EN
  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2011

كلمة السر في انتصارات الإسبان إنييستا يظهر الوجه الحقيقي للماتادور

إنييستا قاد إسبانيا إلى الفوز على تشيلي

إنييستا قاد إسبانيا إلى الفوز على تشيلي

لم تكن المرة الأولى التي يتألق فيها ضمن صفوف المنتخب الإسباني لكرة القدم، لكن أندريس إنييستا في الشوط الثاني من المباراة الودية أمام منتخب شيلي؛ كشف عن الأسباب الحقيقية وراء فوز المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

لم تكن المرة الأولى التي يتألق فيها ضمن صفوف المنتخب الإسباني لكرة القدم، لكن أندريس إنييستا في الشوط الثاني من المباراة الودية أمام منتخب شيلي؛ كشف عن الأسباب الحقيقية وراء فوز المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

وتغلب المنتخب الإسباني على نظيره الشيلي 3-2، في مباراة مثيرة بسويسرا، انتهى شوطها الأول بتقدم المنتخب الشيلي 2-0، قبل أن يرد أبطال العالم في الشوط الثاني بقسوة بثلاثة أهداف حققوا بها الفوز وحافظوا على سجلهم خاليًا من الهزائم أمام منتخب شيلي عبر التاريخ.

وكان إنييستا هو كلمة السر. وكان نزوله في الشوط الثاني نقطة تحول في اللقاء، ليظهر بريق هذا الفتى الذهبي.

ولم يتردد المدرب الأرجنتيني كلاوديو بورجي المدير الفني للمنتخب الشيلي، في تأكيد انبهاره بنجم برشلونة الإسباني؛ حين قال: "نزول إنييستا كان مفتاح الفوز للمنتخب الإسباني. أشعر بسعادة كبيرة لمشاركته في هذه المباراة حتى أراه عن قرب. إنه أبسط لاعب رأيته في حياتي، لكنه أكثرهم فعالية. إنه يسهل كل الأمور الصعبة".

وسجل إنييستا الهدف الأول لفريقه ليُعيد المنتخب الإسباني إلى أجواء اللقاء، كما صنع الهدف الثاني لزميله سيسك فابريجاس ليتعادل الفريقان 2-2.

وقال فابريجاس عن زميله في برشلونة: "إنييستا نجح في تغيير شكل المباراةفيما رفض إنييستا -كعادته- التهويل من حجم أدائه ومساهمته في فوز الفريق.

ويبرهن إنييستا (27 عامًا) بأدائه الراقي دائمًا، ثقله وأهميته في صفوف المنتخب الإسباني مثلما هي الحال في صفوف برشلونة.

وخاض اللاعب، أمس الأول الجمعة، مباراته الدولية رقم 60 مع المنتخب الإسباني، وسجل الهدف الدولي الثامن له؛ علمًا أن أغلى هذه الأهداف كان في مرمى هولندا بنهائي كأس العالم 2010.

ويعاني المنتخب الإسباني حاليًّا من مشكلات في الدفاع بسبب إصابة كل من جيرارد بيكيه وكارلس بويول، لكن الفريق لن يواجه صعوبة كبيرة في مباراته المقبلة عندما يلتقي منتخب ليشتنشتاين، بعد غد الثلاثاء، في مباراة سهلة، بتصفيات كأس الأمم الأوروبية المقبلة (يورو 2012).

ويستطيع المنتخب الإسباني، عبر هذه المباراة، حجز بطاقة تأهله للنهائيات التي تستضيفها بولندا وأوكرانيا بالتنظيم المشترك بينهما منتصف العام المقبل. ويطمح المنتخب الإسباني إلى الدفاع، عن طريقها، عن لقبه الأوروبي الذي أحرزه في عام 2008.

ورغم فوز المنتخب الإسباني في المباريات الخمسة التي خاضها حتى الآن في تصفيات يورو 2012، كانت مباراة شيلي استمرارًا لمعاناة الفريق في المباريات الودية؛ إذ حقق فيها الفوز بصعوبة؛ علمًا أنه خسر من قبل في مباراتيه الوديتين ضد الأرجنتين والبرتغال.

ويبدو ذلك أمرًا منطقيًّا في ظل رغبة فيسنتي دل بوسكي المدير الفني للفريق في تجديد صفوف المنتخب الإسباني الذي يواجه تحديًا آخر هو تحسين الأجواء بين لاعبي المنتخب من نجوم ريال مدريد وبرشلونة بعد المشكلات التي تفجرها مباريات الكلاسيكو بين قطبي الكرة الإسبانية من آن لآخر في مختلف البطولات محليًّا وأوروبيًّا.

وقبل المباراة ضد شيلي، ثارت مخاوف بشأن توتر العلاقة بين لاعبي الفريقين، ومدى تأثيرها في أداء المنتخب الإسباني وقدرته على الدفاع عن لقبَيْه الأوروبي والعالمي في السنوات القليلة المقبلة.

لكن الاشتباكات التي وقعت في نهاية لقاء شيلي مع لاعبي الفريق المنافس، برهنت على ذوبان هذا التوتر بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة في الأوقات الصعبة؛ إذ وقف لاعبو الفريقين معًا في مواجهة لاعبي شيلي، مثلما تألقوا معًا في الشوط الثاني لتحويل تأخرهم بهدفين إلى فوز ثمين.