EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2011

في إياب ثمن نهائي أبطال أوروبا إنتر ميلان يصطدم ببايرن.. ومان يونايتد يتوعد مرسيليا

إنتر يحاول تعويض خسارته في لقاء الذهاب

إنتر يحاول تعويض خسارته في لقاء الذهاب

يسعى بايرن مينوخ ومدربه الهولندي المحنك لويس فان جال لإنقاذ سمعة الفريق البافاري وحفظ ماء الوجه عندما يواجه ضيفه إنتر ميلان الإيطالي يوم الثلاثاء في إياب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما يخوض مانشستر يونايتد الإنجليزي اختبارا صعبا أمام مرسيليا الفرنسي.

يسعى بايرن مينوخ ومدربه الهولندي المحنك لويس فان جال لإنقاذ سمعة الفريق البافاري وحفظ ماء الوجه عندما يواجه ضيفه إنتر ميلان الإيطالي يوم الثلاثاء في إياب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما يخوض مانشستر يونايتد الإنجليزي اختبارا صعبا أمام مرسيليا الفرنسي.

وبعد أن حسم مصير فان جال الذي يوقع أوراق طلاقه مع بايرن ميونيخ في نهاية الموسم بسبب فقدان النادي البافاري الأمل في الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي وتنازله عن لقبه بطلا لمسابقة الكأس المحلية بخروجه من نصف النهائي على يد شالكه، سيكون الثأر من إنتر ميلان وسيلة للمدرب الهولندي من أجل إنقاذ سمعته وتوديع "اليانز أرينا" بأفضل طريقة ممكنة.

وكان إنتر ميلان حرم فان جال من رفع كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية بعد 1995 حين توج به مع أياكس أمستردام على حساب ميلان الإيطالي، وذلك بفوزه في نهائي الموسم الماضي على بايرن 2-صفر حارما الفريق البافاري من الظفر بالثلاثية.

ومن المؤكد أن فضل مسابقة دوري أبطال أوروبا كبير على فان جال لأن اسمه لم يظهر إلى الساحة القارية إلا عام 1995 عندما قاد أياكس إلى المجد، ما فتح الباب آماله للانتقال إلى برشلونة الإسباني عام 1997 والفوز معه بلقب الدوري المحلي عامي 1998 و1999 والكأس المحلية عام 1998 والكأس السوبر الأوروبية عام 1997.

وكانت بداية فان جال مثالية في النسخة الحالية من المسابقة الأوروبية الأم بعدما قاد النادي البافاري لإنجاز قياسي من حيث عدد النقاط التي جمعها في دور المجموعات (15)، ثم أضاف إليها فوزا ثمينا جدا في معقل إنتر ميلان في ذهاب الدور ثمن النهائي بهدف سجله ماريو جوميز في الدقيقة الأخيرة، ما منح بايرن أفضلية هامة ومهّد الطريق أمامه للثأر من "نيراتزوري" وتجريده من اللقب.

رغم حاجة مانشستر يونايتد إلى الفوز بأي نتيجة من أجل التأهل لدور الثمانية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ستكون "الصلابة الدفاعية" هي الرهان الجديد الذي يضعه سير أليكس فيرجسون المدير الفني للفريق الإنجليزي صوب عينيه خلال مواجهته المرتقبة مع مارسيليا الفرنسي في إياب الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.

ودعا فيرجسون لاعبيه إلى إظهار نفس القدرات الدفاعية الرائعة التي كانوا عليها في مباراة الذهاب التي انتهت بتعادل الفريقين سلبيا على ملعب مارسيليا في إشارةٍ إلى اختفاء هذه القدرات خلال مباراتي الفريق أمام تشيلسي وليفربول في الدوري الإنجليزي مؤخرا اللتين انتهتا بهزيمة الفريق.

وما زال فيرجسون يعاني من غياب مدافعه المخضرم ريو فيرديناند عن صفوف الفريق بسبب الإصابة ولكن فيرجسون ما زال يصرّ على ضرورة عدم اهتزاز شباك فريقه في مباراة الغد من أجل التأهل إلى دور الثمانية في البطولة.

ويستطيع فيرجسون إعادة لاعب خط وسطه ناني إلى تشكيل الفريق بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في مباراة ليفربول، كما سيعود المدافع الصربي نيمانيا فيديتش إلى التشكيل الأساسي للفريق.

ولكن فيرجسون أكد أنه يعاني من سلسلة إصابات في صفوف الفريق. وقال "أتمنى استعادة جهود اللاعبين المصابين.. لم أستطع حتى المخاطرة بأي من (رايان) جيجز و(بول) سكولز (أمام أرسنال في كأس الاتحاد الإنجليزي) بسبب أهمية مباراة الغد".