EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2011

إلا "إعلاميو الصفوة" يا بكر!

الموقف النصراوي النبيل من خلال ذلك المشجع ومشجعين سعوديين آخرين الذين تبنوا حملة مناهضة للإساءات التي طالت ياسر القحطاني الذي ظل يعاني في الداخل موقف يستحق الاحترام

(فياض الشمري)     بالأمس تطرقت إلى الإعلام الرياضي الذي يعتبر العين العمياء في رؤية الأخطاء وكشف العيوب ووضع الحلول التي تسهم في البناء وترسخ الحياد وتطرد الغث وتبقي مكانه السمين الذي يرفع من مستوى الوعي وتفشي المحبة بين أطراف الرياضة كافة بعيدا عن "إعلاميي الغفلة وانهيار الكرة السعودية"" كما وصفه الإعلامي الكبير ونائب رئيس تحرير صحيفة اليوم الزميل محمد البكر في مقاله المهم الذي كان تشخيصا دقيقا خصوصا المرئي، ولم أُشر "سهوا" إلى الإعلام النقي والوفي والرزين الذي يضم بين جنباته الدكتور والمتعلم والعاقل والغيور على رياضة وطنه، إعلام نفتخر ونفاخر به، وينير لنا الطريق، ونتعلم منه ونراه المرآة التي تعكس لنا الأخطاء بوعي وطني صادق وتبرز لنا الإنجازات، وتنصف من يعمل، ونقول للأستاذ العزيز "أبو علي" المؤسف أن الطيّب ضاع وسط زحمة المتردية والنطيحة، واستطاع حجبه "الانتهازيون" و"غربان الفضاء" و"أعضاء استضيفوني" عن المشهد بل تركوا صوته خافتا.
للكلام بقية
* لو قلنا الحقيقة ونبذنا التصرفات وأرسينا قواعد الحياد والاحترام، ودافعنا عن الحق وأوصدنا الأبواب في وجه كل من يحاول "التكسب" على حساب بناء علاقات مشبوهة وانتماءات مرفوضة و"تلميع" مكشوف، سيكون وسطنا الرياضي مثالياً في كل شيء!
* أن يقبل مذيع بظهور ضيف من أجل أن يتنازل الأخير عن المكافأة لصالح الأول فهذه فضيحة و"اختراق" وجريمة بحق الإعلام!
* يقول ذلك المعد المفلس إنه يحتفظ برسائل الإعلاميين من أجل التوسل إليه والظهور في برنامجه التعيس الذي كان يعده لإرضاء رغباته قبل أن يُبعد عنه وليس من أجل أن يكشف عن الوجه الحقيقي للإعلام النزيه، وليته أظهر شجاعته وكشف عن هؤلاء "المتسولين" لبرنامجه، خصوصا وأنه خبير "تسول" أكثر من كونه خبيرا في الأعداد!
* الموقف النصراوي النبيل من خلال ذلك المشجع ومشجعين سعوديين آخرين الذين تبنوا حملة مناهضة للإساءات التي طالت ياسر القحطاني الذي ظل يعاني في الداخل موقف يستحق الاحترام.
* ليس برنامجا واحدا ولا اثنين ولا ثلاثة.. إنما أغلب البرامج مخترقة، لذلك من السهل اختراق التعصب لها، لا سيما إذا ما عزز ذلك "دفع" نحو الإساءات وليس دفاعا عن الحقيقة!
* محمد الخميس وراشد النصار من الأسماء الإعلامية التي ظهرت في الآونة الأخيرة وقدمتهما إذاعة "ufm" للمستمع وبفضل تمرس الأول أصبح من الأصوات المطلوبة، أما الثاني فاختصر بموهبته المسافة وأصبح من أفضل المذيعين لغة وحوارا وحضورا، ولا ننسى الأنيق مشاري الفهد الذي اختلف عن الغير بمهنيته، ورابعهم عبد الله المنيع الذي ينثر تميزه عبر الإذاعة والشاشة.
* لا تستغربوا أن لا يخرج عبد الغني عن النص إنما استغربوا إذا أنهى الحكم اللقاء وذهب كل إلى منزله دون أن يقال حسين عاد لممارسة هواياته ضد الخصم والحكم!
* تكاليف خليل جلال في إدارة المباريات بصورة متتالية تكشف أمرين لا ثالث لهما إن اللجنة ليس لديها حكام أكفاء، أو أنها تجامل هذا الحكم على حساب عدم منح الفرصة للبقية!
* أصبح التركيز على الطبيب مسكة من قبل المنسق الإعلامي للمنتخب السعودي للشباب أمرا مثيرا للجدل ومصدر قلق بأن تكرار اسمه يعني كثرة الإصابات!

نقلا عن صحيفة "الرياض" السعودية اليوم الاثنين الموافق 26 سبتمبر/أيلول 2011.