EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2009

رئيس اللجنة المنظمة للسباقات من عشاق هتلر إكليستون يفضل الأنظمة الشمولية على الديمقراطية

إكليستون أثار الجدل بتصريحاته

إكليستون أثار الجدل بتصريحاته

أكد بيرني إكليستون رئيس اللجنة المنظمة لسباقات سيارات فورمولا -1 أنه يفضل الأنظمة الشمولية على الديمقراطية وامتدح الزعيم النازي أدولف هتلر لقدرته "على فعل الأشياء".

أكد بيرني إكليستون رئيس اللجنة المنظمة لسباقات سيارات فورمولا -1 أنه يفضل الأنظمة الشمولية على الديمقراطية وامتدح الزعيم النازي أدولف هتلر لقدرته "على فعل الأشياء".

وانتقد الملياردير البريطاني في مقابلة مع صحيفة "التايمز" البريطانية نشرت أمس السياسات الحالية لضعفها، مبرزا مزايا نظم الحكم القوية.

وقال إكليستون "على الرغم من أن قول ذلك ربما بدا مخيفا، لكن بعيدا عن حقيقة أن هتلر ابتعد عن مقصده في لحظة ما وأنه فعل أشياء لا أعرف حقيقة إذا كان قد أراد فعلها أما لا، فالمؤكد أنه كان قادرا على أن يوجه الأوامر للكثيرين وعلى فعل أشياء".

وأضاف "في النهاية خسر، وهو ما يعني أنه لم يكن ديكتاتورا جيدا تماما، لأنه إما أنه كان يعرف ما كان يحدث (حوله) وأصر عليه، وإما أنه تسامح معه.. وفي كل الأحوال، هو لم يتصرف كديكتاتور".

كما انتقد الرجل الأقوى في عالم فورمولا -1 لهاث السياسيين خلف الانتخابات، معتبرا أن "القضاء على (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين كان فكرة سيئة للغاية".

وقال إن صدام "كان الوحيد الذي بإمكانه السيطرة على البلاد (العراق). والأمر نفسه مع حركة طالبان، إننا نتدخل في دول دون أن تكون لدينا أية فكرة عن ثقافتها، ربما اعتقد الأمريكيون أن البوسنة كانت إحدى مدن ميامي".

ويعتقد إكليستون أن "هناك أناسا يموتون جوعا في إفريقيا ونحن لا نفعل شيئا، ومع ذلك نتدخل في أمور ليس علينا التورط فيها".

وبعد أن امتدح من أسماهم بالزعماء الأقوياء مثل رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارجريت ثاتشر، اعتبر إكليستون أن صديقه ماكس موسلي رئيس الاتحاد الدولي لسباقات السيارات "فيا" بإمكانه أن يكون رئيس وزراء لبريطانيا جيدا.

وكان موسلي، نجل الزعيم الفاشي البريطاني أوسوالد موسلي، قد اتهم مؤخرا من قبل فرق سباقات فورمولا -1 بأنه ديكتاتور.

وقال رئيس اللجنة المنظمة لسباقات سيارات فورمولا -1 "إن مارجريت ثاتشر كانت تتخذ قرارات بصورة دائمة وتتمكن من تنفيذ الأمور، جوردون (براون) وتوني (بلير) يحاولان إرضاء الجميع في نفس الوقت".

وأثارت تصريحات إكليستون احتجاجات المنظمات اليهودية في بريطانيا إلى جانب عدد من سياسيي البلاد.

فقد وصف ناطق باسم مجلس نواب اليهود البريطانيين تصريحاته بأنها "شاذةبينما انتقد النائب عن حزب العمال دينيس ماكشين قرار إكليستون بالانضمام إلى حركة متزايدة لمناهضة الديمقراطية.

وقال ماكشين الذي يترأس المعهد الأوروبي لدراسات معاداة السامية المعاصرة "إذا كان إكليستون يفكر فعليا أن هتلر تم إقناعه (من آخرين) كي يقتل ستة ملايين يهودي، وأن يغزو الدول الأوروبية الأخرى وأن يقصف لندن، فإن ذلك يعني أنه إما لا يعرف التاريخ وإما لا يتمتع بحكم صائب على الأمور".