EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2009

إنها البداية وليست النهاية

* أعتقد أنه آن الأوان لكي نواجه واقعنا الكروي بشيء من الهدوء وبالكثير من الحكمة والشجاعة بعيدا عن العواطف ودون اللجوء لأسلوب جلد الذات الذي لم نجن من ورائه شيئا ولم نستفد منه بل على العكس، فقد دفعنا الثمن غالياً لأننا كنا نتعاطى مع كل حالة إخفاق للمنتخب الوطني بعواطفنا دون أن نحكم عقولنا الأمر الذي جعلنا نبتعد عن الحقيقة وندور في تلك الدائرة المغلقة التي تهنا فيها وأضعنا الكثير من الوقت والجهد مما فتح المجال أمام الآخرين للتفوق علينا وأصبحوا يتقدمونا في الركب بعدما كنا في الريادة والقيادة.

* أعتقد أنه آن الأوان لكي نواجه واقعنا الكروي بشيء من الهدوء وبالكثير من الحكمة والشجاعة بعيدا عن العواطف ودون اللجوء لأسلوب جلد الذات الذي لم نجن من ورائه شيئا ولم نستفد منه بل على العكس، فقد دفعنا الثمن غالياً لأننا كنا نتعاطى مع كل حالة إخفاق للمنتخب الوطني بعواطفنا دون أن نحكم عقولنا الأمر الذي جعلنا نبتعد عن الحقيقة وندور في تلك الدائرة المغلقة التي تهنا فيها وأضعنا الكثير من الوقت والجهد مما فتح المجال أمام الآخرين للتفوق علينا وأصبحوا يتقدمونا في الركب بعدما كنا في الريادة والقيادة.

* خسارتنا أمس أمام إيران وهي السابعة لنا في التصفيات لا يجب أن نتعامل معها على انها النهاية بل يجب أن تكون البداية الحقيقية لنا للعودة للمكانة التي نسعى إليها على المستويين الإقليمي والقاري، لقد دفع منتخبنا الوطني ثمن الأخطاء التي وقع فيها الجهازان الفني والإداري في المرحلة الماضية، وكان اللاعبون ومن خلفهم الجماهير هم الضحية لتلك الأخطاء التي يجب أن نعترف بها ونواجهها بكل شجاعة.

إذا ما أردنا بالفعل أن نصحح مسار الأبيض الذي تاه في أجواء آسيا ولم يعرف طريق جنوب إفريقيا التي كانت حلما ولكنه تبخر منذ اليوم الأول لنا في التصفيات الحاسمة، فخسارتنا الأولى في المشوار أمام كوريا الشمالية ثم أمام السعودية على أرضنا وبين جماهيرنا كانت كافية لكي تكشف المستور وحالة التصدع التي أصابت جدران الأبيض الإماراتي الذي كان ضحية في هذه التصفيات.

* عموما وكما أسلفت لا يجب أن نقف كثيراً أمام تلك النهاية ولتكن بدايتنا من اليوم ومن اللحظة التي أنهى فيها منتخبنا مشواره في التصفيات التي لم يخرج منها الأبيض سوى بنقطة وحيدة من تعادل أمام إيران وبجملة من الخسائر وصلت إلي سبع مباريات دون أن يحقق الأبيض أي فوز في التصفيات محتلاً المركز الأخير في المشاركة الأسوأ لنا في تاريخ المنتخب.

ومع ذلك يجب أن نعترف بأن لدينا مجموعة من اللاعبين المميزين وأن لدينا منتخبا شابا هو الأفضل على مستوى القارة وممثلها في المونديال القادم كما أن لدينا أيضا منتخبا للناشئين من أميز المنتخبات في آسيا، وكل ذلك يمنحنا مساحة كبيرة من التفاؤل بأن القاعدة سليمة ومبشرة وكل ما هو مطلوب منا العمل بفكر وبعقلية واقعية حتى نتمكن من استثمار تلك القاعدة من أجل إعادة الأبيض الإماراتي للواجهة الدولية من جديد.

كلمة أخيرة

* الجولة المنتهية لم تنجح في كشف هوية المنتخب الرابع الذي سيرافق كلا من استراليا واليابان وكوريا الجنوبية إلى جنوب إفريقيا، وأصبح المقعد الثاني في المجموعة الأولى بطولة بحد ذاتها بين كل من السعودية وكوريا الشمالية وإيران، في الوقت الذي أصبح أمل البحرين في المجموعة الثانية قائما في الملحق بعد خسارتها أمام أستراليا بينما ودعت قطر التصفيات بعد التعادل أمام اليابان.

نقلا عن جريدة "البيان" الإماراتية اليوم الخميس الموافق 11 يونيو/حزيران 2009.