EN
  • تاريخ النشر: 19 أبريل, 2009

يواجه تشيلسي في نهائي كأس إنجلترا إيفرتون يسقط مانشستر يونايتد بركلات الترجيح

إيفرتون تفوق على مانشستر يونايتد

إيفرتون تفوق على مانشستر يونايتد

تأهل إيفرتون لنهائي كأس إنجلترا بعدما تغلب على مانشستر يونايتد في دور الأربعة بركلات الترجيح (4-2) خلال المباراة التي ظلت سلبية حتى نهاية الشوط الإضافي الثاني على استاد "ويمبلي" في العاصمة لندن، ليواجه بذلك تشيلسي في اللقاء النهائي يوم 30 مايو/ أيار.

تأهل إيفرتون لنهائي كأس إنجلترا بعدما تغلب على مانشستر يونايتد في دور الأربعة بركلات الترجيح (4-2) خلال المباراة التي ظلت سلبية حتى نهاية الشوط الإضافي الثاني على استاد "ويمبلي" في العاصمة لندن، ليواجه بذلك تشيلسي في اللقاء النهائي يوم 30 مايو/ أيار.

لعب مانشستر يونايتد بتشكيل غاب عنه كثير من العناصر الأساسية، فجلس على مقاعد البدلاء المدافعين جاري نيفيل والفرنسي باتريك إيفرا، ومواطنه لاعب الوسط ناني وبول سكولز والبلغاري ديميتار بيرباتوف، فيما غاب عن قائمة المباراة واين روني والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والحارس الهولندي ايدوين فان دير سار، والويلزي رايان جيجز.

وفرض الشياطين الحمر سيطرتهم على مجريات الشوط الأول رغم أن الدقائق الـ45 الأولى لم تشهد خطورة كبيرة على المرميين إلا من خلال فرصتين.

جاءت الفرصة الأولى لصالح إيفرتون في الدقيقة الـ20 بعدما أخطأ حارس مرمى مانشستر يونايتد بن فوستر في التحكم بالكرة داخل منطقة الجزاء، ليضغط عليه المهاجم الفرنسي لويس ساها محاولا استغلال الخطأ، ولكن الحارس تدارك الموقف الصعب وأمسك بالكرة مجددًا.

وكاد مدافع إيفرتون جوليان ليسكوت أن يسجل هدفًا في مرماه في الدقيقة الـ22 عن طريق الخطأ، بعدما حوّل الكرة بقدمه لتذهب إلى خارج الملعب على بعد مسافة قليلة من القائم الأيسر.

وشهد الشوط الثاني إثارة من قبل الفريقين خاصة أن مانشستر يونايتد وإيفرتون بحثا عن تسجيل هدف أول يربك حسابات منافسه، وجاءت أولى المحاولات بواسطة الأسترالي تيم كاهيل في الدقيقة الـ53 الذي أطلق تسديدة قوية على مرمى الشياطين الحمر، ولكن الحارس فوستر تصدى للكرة.

ورد الكوري الجنوبي بارك جي سون لاعب مانشستر يونايتد في الدقيقة الـ66 على محاولة كاهيل بتسديدة مماثلة، إلا أن كرته ذهبت خارج الملعب على مسافة قريبة من القائم الأيسر لمرمى إيفرتون.

واعترض الاسكتلندي أليكس فيرجسون المدير الفني لمانشستر يونايتد على عدم احتساب حكم المباراة ركلة جزاء لصالح مهاجمه الشاب داني ويلبك، الذي تعرض للعرقلة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الـ68.

وشكل ويلبك مصدر تهديد دائم لمرمى إيفرتون بسبب تحركاته المستمرة، وأضاع اللاعب الشاب فرصة خطيرة في الدقيقة الـ82 عندما تقدم نحو حدود منطقة الجزاء مسددا كرة قوية، إلا أن تسديدته علت العارضة وسط غضب فيرجسون من كثرة الهجمات الضائعة.

ولم تشكل مشاركة أصحاب الخبرة في مانشستر يونايتد عنصرا فعالا في تغيير النتيجة لصالح "الشياطين الحمرفرغم نزول بيرباتوف وإيفرا وسكولز إلا أن النتيجة ظلت تشير للتعادل السلبي.

حاول إيفرتون في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني، وشكل مهاجموه ضغطًا على دافع مانشستر يونايتد الذي صمد حتى أعلن نهاية الوقت الأصلي للمباراة، ليتم اللجوء إلى شوطين إضافيين مدة كل منهما 15 دقيقة.

استمر التعادل السلبي طوال الشوطين الإضافيين، ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح.

وأضاع كاهيل أول ركلات ترجيح إيفرتون، ثم أهدر بيرباتوف الضربة الأولى لمانشستر يونايتد، وبعده أضاع فيرديناند الركلة الثانية للشياطين الحمر.

وسجل إيفرتون جميع تسديداته حتى أعلن الحكم فوز أصحاب القميص الأزرق بالمباراة بنتيجة (4-2).

يذكر أن إيفرتون حقق لقب كاس إنجلترا 5 مرات سابقة آخرها عام 1995، فيما فاز بها بنفس العدد من المرات آخرها 2007.

ويحمل مانشستر يونايتد الرقم القياسي في الفوز بالكأس برصيد 11 مرة.