EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2011

الوصل ينتزع الفوز من الأهلي اتحاد كلباء يقسو على الوحدة بخماسية في الدوري الإماراتي

اتحاد كلباء فجر مفاجأة بفوزه على الوحدة

اتحاد كلباء فجر مفاجأة بفوزه على الوحدة

فجر اتحاد كلباء مفاجأة كبيرة ولقن الوحدة درسا قاسيا بالتغلب عليه 5-3 يوم السبت في المرحلة الثالثة عشرة من دوري المحترفين الإماراتي، وذلك بعد مباراة مثيرة شهدت ثمانية أهداف وعديد من الفرص الضائعة، فيما انتزع الوصل فوزا ثمينا وصعبا 2-0 على جاره أهلي دبي في ختام مباريات المرحلة نفسها، ليكون الفوز الأول للوصل على الأهلي في بطولة الدوري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2007.

  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2011

الوصل ينتزع الفوز من الأهلي اتحاد كلباء يقسو على الوحدة بخماسية في الدوري الإماراتي

فجر اتحاد كلباء مفاجأة كبيرة ولقن الوحدة درسا قاسيا بالتغلب عليه 5-3 يوم السبت في المرحلة الثالثة عشرة من دوري المحترفين الإماراتي، وذلك بعد مباراة مثيرة شهدت ثمانية أهداف وعديد من الفرص الضائعة، فيما انتزع الوصل فوزا ثمينا وصعبا 2-0 على جاره أهلي دبي في ختام مباريات المرحلة نفسها، ليكون الفوز الأول للوصل على الأهلي في بطولة الدوري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2007.

في المباراة الأولى، تقدم اتحاد كلباء بهدف مبكر مثير للجدل سجله البرازيلي إلياس دي أوليفيرا في الدقيقة الثانية من اللقاء، وأضاف زميله محمد مال الله هدفين آخرين في الدقيقتين 22 و38، ثم أضاف الفرنسي جريجوري دوفرينيه ومنصور محمد في الشوط الثاني هدفين آخرين للفريق في الدقيقتين 48 و55.

بينما سجل النجم الإماراتي الشهير إسماعيل مطر ثلاثة أهداف في الدقائق 36 و52 والأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة ليحفظ ماء وجه الفريق.

والهزيمة هي الثانية على التوالي والرابعة للوحدة في آخر أربع مباريات خاضها الفريق.

ورفع اتحاد كلباء رصيده إلى سبع نقاط، ولكنه ظل في المركز الثاني عشر الأخير بجدول المسابقة، بينما تجمد رصيد الوحدة عند 18 نقطة في المركز السابع.

وعانى الوحدة كثيرا في هذه المباراة من غياب مهاجمه البرازيلي فيرناندو بايانو ومدافعه الشهير حمدان الكمالي.

ولم يمهل اتحاد كلباء ضيفه الوحدة أي وقت للدخول إلى أجواء المباراة؛ حيث استغل إلياس دي أوليفيرا تمريرة عرضية من ناحية اليمين في الدقيقة الثانية من المباراة، وسدد الكرة قوية ارتدت من أسفل القائم، ولكن الحكم المساعد أشار بأنها تجاوزت الخط؛ ليحتسبها الحكم هدفا لصالح اتحاد كلباء.

أثار الهدف كثيرا من الجدل، ولكنه منح الحماس لكل من الفريقين؛ حيث سعى اتحاد كلباء إلى تعزيز تقدمه، بينما شن الوحدة بعض الهجمات بغية تسجيل التعادل.

وبعد سلسلة من المحاولات الفاشلة لكل من الفريقين، انطلق دي أوليفيرا من الناحية اليمنى، واخترق منطقة جزاء الوحدة في الدقيقة 23، ولعب الكرة عرضية انقض عليها محمد مال الله برأسه إلى داخل الشباك، ليكون الهدف الثاني لأصحاب الأرض.

وكاد دي أوليفيرا يسجل هدفا آخر في الدقيقة التالية؛ حيث انفرد بحارس الوحدة قبل أن يشتت الدفاع الكرة من أمامه في الوقت المناسب؛ لتتهادى الكرة بجوار القائم في مشهد مثير للدهشة.

