EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2011

إشادة تحكيمية بأداء الهلالي وانتقاد الأسترالي

الهلالي نجح في إدارة لقاء البحرين وكوريا الجنوبية

الهلالي نجح في إدارة لقاء البحرين وكوريا الجنوبية

أجمع حكام سلطنة عمان على أن الأسترالي بنيامين ويليام هو أسوأ حكام بطولة الأمم الأسيوية لكرة القدم التي تستضيفها قطر حاليا وحتى 29 يناير/كانون الثاني، مشيدين في الوقت نفسه بأداء الحكمين العمانيين عبدالله الهلالي وحمد المياحي في البطولة حتى الآن.

أجمع حكام سلطنة عمان على أن الأسترالي بنيامين ويليام هو أسوأ حكام بطولة الأمم الأسيوية لكرة القدم التي تستضيفها قطر حاليا وحتى 29 يناير/كانون الثاني، مشيدين في الوقت نفسه بأداء الحكمين العمانيين عبدالله الهلالي وحمد المياحي في البطولة حتى الآن.

ورأى الحكام أن الأخطاء التحكيمية موجودة، إلا أن الحكم الأسترالي ويليام الذي أدار مباراة الكويت والصين يعتبر من أكثر الحكام أخطاء في البطولة، وكانت أخطاؤه واضحة أمام الجميع ووضح تأثيرها على سير المباراة، كما كان التأثير واضحا في نتيجة المباراة التي انتهت للصين بهدفين نظيفين، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة "الشبيبة" العمانية اليوم السبت 15 يناير/كانون الثاني الجاري.

واعتبر الحكام أن معظم الأخطاء في البطولة طفيفة جدا، ولم يكن لها تأثير في سير المباراة، وأشادوا بتألق الحكمان العمانيان عبدالله الهلالي وحمد المياحي في البطولة، خاصة بعدما ظهرا بصورة جيدة ولياقة بدنية عالية.

وأشاد الحكم الدولي العماني عبدالله الحراصي بأداء مواطنه عبدالله الهلالي في مباراة كوريا الجنوبية والبحرين، وقال :إن قيادته المباراة كانت موفقة، كما أن المساعد حمد المياحي متميزا وتحرك جيدا وأخذ زوايا الرؤية بشكل جيد".

وأضاف "لقد وضحت لياقة الهلالي وتعاونه مع مساعديه في قيادة المباراة، كما أن الإنذارات التي أخرجها كانت صحيحة، ولكن يبقى الطرد على لاعب المنتخب الكوري غير صحيح من وجهة نظري؛ حيث إن هذه الحالة تدخل في تفسير القانون بأنه لا يوجد هناك انفراد في الكرة، ومن حسن الحظ بأن هذا القرار ليس له تأثير في المباراة".

وعن التحكيم في بطولة أسيا بشكل عام قال الحراصي :التحكيم يوجد به بعض الأخطاء الطفيفة التي لا تذكر ولا تؤثر على سير المباراة وعلى نتيجتها، ولكن كان التأثير في مباراة الكويت والصين التي أخطأ فيها الحكم الأسترالي كثيرا وظلم المنتخب الكويتي بعض الشيء في عدم احتساب هدف صحيح لهم.

بينما قال الحكم الدولي إبراهيم الحوسني، إن الأخطاء موجودة من قبل الحكام في كل مباراة، ولكنها لم تؤثر على نتائج المباريات باستثناء مباراة الصين والكويت التي كان فيها الخطأ التحكيمي مؤثرا بشكل ملفت، كما وجدنا بعض الأخطاء في مباراة اليابان وسوريا.

وأضاف: بالنسبة للحكمين عبدالله الهلالي وحمد المياحي، فكانت إدارتهما لمباراة البحرين وكوريا ممتازة جدا، وضربة الجزاء المحتسبة كانت صحيحة 100%، أما العقوبة الإدارية كانت تستوجب الإنذار فقط وليس الطرد، وفي تقديري، فإن الحكم عبدالله الهلالي تأثر بتدخل الحكم المساعد الذي أبدى رأيه بأن اللعبة كانت تستحق البطاقة الحمراء.

من جهته، قال الدولي يعقوب عبدالباقي إن الحكام في بطولة أسيا يعتبرون من صفوة الحكام في أسيا، لكن كانت هناك أخطاء لها تأثير كبير في بعض المباريات، وخاصة مباراة الكويت والصين التي أدارها الحكم الأسترالي ويليام.

وأضاف "بالنسبة للحكم العماني عبدالله الهلالي والمساعد حمد المياحي، فنجد أن الحكمين أدارا المباراة بنجاح، وكانوا متميزين في الظهور الأول لهم في بطولة أسيا، وأدار الحكمان اللقاء بشكل جيد بشهادة الجميع، ووضح التفاهم بين الطاقم التحكيمي في تلك المباراة".

وعن التحكيم بشكل عام في بطولة أسيا قال عبد الباقي: إن التحكيم جيد مقارنة ببطولة العالم التي اختتمت مؤخرا في جنوب إفريقيا، ونتمنى من اللاعبين والجميع التفهم لدى بعض الأخطاء الطفيفة التي ليس لها أي تأثير.

أما الحكم الدولي خالد الهنائي فقال: عندما تأتي لتقييم حكام أسيا، يجب أن نتذكر تألقهم في نهائيات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بجنوب إفريقيا، مثل رافشان وخليل جلال وغيرهم من الحكام، ومن خلال مباريات بطولة أسيا المقامة حاليا في دولة قطر فإن أغلب الحكام تميزوا باللياقة البدنية العالية وتطبيق قانون اللعبة ومحاولة التقليل من الأخطاء إلا مباراة الكويت والصين التي قادها الحكم الأسترالي ويليام، فإنه لم يوفق في بعض القرارات.

وعن الحكمين العمانيين عبدالله الهلالي وحمد المياحي، قال خالد: الحكمان أظهرا بأنهم خير سفراء للتحكيم العماني في البطولة، ونتمنى لهم التوفيق في المباريات المقبلة، فبعد إداراته لنهائي خليجي 20 نتمنى من الهلالي إدارة نهائي كأس أسيا، ونتمنى من حكام السلطنة الاستفادة من التحكيم الأسيوي.