EN
  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2010

فازت بـ90 صوتا من أصل 124 إعادة انتخاب الأميرة هيا رئيسة للاتحاد الدولي للفروسية

الأميرة هيا فازت فترة ثانية على رأس الاتحاد الدولي للفروسية

الأميرة هيا فازت فترة ثانية على رأس الاتحاد الدولي للفروسية

أعيد انتخاب الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، رئيسة للاتحاد الدولي للفروسية لولاية ثانية في الانتخابات التي جرت يوم الجمعة في تايوان.

أعيد انتخاب الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين حرم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء، وحاكم دبي، رئيسة للاتحاد الدولي للفروسية لولاية ثانية في الانتخابات التي جرت يوم الجمعة في تايوان.

ونالت الأميرة هيا 90 صوتا من أصل 124 صوتا، في حين نال منافساها السويدي زفن هولمبورج 23 صوتا والهولندي هينك روتينجوس 11 صوتا.

وكانت هيا بنت الحسين انتخبت في الأول من مايو/أيار عام 2006م رئيسة للاتحاد الدولي للفروسية، متقدمة على الأميرة الدنمركية بينيديكت، قبل أن يعاد انتخابها اليوم لولاية ثانية تمتد 4 سنوات.

يذكر أن الأميرة هيا كانت قد أعلنت أنها تعتزم الترشح لولاية ثانية في شهر مارس/آذار الماضي، بعد أن طلبت منها عدة اتحادات وطنية تمثيلها مجددا، حيث قطعت على نفسها عهدا بتحديث الاتحاد الدولي للفروسية وتطويره.

وقالت الأميرة هيا بعد إعادة انتخابها: "لا يسعني في هذا المقام سوى أن أعرب عن عظيم شكري وامتناني لثقتكم الكبيرة وأعدكم بأنني لن أخذلكم".

وأضافت "كما أتعهد بتوحيد هذا الاتحاد والعمل لكم أنتم الاتحادات الوطنية، وأن أستجيب لاحتياجاتكم دائما، وأن أبذل كل ما بوسعي لخدمة هذه الرياضة التي نحبها.. لم أدرك حقا كم لي من الأصدقاء الأنصار الرائعين. لقد كان هذا العام استثنائيا بالنسبة لي وأنا ممتنة حقا لكل ما قدمتموه لي شكرا جزيلا لكم".

وتجسيدا لتطلعاتها المستقبلية قدمت الأمير هيا، علاوة على خططها لتعزيز ومواصلة إنجازات الولاية الأولى، مجموعة كبيرة من الأفكار الجديدة، ضمن برنامج تعهداتها للولاية الثانية الذي تم نشره في 23 نوفمبر/تشرين الثاني، وتهدف رؤيتها لمستقبل الرياضة تطوير رياضة الفروسية بالاتفاق والتنسيق مع الاتحادات الوطنية والرياضيين، مع احترام معايير القيم السامية التي تزين الفروسية والفرسان.

ومارست الأميرة هيا، ابنة الملك الراحل الحسين ملك الأردن، رياضة الفروسية على المستوى الدولي، منذ أن كانت في الثالثة عشرة من عمرها، كما شاركت في منافسات الألعاب الأولمبية في سيدني عام 2000م، وأصبحت عضوة في اللجنة الأولمبية الدولية عام 2007م، وتشغل أيضا منصب سفيرة الأمم المتحدة للسلام؛ حيث يتركز اهتمامها على محاربة الجوع والفقر في العالم.