EN
  • تاريخ النشر: 26 مايو, 2009

التلفزيون الحكومي حسم الأمر مبكرا ارتياح جماهيري مصري لإذاعة مباراة الجزائر أرضيا

 المصريون البسطاء سيشاهدون المباراة دون مشقة

المصريون البسطاء سيشاهدون المباراة دون مشقة

مع اقتراب موعد مباراة الجزائر ومصر في مدينة البليدة يوم السابع من يونيو/حزيران المقبل، ضمن تصفيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، يتصاعد الشد والجذب والتوتر بين جماهير الفريقين خاصة المصرية، التي تخشى أن تذاع المباراة على إحدى القنوات المشفرة، التي اعتادت على احتكار مباريات "الفراعنة".

مع اقتراب موعد مباراة الجزائر ومصر في مدينة البليدة يوم السابع من يونيو/حزيران المقبل، ضمن تصفيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، يتصاعد الشد والجذب والتوتر بين جماهير الفريقين خاصة المصرية، التي تخشى أن تذاع المباراة على إحدى القنوات المشفرة، التي اعتادت على احتكار مباريات "الفراعنة".

وقبل أن تزيد التكهنات حسم المهندس أسامة الشيخ رئيس قطاع النيل للقنوات المتخصصة باتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري الأمر، وأكد أن المباراة المرتقبة على استاد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة الجزائرية، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة للتصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، قد تقرر إذاعتها على القنوات الأرضية (غير المشفرة) للتلفزيون المصري.

وأشار الشيخ -في تصريحات خاصة لموقع الزمالك المصري الرسمي اليوم الثلاثاء- إلى أنه قد تم الاتفاق بصورة رسمية على نقل المباراة المهمة على قناتي النيل للرياضة والقناة الثانية المصرية.

ومن المعروف أن شبكة قنوات ART الرياضية تحتكر كل مباريات المنتخب المصري خارج مصر على قنواتها منذ فترة طويلة، كما تحتكر مباريات كأس القارات منذ إنشائها.

وأضاف الشيخ أن هناك محاولات تجرى حاليا لنقل مباريات المنتخب المصري في بطولة كأس القارات بجنوب إفريقيا الشهر المقبل أمام منتخبات البرازيل وإيطاليا وأمريكا على التلفزيون المصري، في ظل سعيه الدائم لتقديم أفضل خدمة للمشاهد المصري.

الجدير بالذكر أن منتخبات المجموعة الثالثة جميعها تتساوى في رصيد النقاط، بعد الجولة الأولى، ولكل منها نقطة وحيدة بعد تعادل مصر وزامبيا 1-1 في القاهرة، والجزائر ورواندا في كيجالي سلبيا.

يذكر أن مباراة الجزائر ومصر المقبلة تحظى باهتمام بالغ خاصة من جمهور البلدين، لما للقاءات الفريقين من حساسية بالغة، خاصة بعد تعادل "الفراعنة" على أرضهم ضمن الجولة الأولى؛ ما دفع الحكومة لاتخاذ اللازم قبل زيادة الضغط الجماهيري.