ونال جمعة صنقور -لاعب اتحاد كلباء- إنذارا للخشونة في الدقيقة 33،

وأعاد النجم الشهير إسماعيل مطر فريقه الوحدة إلى أجواء المباراة بتسجيل الهدف الأول للفريق في الدقيقة 36؛ حيث تلقى تمريرة طولية وسط اثنين من مدافعي كلباء، ولكنه سددها مباشرة ببراعة على يمين حارس المرمى إلى داخل الشباك.

وعاد اتحاد كلباء إلى السيطرة على مجريات اللعب، وشن الهجمات في الدقائق التالية؛ ليستغل محمد مال الله خطأ في التغطية الدفاعية للوحدة وتباطؤ الدفاع في التعامل مع الكرة ليسدد برأسه كرة عالية، كانت في طريقها إلى يد الحارس، من فوق الحارس إلى داخل الشباك، والهدف هو الثاني للاعب والثالث لفريقه في هذه المباراة.

وفشلت محاولات الفريقين في تسجيل مزيد من الأهداف في الدقائق المتبقية من الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم اتحاد كلباء 3-1.

ومع بداية الشوط الثاني، كثف أصحاب الأرض من هجومهم، ونجح الفريق بالفعل في تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 47، عن طريق اللاعب الفرنسي جريجوري دوفرينيه إثر تمريرة من أوليفيرا أيضا.

ونال إسماعيل مطر إنذارا في الدقيقة 50 للخشونة، قبل أن ينجح في تسجيل الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 52، بتسديدة زاحفة أطلقها بيسراه زاحفة من خارج قوس منطقة الجزاء.

ولكن اتحاد كلباء لم يتراجع للدفاع وإنما واصل محاولاته الهجومية، ونجح في تسجيل هدف خامس في الدقيقة 55، عن طريق تسديدة صاروخية أطلقها اللاعب منصور محمد من نحو 35 مترا في المقص على يمين حارس الوحدة، الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئا.

وحاول مطر الرد على الهدف بتسديدة صاروخية أطلقها من ضربة حرة في الدقيقة 59، ولكن الكرة مرت فوق العارضة.

وكثف الوحدة من ضغطه الهجومي في الدقائق التالية بغية تعديل النتيجة، ولكن دفاع اتحاد كلباء ظل على تماسكه، كما شكلت الهجمات المرتدة لأصحاب الأرض خطورة فائقة على مرمى الوحدة، الذي عانى كثيرا من غياب نجم دفاعه الكبير حمدان الكمالي.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، تلقى مطر كرة طولية وسددها مباشرة من خارج منطقة الجزاء إلى داخل الشباك، ليكون الهدف الثالث له وللوحدة، ولكنه لم ينقذ الفريق من الهزيمة الثقيلة.

في المباراة الثانية، التي أقيمت على استاد نادي الوصل في دبي، استغل الوصل النقص العددي في صفوف الأهلي، وحقق عليه فوزا صعبا ليرفع الوصل رصيده إلى 20 نقطة، ويتقدم إلى المركز الخامس بفارق الأهداف خلف الشباب، بينما تجمد رصيد الأهلي عند 21 نقطة في المركز الثالث.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، ولكن بعدما تسرع الحكم في إشهار البطاقة الصفراء في وجه إسماعيل الحمادي -نجم أهلي دبي- في الدقيقة الأخيرة من هذا الشوط؛ ليطرده من الملعب حيث كان هذا الإنذار هو الثاني له في المباراة.

وجاء طرد الحمادي بسبب سقوطه داخل منطقة جزاء الوصل؛ حيث رأى الحكم أن اللاعب تعمد الوقوع للحصول على ضربة جزاء، بينما بدا أن اللاعب فقد توازنه وسقط على الأرض دون أي ادعاء للإصابة.

وجاءت المباراة سجالا بين الفريقين، وسنحت عدة فرص لكل منهما، وكان أخطرها تسديدة المغربي كريم الأحمدي -لاعب خط وسط الأهلي- التي ارتدت من القائم في الدقيقة 66، قبل أن يستغل سعيد الكاس مهاجم الوصل كرة عرضية لعبها راشد عيسى من ناحية اليمين، ويسجل منها هدف التقدم في حراسة الدفاع في الدقيقة 69.

وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، تلقى راشد عيسى تمريرة طولية ونجح في تجاوز آخر مدافعي الأهلي، قبل أن يتقدم وينفرد بالحارس، ولكنه فضل التمرير إلى زميله عمران عبد الرحمن ليسجل منها الهدف الثاني دون عناء؛ حيث كان منفردا تماما على بعد خطوتين من المرمى.