EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2011

اتفاق مصري برازيلي على تأجيل اللقاء الودي إلى نوفمبر

مصر والبرازيل اتفقا على تأجيل اللقاء الودي

مصر والبرازيل اتفقا على تأجيل اللقاء الودي

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة سمير زاهر أن الشركة الراعية للمنتخب البرازيلي، وافقت على تأجيل المباراة الودية بين الفريقين إلى منتصف نوفمبر/تشرين الثاني بدلا من إقامتها في موعدها الأصلي 6 سبتمبر/أيلول لارتباط "الفراعنة" بمباراة سيراليون قبلها بيومين في التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الإفريقية (الجابون وغينيا الاستوائية 2012)، وبهذا الاتفاق تم إنقاذ اللقاء الودي من الإلغاء.

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة سمير زاهر أن الشركة الراعية للمنتخب البرازيلي، وافقت على تأجيل المباراة الودية بين الفريقين إلى منتصف نوفمبر/تشرين الثاني بدلا من إقامتها في موعدها الأصلي 6 سبتمبر/أيلول لارتباط "الفراعنة" بمباراة سيراليون قبلها بيومين في التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الإفريقية (الجابون وغينيا الاستوائية 2012)، وبهذا الاتفاق تم إنقاذ اللقاء الودي من الإلغاء.

قال زاهر: "تلقى الاتحاد المصري من الشركات الراعية للمنتخب البرازيلي خطابا تضمن هذا التعديل الجديد في موعد المباراة، بالإضافة لبعض الطلبات الأخرى الخاصة بحضور الفريق المنافس، منها مثلا المقابل المادي الذي يريده الاتحاد البرازيلي وهو مليون وسبعمائة ألف يورو (أي ما يعادل حوالي 14 مليون جنيه مصريوكذلك مكان إقامة الضيوف وموعد بدء المباراة وعدد التذاكر التي سيحصل عليها المرافقون وغيره من الطلبات المتعارف عليها في استضافة المنتخبات والأندية الكبيرة".

وأكد: "ليس بوسعنا إلغاء مباراة بهذه الأهمية وستحظى بمتابعة العالم أجمع، لذلك كان الحل هو التأجيل لفترة".

وأضاف رئيس الاتحاد المصري: "قمت بتحويل الملف بالكامل إلى الوكالة الحاصلة على حقوق رعاية اتحاد الكرة، وهي الطرف الذي سيتكفل بكل تكاليف المباراة".

وأرسلت الشركة الراعية للمنتخب البرازيلي موعدين مقترحين لإقامة المباراة، وهما يومي الإثنين أو الثلاثاء الموافقين 14، و15 نوفمبر/تشرين الثاني، وهما الموعدان اللذان قبلهما الاتحاد المصري.

يذكر أن المواجهة الأخيرة التي جمعت بين المنتخبين المصري والبرازيلي، كانت في دور المجموعات لبطولة القارات (جنوب إفريقيا 2009)، وانتهت النتيجة لصالح البرازيل بنتيجة (4-3) بعد أداء قوي من "الفراعنة" تحت قيادة المدير الفني السابق حسن شحاتة.