EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2011

إبعاد مساعد مدرب العراق إقالة أم استقالة

شاكر وسيدكا ثنائي لم يكتمل

شاكر وسيدكا ثنائي لم يكتمل

استبعد ناظم شاكر -المدرب المساعد لمنتخب العراقي من منصبه- بعد الخسارة أمام إيران في الجولة الأولى بهدفين لهدف، في المباراة التي جرت بينهما في المجموعة الرابعة، ضمن منافسات بطولة الأمم الأسيوية لكرة القدم؛ التي تستضيفها الدوحة حاليا.

  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2011

إبعاد مساعد مدرب العراق إقالة أم استقالة

استبعد ناظم شاكر -المدرب المساعد لمنتخب العراقي من منصبه- بعد الخسارة أمام إيران في الجولة الأولى بهدفين لهدف، في المباراة التي جرت بينهما في المجموعة الرابعة، ضمن منافسات بطولة الأمم الأسيوية لكرة القدم؛ التي تستضيفها الدوحة حاليا.

واختلفت وسائل الإعلام العراقية والخليجية في تحديد سبب استبعاد شاكر في هذا التوقيت، حول تقديمه استقالته، أو أنه تمت إقالته من جانب الاتحاد العراقي بعد الخسارة من إيران، أو أن المدرب الألماني فولفجانج سيدكا هو الذي ضحي به.

وذكرت صحيفة "أصوات" العراقية أن "شاكر" قدم استقالته رسميا من الجهاز الفني للمنتخب العراقي من دون ذكر الأسباب، وذلك بعدما تقدم باستقالة رسمية مكتوبة للجهاز الفني بقيادة سيدكا.

وأوضحت الصحيفة أن استقالة شاكر جاءت بعد خسارة المنتخب العراقي أمام نظيره الإيراني بهدفين لهدف، في المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبهما كوريا الشمالية والإمارات.

وأشارت إلى أن "شاكر" أكد "أن هناك أسبابا شخصية وراء هذا الاعتذار، وقد تفهم الاتحاد العراقي والمسؤولون الأسباب التي دفعتني إلى اتخاذ هذا القرار في هذا التوقيت الصعب".

في المقابل قالت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية: إن الاتحاد العراقي قرر أمس إقالة شاكر بسبب تصريحاته التي حمل فيها اتحاد الكرة وسيدكا مسؤولية الخسارة أمام إيران، فيما برأ اللاعبين.

وأسند الاتحاد المهمة لصالح راضي شنيشل؛ الذي باشر عمله رسميا، فيما يغادر المدرب العام السابق اليوم.

وكان حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم قد عقد أمس اجتماعا مغلقا مع أعضاء مجلس إدارة الاتحاد بغرفة مغلقة في الطابق الثاني بفندق شيراتون الدوحة، مقر إقامة الفريق، دون أن يفصح أي من المجتمعين عما دار في الاجتماع.

واجتمع سعيد باللاعبين قبل اجتماع مجلس الإدارة، في غياب سيدكا؛ لبحث أسباب الخسارة من الفريق الإيراني وسبل تداركها في المواجهتين المقبلتين، والعمل على العودة سريعا للمنافسة على التأهل.

وتشهد العلاقة بين سيدكا وأكثر من لاعب حالة احتقان، حيث هاجمه بعضهم، فيما التزم المدرب الصمت حيال هذه التصريحات، واكتفت إدارة البعثة بالتأكيد على وحدة الفريق، وأنه لا توجد نية في الوقت الحالي للاستغناء عن سيدكا، وأكد مدير المنتخب العراقي -ردا على سؤال حول تقارير بتجديد الثقة في سيدكا-: وهل كنا سحبنا منه الثقة حتى نجددها.

وشهدت العلاقة بين سيدكا وناظم شاكر خلافات، على خلفية إصرار الأخير على إشراك اللاعب سامر سعيد الذي تسبب في الخسارة المريرة، بعدما تعمد إعاقة أحد اللاعبين الإيرانيين من دون مبرر، والتي جاء منها الهدف الثاني.

يشار إلى أن سيدكا رفض إشراك سعيد لمعرفته التامة بنزعته وميوله إلى الخشونة وارتكاب الأخطاء القاتلة؛ مثلما حدث أمام إيران.

وهم المدرب الألماني صوب شاكر وسحبه من ذراعه بقوة، في إشارة إلى عدم رضا سيدكا بموقف مساعده ومطالبته بزج اللاعب سامر سعيد؛ الذي كان عبئا حقيقيا على منتخب بلاده، إلى جانب زميله أحمد إبراهيم الذي كان عبئا على الفريق.

كما شهدت أروقة فندق الشيراتون مقر إقامة الوفد العراقي مساء أمس، وبعد وصول اللاعبين قادمين من الملعب، مشادات كلامية ومشاجرات بين عدد من اللاعبين.

يذكر أن الاتحاد العراقي المركزي كان قد جدد الثقة بالمدرب سيدكا؛ لقيادة المنتخب بعد خسارة العراق أمام منتخب إيران بهدفين مقابل هدف واحد.