أمام جارتها الشمالية (7 نقاط) وإيران (6 نقاط).