EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2010

إيتو يفوز بجائزة أفضل لاعب في البطولة إنتر ميلان ينهي مغامرة مازيمبي ويتوج بطلا لأندية العالم

لاعبو إنتر يحتفلون بالفوز بمونديال الأندية

لاعبو إنتر يحتفلون بالفوز بمونديال الأندية

توج إنتر ميلان الإيطالي -بطل أوروبا- بكأس العالم للأندية التي استضافتها أبوظبي بعدما تغلب على مازيمبي الكونجولي -بطل إفريقيا- بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، في نهائي كأس العالم للأندية على استاد مدينة زايد الرياضية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2010

إيتو يفوز بجائزة أفضل لاعب في البطولة إنتر ميلان ينهي مغامرة مازيمبي ويتوج بطلا لأندية العالم

توج إنتر ميلان الإيطالي -بطل أوروبا- بكأس العالم للأندية التي استضافتها أبوظبي بعدما تغلب على مازيمبي الكونجولي -بطل إفريقيا- بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، في نهائي كأس العالم للأندية على استاد مدينة زايد الرياضية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

افتتح النجم المقدوني جوران بانديف التسجيل لإنتر ميلان، الذي أنهى مغامرة مازيمبي في البطولة في الدقيقة 13، ثم أضاف النجم الكاميروني الدولي صامويل إيتو الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 17، قبل أن يختتم اللاعب البديل الفرنسي جوناثان لودوفيتش بيابياني التسجيل بالهدف الثالث لإنتر ميلان في الدقيقة 86.

ونجح إنتر ميلان في إسعاد جماهيره التي تعاني من خيبة أمل لتعثر الفريق في الدوري الإيطالي هذا الموسم، وتوج باللقب في أولى مشاركاته بمونديال الأندية الذي يقام في أبوظبي للعام الثاني على التوالي، قبل أن يعود إلى اليابان مجددا في 2011 .

وتبخرت أحلام مازيمبي في الفوز باللقب، واكتفى بالإنجاز الذي حققه، حيث إنه أول فريق من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية يصل إلى الدور النهائي للبطولة.

وجاء التتويج باللقب، ليخفف الضغوط الواقعة على كاهل الإسباني رافاييل بينيتيز -المدير الفني لإنتر ميلان- ويعزز فرصته في البقاء بالمنصب، بعد أن كان على وشك الرحيل لتذبذب نتائج الفريق في الدوري الإيطالي هذا الموسم.

وضم إنتر ميلان لقب مونديال الأندية إلى أربعة ألقاب أحرزها خلال عام 2010؛ حيث توج بثنائية الدوري والكأس الإيطالية، وفاز بكأس السوبر الإيطالية، وكذلك لقب دوري أبطال أوروبا.

على مدار البطولات الست الماضية لكأس العالم للأندية، انحصر اللقب بين فرق أوروبا وأمريكا الجنوبية، حيث شهدت بطولة عام 2000 مواجهة أمريكية جنوبية خالصة، ثم شهدت المباريات النهائية للبطولة من عام 2005 إلى 2009 مواجهة أوروبية لاتينية على اللقب، فكان من نصيب بطل أمريكا الجنوبية في عامي 2005 و2006، وبعدها احتكرت فرق أوروبا اللقب لثلاث سنوات متتالية، وفاز إنتر ميلان اليوم، ليستمر هذا الاحتكار للعام الرابع.

وعادل إنتر ميلان بذلك إنجاز جاره ومنافسه العنيد ميلان، الذي توج باللقب في عام 2007 .

بدأت المباراة بحذر دفاعي شديد من الجانبين، وتقاسم الفريقان السيطرة على الكرة في الدقائق الأولى دون تشكيل خطورة على أيّ من المرميين، وتوقف اللعب في الدقيقة الرابعة، بسبب اقتحام أحد المشجعين أرضية الملعب، لكنه غادر بعد ثوان دون أن يثير أية مشكلات.

وبعد انتهاء مرحلة جس النبض، استغل إنتر ميلان أول فرصة أتيحت أمامه ليفتتح التسجيل في الدقيقة 13، حيث تلقى المقدوني جوران بانديف كرة رائعة من النجم الكاميروني صامويل إيتو، وسدد كرة زاحفة خادعة، وجدت طريقها إلى داخل الشباك على يمين الحارس موتيبا كيديابا.

وجاء هدف التقدم المبكر ليربك صفوف الفريق الكونغولي، ونجح إنتر ميلان في تعزيز تقدمه بالهدف الثاني في الدقيقة 17، وكان من نصيب إيتو، حيث تلقى بانديف عرضية من خافيير زانيتي وهيأ الكرة إلى إيتو، الذي سددها ببراعة من حدود منطقة الجزاء لتسكن الشباك.

في بداية الشوط الثاني، دفع لامين نداي -المدير الفني لمازيمبي- باللاعب كاندا بدلا من نجاندو كاسونجو.

وكثف مازيمبي محاولاته، وظهر لاعبوه بمزيد من الجرأة الهجومية، لكنه لم يشكل الخطورة الكافية على شباك خوليو سيزار حارس مرمى إنتر ميلان.

وفي الدقيقة 54 دفع بينيتيز باللاعب ديان ستانكوفيتش، بدلا من كريستيان كيفو.

وفي الدقيقة 70، دفع بينيتيز باللاعب جوناثان لودوفيتش بيابياني بدلا من دييجو ميليتو، وواصل لاعبو الإنتر إهدار الفرص التهديفية.

كذلك أتيحت عدة فرص أمام مازيمبي، كانت كفيلة بقلب موازين المباراة في الشوط الثاني، لكن افتقاد لاعبيه الثقة والمهارة في اللمسات الأخيرة، أضاع الفرصة على أبطال إفريقيا.

وبعد نهاية المباراة، فاز نجم الإنتر صامويل إيتو بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وجائزة أفضل لاعب أيضا في المباراة النهائية.