EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2009

الزعيم يستعيده في يناير المقبل إعارة الليبي التايب للدوري السوداني لمدة 6 أشهر

التايب يعود للزعيم في الانتقالات الشتوية

التايب يعود للزعيم في الانتقالات الشتوية

وقع صانع الألعاب الليبي طارق التايب عقدا مع نادي هلال الساحل السوداني على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر، وسط إشارات غير رسمية تؤكد أن اتفاقا جرى بين الهلال السعودي وهلال الساحل لاستعارة اللاعب حتى يستنفد عقوبته هناك، ومن ثم يعود للهلال في ديسمبر المقبل.

وقع صانع الألعاب الليبي طارق التايب عقدا مع نادي هلال الساحل السوداني على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر، وسط إشارات غير رسمية تؤكد أن اتفاقا جرى بين الهلال السعودي وهلال الساحل لاستعارة اللاعب حتى يستنفد عقوبته هناك، ومن ثم يعود للهلال في ديسمبر المقبل.

تأتي هذه الخطوة نظرا لأن الموسم الكروي في السودان جار الآن، وتنص عقوبة الاتحاد الدولي "الفيفا" على أن يتوقف التايب نحو 70 يوما لما تبقى من عقوبته العام الماضي في بداية الموسم الجديد، والتي استؤنفت بعودته بقرار من المحكمة الرياضية الدولية في لوزان السويسرية.

وما يؤكد ذلك أن التايب وقع لهلال الساحل -سادس الدوري السوداني- كمعار من نادي الهلال السعودي لمدة 6 أشهر تنتهي بنهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل، أي قبل شهر واحد من بداية فترة التسجيلات الثانية لدى الاتحاد السعودي لكرة القدم، وذلك حسب ما ذكرت جريدة "الوطن" السعودية يوم الجمعة.

ورغم أن العلاقة بين إدارة الهلال والتايب بدت فاترة في الفترة الأخيرة وانتهت -حسب ما أعلن- بنهاية غير مرضية للطرفين، غادر على إثرها اللاعب وهو يمتلك العديد من العروض المقدمة إليه من أندية شهيرة؛ إلا أنه بدا واضحا أن ما أعلن كان مجرد سيناريو كُتب بدقة ينتهي بعودة التايب لصفوف الزعيم في فترة الانتقالات الشتوية يناير/كانون الثاني المقبل.

وقد قام التايب بتوقيع العقد مع هلال الساحل فور وصوله إلي السودان في مؤتمر كبير حضره مدير أعماله ومساعد الأمين العام للاتحاد السوداني لكرة القدم أسامة عطا المنان، وأعضاء مجلس إدارة نادي هلال الساحل، ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية.

ورغم فرحة السودانيين بانضمام اللاعب للدوري الممتاز؛ إلا أنها ستبقى حبيسة، ولن تتمكن الجماهير من رؤية اللاعب إلا في 3 أشهر ونصف الشهر فقط، إذا لم يكن معفيا من اللعب في هذه الفترة أيضا خلال الاتفاق بين الناديين، وذلك يعني أن الهلال السعودي وبالتعاون مع إدارة نادي هلال الساحل اتفقا على أن يقضي التايب عقوبة الإيقاف المتبقية عليه في الدوري السوداني الذي يسبق الدوري السعودي بفترة.

وعقب التوقيع أبدى التايب سعادته بالتوقيع لهلال الساحل، مرجعا اكتمال هذه الخطوة إلى العلاقة المميزة التي تربطه برئيس النادي سليمان كير.

وقال النجم الليبي إن توقيعه لنادي هلال الساحل الذي يقع في مدينة بورتسودان المطلة على البحر الأحمر تم لجدية المفاوضات التي دارت في المرحلة السابقة بينه وبين المسؤولين في النادي الساحلي، مؤكدا أنه لم يتردد في قبول العرض، ممتدحا العلاقة المتينة بين الهلال السعودي وهلال الساحل.

وأعلن التايب أنه يدرس العديد من العروض في الفترة الحالية، مبينا أن إزاحته الستار عن وجهته المقبلة ستتم بعد انتهاء فترة إعارته الحالية.

ولم يجب التايب ولا أي من مسؤولي نادي اللاعب الجديد على الأسئلة التي طرحت أمامهم بعد التوقيع بشأن القيمة المالية للتعاقد، في تأكيد على أنه لا توجد قيمة ولا مبلغ مالي في الأساس دفعه النادي السوداني للاعب، بل ربما يكون العكس هو الصحيح، وأن الهلال السعودي هو من دفع لهلال الساحل مقابل تخزين اللاعب في صفوفه، والسماح له بقضاء فترة الإيقاف تحت سقفه.

وينتظر أن يكون التايب قد تسلم حصته من هذه الصفقة، من قبل نادي الهلال السعودي حتى لا يغادر أسواره ويعود إليها بعد انقضاء فترة الإعارة في الدوري السوداني.

وأكدت مصادر أن مدير الاحتراف في نادي الهلال المتواجد حاليا في العاصمة السودانية الخرطوم عبد الله البرقان، سعى خلال تواجده لتخزين التايب في صفوف الهلال بدلا من هلال الساحل نظرا للعلاقة المميزة التي تربط بين الناديين والتعاون المستمر بينهما والذي كان آخره التسهيلات الكبيرة التي قدمها الهلال السعودي لنظيره السوداني في صفقة لاعبه المحترف الكنغولي ليلو أمبيلي أحد أبرز هدافي الدوري الممتاز السوداني حاليا.

إلا أن مشاركة نادي الهلال في دوري المجموعات لدوري أبطال إفريقيا وحاجته لملْء جميع الخانات الشاغرة في قائمته بمحترفين يمكن الاستفادة منهم حال دون إتمام هذه الصفقة.

وبتسجيله اللاعب في كشوفاته تسجيلا وهميا كان أم صحيحا يكون هلال الساحل قد سجل إنجازا تاريخيا لم يسبق له مثيل في جميع الأندية خارج العاصمة السودانية؛ حيث لم تعرف هذه الأندية استقطاب محترفين أجانب كبار ومعروفين طوال مسيرتها في كرة القدم، وربما يدخل ذلك ضمن الصفقة أيضا، فهلال الساحل سيجد حظه الإعلامي مقابل حله مشكلة عالقة تخص الهلال السعودي.